تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين اعتصموا في الروشة وذكّروا برّي بوعده «الملف أمانة عندي»

Lebanon 24
06-10-2015 | 17:42
A-
A+
أهالي العسكريين اعتصموا في الروشة وذكّروا برّي بوعده «الملف أمانة عندي»
أهالي العسكريين اعتصموا في الروشة وذكّروا برّي بوعده «الملف أمانة عندي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهى تصعيد أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى «داعش» و»النصرة» السلمي أمس بوقفة رمزية أمام مقر الرئاسة الثانية في عين التينة لتذكير الرئيس نبيه بري بالوعد الذي قطعه لهم بأن «الملف أمانة عندي» قبل سنة عندما زاروه للمطالبة بحل ملفّهم. وقالت ماري خوري شقيقة العسكري المخطوف جورج خوري باسم الأهالي من عين التينة: «دمعتك التي ذرفتها حينها، تنزل كل يوم من عيون الأمهات، شبابنا مخطوفون منذ 431 يوماً»، مجددة مطالبته بعدم ترك الملف. وأضافت: «حتى لو لم تسمح لك ظروفك بأن تكون قريباً منا نحن بحاجة إلى اهتمامك ونريد أن تترجم دمعتك بإرجاع أبنائنا». ولفتت إلى أن الأهالي طلبوا مرات عدة زيارة بري إلا أن مكتبه السياسي كان يرجِئ الموعد. وانتقدت خوري أحد السياسيين الذي يطالب بترقية الضباط، وقالت: «هؤلاء الضباط ليسوا أهم من أولادنا، قبل أن تطالب بترقيتهم أَعد هيبتهم وهيبة العسكريين والجمهورية الممثَلين بأولادنا». وكان عدد من أهالي العسكريين قطعوا طريق كورنيش الروشة بالاتجاهين بالسيارات بعد أن أعلنوا عن خطوتهم المفاجئة في ساحة رياض الصلح، مطالبين بإدراج ملف أبنائهم بنداً أول على طاولة الحوار. وفور وصولهم بسياراتهم إلى الكورنيش افترشوا الطريق رافعين صور أبنائهم بمواكبة عناصر القوى الأمنية. وتسبَّب قطع الطريق بزحمة سير ودفع بعدد من السياح إلى ترك سياراتهم والتوجّه سيراً على الأقدام مع أمتعتهم إلى أحد الفنادق المجاورة بينما عبّر مواطنون عن استيائهم من الانتظار في سياراتهم وحاول آخرون المرور بالقوّة وفضَّل أحدهم التضامن معهم. وردَّد الأهالي الهتافات المطالبة بحل ملف أبنائهم منها: «يا دولة لو فيكي رجال جبتي العسكر من عرسال». وكانت دموع أمهات وشقيقات العسكريين اللواتي افترشن الأرض وحملن صور العسكريين منهن ثروت مزاحم، نبيهة خوري ومنى جعجع الأكثر تأثيراً في التحرّك. وكان للأهالي موقف واحد عبروا فيه عن أسفهم لإهمال الحكومة ملف أبنائهم. وقال حسين يوسف الناطق باسم الأهالي ووالد العسكري محمد: «الاعتصام هنا للقول أن لا خط أحمر لدينا سوى ملفنا»، مؤكداً «أننا سنصل إلى كل المناطق وإلى أمام سكن كل معني بملفنا إذا لزم الأمر». وتحدّث عارف مشيك شقيق العسكري المخطوف لدى «النصرة» عباس لـ«الحياة» عن أن «عائلة مشيك طالبت أعضاء خلية الأزمة بفتح المجال أمام رؤساء العشائر في كل المناطق اللبنانية قبل 6 أشهر للتفاوض مع الخاطفين والشيخ مصطفى الحجيري لكنها أبدت تردّداً وقال بعض المسؤولين «ليش نحن شو ناقصنا». وأكد أحد أقرباء العسكريين لـ«الحياة» أن هناك تحركاً في بيروت غداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك