تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إتساع المواجهات ضد الاحتلال لتشمل أراضي الـ48

Lebanon 24
06-10-2015 | 18:31
A-
A+
إتساع المواجهات ضد الاحتلال لتشمل أراضي الـ48
إتساع المواجهات ضد الاحتلال لتشمل أراضي الـ48 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتسعت دائرة المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال والمستوطنين لتشمل الأراضي المحتلة منذ العام 1948، حيث سُجّلت مواجهات عنيفة في مدينة يافا، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من رجال الشرطة الإسرائيلية بجراح طفيفة جرّاء رشقهم بحجارة من قبل شبان فلسطينيين كانوا يحاولون منعهم من اعتقال شابين من ضمن المتظاهرين تنديداً بجرائم الاحتلال في المسجد الأقصى والقدس. اتساع الحراك الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة منذ العام 1948، يُؤكّد وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ويُفشل المخططات الصهيونية بإحداث انقسام في صفوفهم، بعدما نجح في تعميق هوّة الانقسام بين القيادات الفلسطينية. وما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخضع لابتزاز اليمين الإسرائيلي المتطرّف الضامن لاستمرار حكومته، وعدم اسقاطها في الكنيست، حيث يتخذ قرارات وفق إملاءاتهم، ويمعن تصعيداً ضد الفلسطينيين، بمواصلة وتشييع وحماية التجاوزات والانتهاكات واستباحة جنود الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين. ويستغل نتنياهو الظروف الراهنة ليرد على نجاح الرئيس الفلسطيني بإعطاء دفع للملف الفلسطيني في «الأمم المتحدة»، حيث أعلن الحرب ضد الشعب الفلسطيني انتقاماً منه ومن قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس. وحاول نتنياهو إعطاء معنويات لرؤساء مستوطنات الضفة الغربية الذين أبلغوه بشعور المستوطنين بفقدان الأمن. وأعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي الضوء الأخضر لتنفيذ خطة تقضي بوضع كاميرات مراقبة، ليس فقط على الأرض، بل أيضاً في الجو على كافة الطرق، مع غرف مراقبة وقدرات على الرد السريع، متذرعاً بأن العملية التي تعرض لها المستوطنون جزء كبير منها يجري على الطرق. وقد أقدم جيش الاحتلال والشرطة على هدم منزلين في القدس الشرقية لعائلتي شابين نفذا هجومين العام الماضي وهما: غسّان أبو جمل ومحمّد الجعابيص، مع هدم منازل من يتهمه الاحتلال بارتكاب عمليات ضد جنوده أو مستوطنيه، وهذا ما يُشير إلى أن الاحتلال سينفذ قراراته المسبقة بهدم منازل وتنفيذ حملات اعتقال تحت ذرائع الاشتباه بتنفيذ عمليات. في غضون ذلك، أكّد الرئيس «أبو مازن» أنه «لسنا الذين نبدأ، ولسنا الذين نبادر، وعلى إسرائيل أن تتوقف وتقبّل اليد الممدودة لها»، مشدداً على «اننا لا نريد التصعيد، لكن نريد أن نحمي أنفسنا». وكان الرئيس عباس قد ترأس اجتماعاً للجنة التنفيذية لـ»منظمة التحرير الفلسطينية»، التي أكدت على تسريع الخطوات لعقد «المجلس الوطني الفلسطيني» بمشاركة جميع الفصائل بما يشمل حركتي «حماس» و»الجهاد الإسلامي». وشهدت مناطق القدس والضفة الغربية مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود وشرطة الاحتلال، حيث استهدفت «القناصة» منهم الشبان في أماكن علوية من اجسادهم، وكذلك الاعلاميين، وسيارات الاسعاف، بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والفلفل والقنابل الدخانية، فضلاً عن الضرب المبرح. وسُجل استشهاد 3 فلسطينيين هم: فادي علوان، عبيد الرحمن شادي عبيد الله وحذيفة عثمان سليمان، وإصابة 656 بالرصاص الحي و208 بالرصاص المطاطي و483 حالة اختناق بالغاز و17 بالضرب المبرح. وقد شُيع يوم أمس جثمان الشهيد عبيد الله إلى مثواه الأخير في مخيم عايدة بمشاركة الآلاف، الذين حملوا النعش على الأكف، مطلقين شعارات تدين الاجرام الإسرائيلي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك