تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تلة "علي الطاهر" تشعل مواجهات عنيفة بين الاحتلال وحزب الله

Lebanon 24
19-06-2026 | 22:32
A-
A+
تلة علي الطاهر تشعل مواجهات عنيفة بين الاحتلال وحزب الله
تلة علي الطاهر تشعل مواجهات عنيفة بين الاحتلال وحزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفّذ العدو الإسرائيلي امس نحو 150 غارة جوية على الجنوب والبقاع ، وذلك بعد اشتباكات مع «حزب الله» أسفرت عن مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، خلال محاولة التقدم إلى تلة علي الطاهر في كفرتبنيت شرق النبطية، وهو ما دفع إلى تفعيل الاتصالات الدبلوماسية التي أعادت العمل باتفاق وقف إطلاق النار، بعد ظهر امس.
Advertisement
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد 47 وإصابة 97 في الغارات الإسرائيلية منذ منتصف الليل، فيما أكدت مصادر طبية لـ«الشرق الأوسط» أن معظم الشهداء من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء.

وأشار مصدر أمني لـ«نداء الوطن» إلى أن معركة ليل الخميس - الجمعة أخذت طابعًا مختلفًا عن السابق، موضحًا أن تلة علي الطاهر تحمل رمزية استثنائية بالنسبة إلى «حزب الله»، إذ يملك فيها أنفاقًا كثيرة ومراكز قيادية كبرى، قد تكون من الأكبر شمال الليطاني. ولفت المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ، في الآونة الأخيرة، غارات كثيفة استهدفت عناصر في «الحزب» وقياديين ميدانيين، مشيرًا إلى أن التلة تكتسب أيضًا أهمية استراتيجية وجغرافية، إذ كان الإسرائيليون يتمركزون فيها قبل انسحابهم عام 2000.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ، منذ فترة، عمليات كومندوس ويتقدّم ميدانيًا، فيما لا يستطيع «حزب الله» مواجهته إلا بالاستهداف عن بُعد، على الرغم من وجود الأنفاق. ويبدو، بحسب المصدر، أن هناك قرارًا إسرائيليًا باحتلال التلة احتلالا كاملا، وعدم الاكتفاء بالسيطرة النارية أو بتمشيط محيطها، خصوصًا أن عمليات الكومندوس مستمرة، وقد وصل الجيش الإسرائيلي منذ أيام إلى داخل سوق مدينة النبطية قبل أن ينسحب.
وكتبت" الاخبار": شهد الجنوب ليل الخميس- الجمعة واحدة من أعنف جولات المواجهة بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الأخيرة، بعدما حاولت قوات معادية التقدم نحو مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي المشرف على مدينة النبطية. غير أن العملية تحولت إلى اشتباكات عنيفة أسفرت، وفقاً لما أقرّ به العدو، عن مقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة، وإصابة 17 آخرين.
المواجهات تركّزت في محيط تلة علي الطاهر الواقعة شمال نهر الليطاني والمشرفة على مدينة النبطية وبلدات كفرتبنيت وكفررمان والنبطية الفوقا. وتُعدّ التلة من أبرز المرتفعات الحاكمة في المنطقة، إذ تمنح من يسيطر عليها قدرة مراقبة واسعة لجزء كبير من إقليم التفاح والقطاع الأوسط من الجنوب.
في التفاصيل التي روتها «المقاومة الإسلامية»، حاولت قوة معادية التسلل باتجاه الجهة الشمالية من المرتفع، قبل أن تتعرض لكمين ناري استُخدمت فيه الصواريخ الموجهة وقذائف الهاون والصواريخ والمدفعية، إضافةً إلى المُسيّرات الهجومية. وخلال الكمين، جرى استهداف دبابات «ميركافا» وآليات أخرى. وفي النتيجة، أُجبرت القوة المهاجمة على التراجع.
في المقابل، أقرّ جيش الاحتلال بأن المعارك كانت «صعبة ومعقدة»، معلناً مقتل أربعة عسكريين بينهم قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع المقدم دور جداليا بن سمحون، وإصابة 17 آخرين. وأظهرت التحقيقات الأولية الإسرائيلية، التي نقلتها قناة «كان» العبرية، أن دبابة القوة تعرضت خلال العملية لهجوم في محيط كفرتبنيت، بواسطة طائرة مُسيّرة مفخخة مزودة برأس حربي لصاروخ مضاد للدبابات.
وتحمل معركة «علي الطاهر» أبعاداً تتجاوز حدود الاشتباك الميداني المباشر، نظراً إلى أهمية التلة التي تُعد من أبرز المرتفعات المشرفة على النبطية وإقليم التفاح، ما يجعل أي محاولة للسيطرة عليها ذات قيمة عسكرية كبيرة. وأظهرت المواجهات استمرار قدرة حزب الله على إدارة معارك مركبة باستخدام مزيج من الصواريخ الموجّهة والمسيّرات والأسلحة النارية في عمق الجنوب، رغم أشهر من العمليات العسكرية الإسرائيلية.
في المقابل، شكّلت الخسائر التي أقرّ بها العدو، ولا سيما مقتل ضابط برتبة قائد كتيبة وثلاثة جنود آخرين وإصابة عدد من العسكريين، ضربة معنوية لافتة تعكس صعوبة العمليات البرية في المناطق الجبلية الجنوبية. وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية لأنها جاءت في توقيت حساس يتزامن مع مساعٍ دولية لتثبيت مفاعيل الاتفاق الأميركي- الإيراني الذي تضمّن وقف الحرب على الساحة اللبنانية، ما يجعل معركة «علي الطاهر» اختباراً عملياً لموازين القوى الميدانية ولقدرة التفاهمات السياسية والإقليمية على الصمود أمام تطورات الميدان.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:17 | 2026-06-19 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك