تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طعن ودهس في القدس وتل أبيب تحصد 3 قتلى إسرائيليين

Lebanon 24
13-10-2015 | 18:22
A-
A+
طعن ودهس في القدس وتل أبيب تحصد 3 قتلى إسرائيليين
طعن ودهس في القدس وتل أبيب تحصد 3 قتلى إسرائيليين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفجر الغضب الشعبي الفلسطيني فهزّ الكيان الإسرائيلي وأربك مسؤوليه، الباحثين عن مخارج للمأزق الجديد الذي أضيف إلى المآزق المتوالية. وإن كان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قد هدّد بإستخدام «كل الوسائل الممكنة لمواجهة العنف وستُتخذ تدابير قوية لمواجهة التصعيد»، محملاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس «مسؤولية أي تدهور محتمل في الوضع»، فإن كلامه يعبر صراحة عن حجم الإرباك والاخفاق الذي يُعاني منه المسؤولون الإسرائيليون، حيث لم تنفع كل الممارسات التعسفية والإجراءات القمعية، الحد من حالة الغضب والغليان الفلسطيني ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، فيواجهونهم بعمليات السلاح الأبيض والهرس والدهس وزجاجات المولوتوف والحجارة، موقعين في صفوفهم القتلى والجرحى، فضلاً عن حالة الهلع والخوف التي تسيطر عليهم. واتخذ الكابينيت الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات المشددة في محاولة للحد من العمليات الفدائية أو راشقي الحجارة، تتنوع بين الهدم الفوري لمنازل منفذي العمليات وسحب الهويات منهم ومن يقدم لهم المساعدة في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، فضلاً عن حصار أحياء فلسطينية. ويتوقع أن يرتفع عدد الشهداء والمعتقلين الفلسطينيين على أيدي جنود الإحتلال وشرطته والمستوطنين، تحت ذريعة الاشتباه بتنفيذ عملية، تغطية لخطة الاستهداف وفق مخطط مدروس، في محاولة لبث الذعر والهلع في صفوف الفلسطينيين، بعدما سيطر ذلك على حياة الصهاينة، وهو ما يظهر من خلال القرارات التي يتخذها الاحتلال وتشمل كافة مناحي الحياة، لجهة التفتيش الدقيق للفلسطينيين، والتجسس والتضييق عليهم، سواء في العمل أو التجول والتحرك، وصولاً إلى منع جنود الاحتلال من النوم خلال السفر في الحافلات. كما رفعت درجة الاستنفار في المستشفيات داخل الكيان الصهيوني إلى الدرجة الثانية، وطلب نتنياهو نشر احتياطي من الجيش في الضفة وحول الجدار وفي غزة. وكان يوم الغضب الفلسطيني أمس، قد شهد اعنف المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الإحتلال. ولعل أبرز المظاهر التضامنية تجلّت في مشاركة أكثر من 10 آلاف فلسطيني في تظاهرة تضامنية مع المسجد الأقصى انطلقت من بلدة سخنين الفلسطينية داخل الجليل الفلسطيني المحتل، حيث اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة 3 متظاهرين تحت ذريعة القائهم حجارة باتجاه سيّارات إسرائيلية. وقد سجل يوم أمس استشهاد شابين فلسطينيين ومقتل 3 اسرائيليين في عمليات إطلاق نار وطعن ودهس في القدس المحتلة ورعنانا قرب تل أبيب. وارتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 7 والجرحى إلى 99 منذ اندلاع المواجهات بداية شهر تشرين الأوّل الجاري. فيما بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 30 شهيداً (بينهم 7 أطفال)، واصيب حوالى 1500 (بينهم 400 بالرصاص الحي و700 بالرصاص المطاطي)، فضلاً عن آلاف بالاختناق جرّاء الغاز السام. وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» الدكتور صائب عريقات السماح بقدوم لجنة تحقيق خاصة في الاعدامات الميدانية التي تقوم بها سلطات الإحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتوفير نظام حماية خاصة له.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك