أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي، ان «السعودية وتركيا ملتزمتان بدعم المعارضة السورية»، مضيفاً ان «الحل في سوريا يكون بدولة موحّدة تشمل جميع المكوّنات ورحيل الأسد». وقال ان التعاون بين السعودية وتركيا «يخدم استقرار المنطقة».
وصرح الوزير السعودي للصحافة «لقد ناقشنا تدخل قوات اجنبية، على الأخص التدخل الروسي، الذي يشكل نقطة محورية وقد يدفع بدول اجنبية اخرى الى التدخل في سوريا».
من جهته، اعتبر وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو، ان «موسكو ترتكب خطأ واضحاً بتدخلها في سوريا».
وقال أوغلو أن «موسكو ترتكب خطأ واضحا بتدخلها في سوريا، وتدخل روسيا لن يجلب الخير إلى سوريا». ان «روسيا ترتكب خطا جسيما (...) ما تفعله لن يفيد الا بتأخير عملية الانتقال التي ستتيح اخراج سوريا من مرحلة الفوضى»، مضيفا «سنواصل تحذير» روسيا.
واضاف ان «السعودية وتركيا متفقتان على دعم المعارضة في سوريا. ومهم جدا التوصل الى حل سياسي، مضيفا ان الاسد ينبغي «ان لا يلعب اي دور» في المرحلة الانتقالية.
وسبق ان اعربت تكرارا عن «القلق الكبير» بعد قصف روسيا مواقع تابعة للمعارضة المعتدلة.
وقال وزير الخارجية التركي إن أنقرة والرياض تتمسكان بوحدة العراق ووحدة سوريا، داعيا المعارضة السورية الكردية إلى أن «تتأدب».
وأكد الوزير التركي، أيضا أنه لا بد من فترة انتقالية في سوريا وفق مبادئ «جنيف1»، ولن نقبل باستمرار حكم الأسد الذي لا يسيطر سوى على 14% من البلاد.
من جهة أخرى، وصل الجنرال في سلاح الجو الروسي سيرغي درونوف امس الى انقرة على رأس وفد عسكري من اجل تبادل المعلومات «لتجنب انتهاك جديد للاجواء»، على ما اعلنت رئاسة الاركان التركية.
وفي بداية الشهر انتهكت طائرات روسية مرتين المجال الجوي التركي فوق منطقة الحدود مع سوريا ما اثار ردا حادا من انقرة.
(واس - ا.ف.ب)