تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خط روسي ـ إسرائيلي مباشر لسوريا

Lebanon 24
15-10-2015 | 19:53
A-
A+
خط روسي ـ إسرائيلي مباشر لسوريا
خط روسي ـ إسرائيلي مباشر لسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس إقامة «خط مباشر» مع تل أبيب تجنباً لأي حوادث بين طائرات البلدين في المجال الجوي السوري وأن تدريبات جرت أمس وأول من أمس، كما قطعت كل من موسكو وواشنطن شوطاً كبيراً لضمان الأمن الجوي بينهما، في وقت كانت طهران تعلن استعدادها لإرسال قوات إيرانية إلى سوريا إذا ما طلب منها نظام بشار الأسد ذلك. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف إن موسكو وتل أبيب «تبادلتا المعلومات حول تحركات الطيران وتم الاتفاق على إقامة خط مباشر بين مركز قيادة الطيران الروسي في قاعدة حميميم الجوية في سوريا ومركز قيادة سلاح الجو الإسرائيلي» مشيراً الى أن الطرفين يتدربان على سبل التعاون. وأوضح خلال إيجاز صحافي عقده أمس، أن المرحلة الأولى من التدريبات التي تهدف إلى منع وقوع حوادث طيران غير مرغوب فيها في أجواء سوريا، جرت أول من أمس، والمرحلة الثانية جرت أمس. وأجرى العسكريون الروس والإسرائيليون في وقت سابق جولتين من المشاورات حول ضمان أمن الطيران في أجواء سوريا وفي محيطها. وبشأن التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة في المجال نفسه، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إن الطرفين تمكنا من تقريب مواقفهما خلال الجولة الأخيرة من المشاورات العسكرية والتي جرت عبر دائرة مغلقة أول من أمس. ووصف كوناشينكوف المشاورات بأنها تميزت بطابع مهني وجرت في أجواء بناءة، مضيفا أن العسكريين تمكنوا من تقريب مواقفهم من البنود الرئيسية في الاتفاق المستقبلي حول ضمان الأمن في الأجواء السورية. وأضاف أن روسيا تجري اتصالات مماثلة مع الدول الأخرى التي تشارك طائراتها بعمليات في المجال الجوي السوري. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بحثا قضية سوريا خلال اتصال هاتفي. ورغم التعاون بين موسكو وواشنطن في هذا المجال، ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس «بالموقف غير البناء» لواشنطن التي ترفض بحسب قوله مبدأ تبادل زيارات وفود من البلدين لبحث النزاع السوري. وقال بوتين «لا أفهم كيف يمكن أن ينتقد شركاؤنا الأميركيون حملة مكافحة الإرهاب الروسية في سوريا وأن يرفضوا الحوار المباشر حول مسائل مهمة مثل التسوية السياسية». أما إيران الداعم الأساسي للنظام السوري فأعربت الخميس عن استعدادها لدرس إرسال مقاتلين الى سوريا في حال طلبت دمشق ذلك. في غضون ذلك، أبدى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أمس من دمشق استعداد بلاده لدرس إرسال مقاتلين الى سوريا في حال طلبت منه ذلك. وقال بروجردي خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال حول دعم إيراني جديد يتضمن إرسال مقاتلين، «عندما يكون ذلك عبارة عن طلب من سوريا فإننا سندرسه ونتخذ القرار، ونحن جادون في التصدي للإرهاب». وأضاف «قدمنا مساعدات من أسلحة ومستشارين لكلا البلدين، سوريا والعراق، وطبعاً أي طلب آخر (منهما) ستتم دراسته في إيران». وكانت مصادر عسكرية سورية تحدثت عن وصول آلاف المقاتلين الإيرانيين خلال الأيام الأخيرة الى مطار حميميم العسكري في جنوب مدينة اللاذقية (غرب). وأكد بروجردي أن «العمليات العسكرية» الدائرة حالياً في سوريا تعتبر «داعمة للحل السياسي والسلام»، في إشارة الى الحملة الجوية الروسية منذ 30 أيلول الماضي. واعتبر بروجردي، الذي أنهى زيارة استمرت ثلاثة أيام الى سوريا، أن التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا «فشل بالرغم من التكاليف الباهظة من مليارات الدولارات». والتقى بروجردي صباح أمس رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأكد أن زيارته تأتي «لإعلان الدعم مرة أخرى من حكومة إيران الى الحكومة السورية التي تقف في الصف الأول للمقاومة». وخلال زيارته أيضاً التقى بروجردي كل من وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومدير مكتب الأمن الوطني علي مملوك. وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ»الموقف غير البناء» للولايات المتحدة في سوريا مع إعلان بلاده قصف 32 هدفاً للجهاديين خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وفيما تنسق روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل العمليات الجوية تلافياً للصدام، تقدم أنقرة نموذجاً ميدانياً للتصدي لـ»داعش»، وفي هذا السياق أعلن البيت الأبيض أمس أن قوات تركية ضربت وحدة متنقلة للدولة الإسلامية داخل سوريا ليل الأربعاء ـ الخميس. وفي أنقرة قال الجيش التركي في بيان إن القوات الجوية الروسية أبلغت قيادته رسمياً أمس بشأن انتهاكات مقاتلاتها في وقت سابق من هذا الشهر للمجال الجوي التركي والخطوات التي ستتخذها لمنع تكرار هذا الأمر. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله إن موسكو تتوقع إجراء مشاورات في الأيام القليلة القادمة مع المسؤولين الأتراك بشأن سوريا. الى ذلك، اعتبر وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو أمس بعد محادثة مع نظيره السعودي عادل الجبير بأن «روسيا ترتكب خطأ جسيماً (...) ما تفعله لن يفيد إلا بتأخير عملية الانتقال التي ستتيح إخراج سوريا من مرحلة الفوضى»، مضيفاً «سنواصل تحذير» روسيا. وكرر سنيرلي أوغلو أن «السعودية وتركيا متفقتان على دعم المعارضة في سوريا. ومهم جداً التوصل الى حل سياسي، مضيفاً أن الأسد ينبغي «أن لا يلعب أي دور» في المرحلة الانتقالية. وقال الوزير السعودي للصحافة «لقد ناقشنا تدخل قوات أجنبية، على الأخص التدخل الروسي، الذي يشكل نقطة محورية وقد يدفع بدول أجنبية أخرى الى التدخل في سوريا». وأكد الوزير السعودي «أهمية التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وتطبيق القرارات التي تم الاتفاق عليها في جنيف»، مشيراً أنه بحث مع أوغلو، الأوضاع في المنطقة، وضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد الجبير أن السعودية وتركيا تلعبان دوراً كبيراً في إرساء السلام في المنطقة، وأن تقوية العلاقات بينهما، يصب في مصلحة باقي دول المنطقة. وأضاف أن، هدفنا الرئيسي هو إرساء السلام والاستقرار والرفاه في المنطقة بشكل عام، وسوريا بشكل خاص. وأكد أن البلدين سيستمران في العمل معاً من أجل استقرار وأمن المنطقة. (رويترز، آر تي، أ ف ب، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك