تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران و«حزب الله» يرميان بثقلهما في الحملة العسكرية شمال تكريت

Lebanon 24
15-10-2015 | 19:54
A-
A+
إيران و«حزب الله» يرميان بثقلهما في الحملة العسكرية شمال تكريت
إيران و«حزب الله» يرميان بثقلهما في الحملة العسكرية شمال تكريت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت الحملة العسكرية في بيجي شمال محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) التي حققت تقدماً لافتاً على حساب تنظيم «داعش« الذي واجه زخماً هجومياً كبيراً أفقده توازنه، حجم التنسيق بين أطراف التحالف الرباعي بقيادة روسيا وطبيعة الدور العسكري الإيراني المتغلغل في الساحة العراقية، في وقت تخوض القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة معارك شرسة ضد المتشددين في الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب العراق). وكشفت مصادر أمنية مطلعة عن دور إيراني واسع في توفير الدعم العسكري واللوجستي لفصائل شيعية مسلحة لخوض الحملة العسكرية في بلدة بيجي الاستراتيجية . وقالت المصادر في تصريح لصحيفة «المستقبل« إن «مستشارين عسكريين إيرانيين وخبراء من «حزب الله« اللبناني أشرفوا وساهموا بشكل مباشر على الخطط العسكرية التي نفذتها الميليشيات الشيعية بمشاركة قوات أمنية عراقية لاستعادة بيجي من سيطرة تنظيم داعش«. وأضافت المصادر أن «طهران دربت خلال الأسابيع الأخيرة الآلاف من عناصر الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي لخوض معركة بيجي عقب خسائر كبيرة في صفوفها»، لافتة الى أن «القوات العراقية المشتركة حققت مكاسب مهمة في بيجي خلال المعارك التي دارت في غضون اليومين الأخيرين«. وكشفت المصادر أن «المستشارين العسكريين الإيرانيين أقاموا خلال الأسابيع الأخيرة دورات تدريبية لعناصر الميليشيات الشيعية بالتعاون مع حزب الله اللبناني بهدف إعادة هيكلية الحشد الشعبي ومعالجة الضعف في طريقة قتاله«، موضحة أن «ميليشيات عصائب أهل الحق لواء علي الأكبر وكتائب سيد الشهداء والإسناد الصاروخي لكتائب حزب الله، فضلاً عن جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية شاركت بإشراف ضباط إيرانيين كبار في عملية استعادة بيجي«. وأكدت المصادر أن «أكثر من 35% من مساحة بيجي ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش فيما لا يزال التنظيم المتشدد يسيطر على 40% من مصفاة المدينة على الرغم من إعلان السلطات العراقية استعادتها بالكامل»، مشيرة الى أن «إيران تحاول سحب العراق من دائرة النفوذ الأميركي على الرغم من استعانة بغداد بمقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في عمليتي بيجي والرمادي«. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصادر عسكرية إيرانية قولها إن «العمليات العسكرية التي بدأت بقضاء بيجي في العراق والحسكة ودير الزور في سوريا جرت وفق تنسيق مشترك بين أطراف خلية العمل الاستخباراتي في بغداد«. وقالت المصادر الإيرانية إن «عمليةَ إحاطة تامة متفق عليها بين بغداد ودمشق انطلقت من نقاط عدة وهي بيجي والصينية باتجاهِ الموصل مدعمة بالضغطِ العسكري على مواقع التنظيم في محافظة الأنبار»، لافتة الى أن «نقاط الإحاطة في الجانب السوري تتمثل بالحسكة ودير الزور بالإضافة الى مدينة تدمر الأثرية.» وأضافت المصادر أن «هذه العمليات بدأت تعطي مؤشرات من خلال تحقيق العمليات العسكرية تطوراتٍ عدة على المستوى التعبوي وعلى مستوى التقدم في القضاءعلى مقار التنظيم»، مبيّنة أن «العملياتِ الكبرى في الأنبار وفي الرقة وريف إدلب بالإضافة الى عمليات تحرير بيجي ستدعم هذه العملية«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك