تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلّ مشكلة الفراغ!

Lebanon 24
23-10-2015 | 23:45
A-
A+
حلّ مشكلة الفراغ! <br/>
حلّ مشكلة الفراغ! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
٤٨ ساعة دقيقة: اما عودة الى الحوار. واما عزوف عنه، وانغلاق. طبعاً، لا أحد ضد الحوار. ولكن، لا أحد يقوم بتسهيله. لا رئيس للبلاد. والأفرقاء جميعاً، باتت مواقفهم معروفة. والبلد ذاهب الى الانقطاع عن التواصل. اذاً، تعالوا الى العودة الى القطيعة. كان محمد النقاش يقول قبل عقود، اذا ما تعذر الحوار، فلماذا لا نجرّب الانقطاع عن اللقاء. ربما يجد فريق الانعزال ويقبل به. وأحياناً يقف الفريق الآخر ضدّه. ويصبح داعية الى الوحدة. أو الى التكامل، والانعطاف نحو التوحّد. طبعاً، لا أحد مع الاتجاهين. لكن الجميع يئسوا من الحوار، من دون نتائج. والجميع ضدّ الحوار، ولا يعلنون. ويقول اريك رولو، عندما كان يرئس تحرير صحيفة الموند الفرنسية، إن أصعب شيء، أن يقول مفكّر ما يأباه. أو ان يدعو الى فكر لا يجاهر بايمانه به. وهذه هي الحال مع اتفاق الطائف. لا أحد ينكره. ولا أحد يكره الرهان على موقع آخر. إلاّ أن ٨ آذار متهمة بأنها تسعى الى الثلاثية وترفض الثنائية. و١٤ آذار تحذر من اللعب بوثيقة الوفاق الوطني. في حين ان الرئيس نبيه بري وصديقه الأستاذ وليد جنبلاط يناوران أحياناً على الجميع، ولا أحد ينكر وثيقة الوفاق. وهكذا، يقول نواب الفريق الثالث، إن لا أحد يسعى الى المرشح الثالث للرئاسة الأولى. كلهم، أو معظمهم يرفضون المرشح المعلن من ٨ آذار، ويقفون مع المرشح المؤيد من ١٤ آذار. وهذا ترجمته ان ٨ آذار، لا تتخلى عن العماد ميشال عون. وان ١٤ آذار مستمرة في تأييد الدكتور سمير جعجع. وبين عون وجعجع تفاهم على تعويم موقف، مستمد من الأسس التي توصل اليها الفريقان، من أجل وحدة استراتيجية، قبل الوصول الى المعركة الرئاسية. لذلك، فان كل شيء مقفل في الأفق، تجاه أي حلّ، أو أمام الحلّ الثالث. لماذا ينتظر من في الداخل، اللاعبين في الخارج، كما للاتفاق على تسوية تكون الحل المتوقع، جرت العادة مع أركان المعارك في السابق. مع بداية الأسبوع الجديد، تبدأ المعركة الجديدة حول تسمية الرئيس الجديد للجمهورية. لماذا لا تكون البداية من هذه النقطة بالذات؟ ذات مرة، قال الدكتور عمر فرّوخ، إن اللبنانيين يتلهون بالقشور. لكن حبيب أبو شهلا، وقف بين الجميع، وسألهم عما يحول دون تفاهمهم على ديمومة لبنان. هل يعني الاستمرار في الجدل البيزنطي على مرشح يرضي الجميع، ورئاسة تصون وحدة الجميع، واختيار يوحّد ولا يفرّق هو مشكلة المشاكل؟ هل يعتقد أركان ٨ و١٤ آذار، ان مغالاتهم في تصوير تطلعاتهم، وهي مغايرة للحقيقة الضائعة، تمهّد الطريق الى رئاسة لبنانية حيّة؟ أم ان الرئاسة معروضة للانهيار آمالاً وتطلعات، والبلد تجتاحه أمائر السقوط في وهاد الأزمات، ويغلُب عليه اليأس من المستقبل؟ وهل هذا هو الطريق الى حلّ مشكلة الفراغ؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك