تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تصدّ هجمات النظام في سهل الغاب وحماه وحلب

Lebanon 24
25-10-2015 | 19:57
A-
A+
المعارضة تصدّ هجمات النظام في سهل الغاب وحماه وحلب
المعارضة تصدّ هجمات النظام في سهل الغاب وحماه وحلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، امس، ان «تقدما» حدث في المشاورات الدولية الجارية حول سوريا، غير انه شدد مجددا على ان لا مكان في «مستقبل» هذا البلد للرئيس بشار الاسد، الذي اعتبر أن سوريا بحاجة «للقضاء على التنظيمات الارهابية» لتصل الى حل سياسي ينهي النزاع ونقل نائب روسي عنه استعداده لتنظيم انتخابات والمشاركة فيها. وقال الجبير في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري عقب جلسة محادثات مطولة «هناك مشاورات دولية مستمرة حول كيفية تطبيق مبادئ (وثيقة) جنيف1 عن طريق تأسيس هيئة انتقالية للحكم تحضر وتضع دستورا جديدا وتدير المؤسسات الحكومية والعسكرية وتحضر لانتخابات، ولا يكون لبشار الأسد اي دور في مستقبل» سوريا. واضاف «هذا هو موقف المملكة وهذا هو موقف معظم الدول في العالم». واكد الجبير ان «هناك بعض التقدم» في هذه المشاورات «وبعض التقارب في المواقف التي تهدف الى انجاز حل للازمة السورية ولكن لم نصل الى اتفاق بعد». وفيما نفى وزير الخارجية المصري وجود «تباينات» في المواقف بين القاهرة والرياض، شدّد الجبير على ان «الموقف المصري يتطابق مع الموقف السعودي». وتابع «كلنا نريد ان نحافظ على المؤسسات المدنية والعسكرية» في سوريا. وتأتي زيارة الجبير، للقاهرة غداة محادثات اجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في الرياض مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وشددا خلالها على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي لايجاد حل سياسي في سوريا. كما تأتي زيارة الجبير بعد 48 ساعة من اجتماع رباعي في جنيف حول سوريا ضم وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا. وربما يعقد اجتماع اخر يضم نحو عشر دول الجمعة المقبل. وقالت الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرجي لافروف وكيري بحثا الأزمة السورية في اتصال هاتفي امس بطلب من الولايات المتحدة. وأضافت أن لافروف وكيري واصلا مناقشاتهما بشأن احتمالات الحل السياسي لأزمة سوريا بمشاركة السلطات السورية و«المعارضة الوطنية» التي يدعمها المجتمع الدولي. في غضون ذلك، اعلن الرئيس السوري بشار الاسد، خلال لقائه وفدا روسيا يضم نوابا وشخصيات اخرى في دمشق، ان «القضاء على التنظيمات الارهابية من شأنه ان يؤدي الى الحل السياسي الذي نسعى اليه في سوريا وروسيا ويرضي الشعب السوري ويحفظ سيادة سوريا واستقلالها ووحدة اراضيها». وقال احد اعضاء الوفد النائب الكسندر يوشتشنكو ان الأسد «مستعد لتنظيم انتخابات بمشاركة كل القوى السياسية التي تريد ازدهار سوريا»، ولكن فقط حين «تتحرر» بلاده من تنظيم الدولة الاسلامية. ميدانياً، صدت المعارضة السورية امس هجوما للقوات النظامية السورية وحلفائها في سهل الغاب بريف حماة وسط سوريا في حين قصف الطيران الروسي مجددا بلدات ومواقع للمعارضة بريف حلب شمالي البلاد. وقال ناشطون إن جيش الفتح وفصائل من الجيش الحر صدوا محاولة قوات النظام اقتحام بلدتي المنصورة وتل واسط, ووصفوا المعارك الجارية بالعنيفة. من جهتها، أفادت شبكة شام بأن الهجوم بدأ فجر امس في محاولة للسيطرة على بلدات المنصورة وقرقور والزيارة التي كانت المعارضة استولت عليها ضمن عملية كبيرة قبل أسابيع. وحسب ناشطين, فقد أحبطت المعارضة السورية أيضا هجوما استهدف بلدة كفر نبودة بريف حماة الشمالي, والتي دخلتها مؤخرا القوات النظامية قبل أن تخسرها سريعا. وقالت المعارضة إنها صدت اول أمس هجوما جديدا للنظام في ريف حلب الجنوبي تحت غطاء من القصف الجوي الروسي. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك