تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حصانة الاستقالة والإقالة

Lebanon 24
29-10-2015 | 23:33
A-
A+
حصانة الاستقالة والإقالة
حصانة الاستقالة والإقالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كأن الناس في ملهاة، لا في كارثة. لا أحد يعرف متى تختار الحكومة الرحيل. ومتى تقرر البقاء لمعالجة أوجاع الناس، وأمراض الحاضر. ... ومشاكل الانسان الغائب تزداد سوءاً، وتتفاعل. كان المواطنون حيارى في أمورهم. لكنهم اختاروا المعاناة على الانتحار. هل تستقيل الحكومة؟ هل عند الناس حكومة؟ الثابت للجميع أن عندهم رئيس حكومة. لكنهم لا يعلمون متى تعمل، أو تكون مضربة عن العمل. أليس لبنان في حالة اضراب معلنة، أو غير معلنة. هذه، باختصار هي الملهاة! وقف وزير الخارجية خليل أبو حمد، ذات مرة في مجلس الوزراء، ووضع النقاط على حروف القضايا المطروحة. ذهل السادة الوزراء، بما أدلى به من معلومات. صارحه وزير الصحة الدكتور اميل بيطار بما يعرف، وبما يجب أن يعرفه الوزراء جميعاً عن قضايا الناس. هنأه رئيس الجمهورية. انزعج منه رئيس الحكومة. واستاء منه بعض الوزراء. لكنه، قال للوزير خليل أبو حمد: انه قال ما أراح عنده الضمير، وأزعج القليل. لكن الوزير صائب جارودي، قال لوزراء حكومة الشباب، ان الاقلية النوعية هي الاكثرية أحياناً. هل كانت حكومة الشباب ضريبة النجاح، أم مأساة الحكم في زمان اللاحكم. كانت البلاد في ازمة نظام. وغلبت عليها اوضاع تتسلط على الناس. ولا تُسلِّط الحقائق على المعالجات. الآن، بماذا تشكو البلاد. ٨ آذار باتت تشعر بأنها وقعت في كارثة. و١٤ آذار تجثم عليها المحن من كل حدب وصوب. والمستقلون لا يستقلون الا عن الحكم والنزاهة والتجرد. وأعضاء الحكومة السابقة، يبكون مثل امرئ القيس، على درب الانصاف والنزاهة وقد خسروها. ظهر الحراك المدني. فرح به الناس. وبعد ٤٨ ساعة، صار رموزه عراة، الا من حجارة رشقوا بها قوى الامن. والقوى الامنية اصبحت مثل الحراك تتحرك من غير ان تنصف أحداً، حتى نفسها. هل تستقيل الحكومة اليوم؟ لا أحد يعرف. لكن، الذي يعرفه الجميع، ان الجميع في البلاد فقدوا حصانتهم السياسية والخُلقية. كان مارون عبود يقول إن وضع الناس على صفحة الغربال يفقدهم مناعة الصمود. هل بقي في لبنان شيء من صفات المناعة؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك