تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اعتقال صحافي بارز لإهانته خامنئي

Lebanon 24
02-11-2015 | 20:06
A-
A+
اعتقال صحافي بارز لإهانته خامنئي
اعتقال صحافي بارز لإهانته خامنئي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتقلت السلطات الإيرانية اثنين من الصحافيين البارزين أمس، مع رفض رئيس الجهاز القضائي في إيران صادق لاريجاني الشجب الدولي للحملة التي تقوم بها السلطات في البلاد على الكتّاب والفنانين. وقالت أسرة عيسى سحرخيز وهو صحافي مستقل مشهور، إن الحرس الثوري اعتقل سحرخيز بتهم «إهانة الزعيم الأعلى« علي خامنئي و»الدعاية المناهضة للنظام». وأعلن مهدي ابن سحرخيز اعتقال والده في محادثة هاتفية من الولايات المتحدة. وكان سحرخيز انتقد خامنئي وقال في إحدى مقالاته إن «هجوم خامنئي الصريح والشديد ضد مسؤولين سابقين في النظام الإيراني والإيرانيين الذين يعتقدون بالانفتاح استناداً لمقولة «الإسلام المتسامح» ونعته لهم بحماة الليبرالية الغربية والقيم الأميركية أثبت مرة أخرى أنه لا أمل يلوح في الأفق حول تحسين السياسة الداخلية وليس هناك مشروع لإيجاد وفاق وطني في الظروف الراهنة«. وقال ابن سحرخيز على «تويتر« إن قوات الحرس الثوري اعتقلت والده في وقت مبكر وصادرت معداته الإلكترونية، وأضاف ابنه مهدي أن والده بدأ إضراباً عن الطعام. وكانت السلطات اعتقلت سحرخيز في الاحتجاجات التي عرفت بـ»الحركة الخضراء»، وحكم عليه بالسجن أربعة أعوام في السجن من العام 2009 حتى العام 2013، بتهم إهانة زعماء إيرانيين والإضرار بالأمن القومي. ووضع في الحبس الانفرادي مرات عدة، كما دخل في إضراب عن الطعام، احتجاجاً على ما قال إنه عدم اهتمام باحتياجاته الطبية والتي تتضمن مشكلة في القلب. كذلك قالت وكالة أنباء تسنيم الوثيقة الصلة بالحرس الثوري الإيراني إن إحسان مازندراني المدير المنتدب لصحيفة فاريختيجان اعتقل بتهم أمنية. وأكد موظفون في الصحيفة نبأ اعتقال فاريختيجان. والحرس الثوري مسؤول بشكل مباشر أمام خامنئي وليس مسؤولاً أمام الحكومة ويعمل مع جهاز القضاء المحافظ للتصدي لما يعتبره مخاطر داخلية على الجمهورية. وجاء اعتقال الصحافيين بعد الحكم على اثنين من الشعراء ومخرج سينمائي إيرانيين بالسجن مدداً طويلة والجلد الشهر الماضي لإدانتهم بتهم منها «إهانة المقدسات والدعاية المناهضة للدولة«. وحُكم على المخرج السينمائي كيوان كريمي بالسجن ستة أعوام والجلد 223 جلدة وعلى الشاعرين فاطمة اختصاري ومهدي موسوي بالسجن 11.5 سنة وتسع سنوات على الترتيب والجلد 99 جلدة لكل منهما. وتحدث كريمي الأسبوع الماضي من طهران حيث أفرج عنه بكفالة إلى حين نظر دعوى استئناف في المحكمة العليا. وقال إنه يعتقد أن طلب الاستئناف سيُرفض. وقال كريمي «إدانتي رسالة إلى أوساط الفن الإيرانية مفادها أن لا شيء تغير بعد الاتفاق النووي«. وقال كريمي «هناك آلاف الآمال ولكن لا شيء منها من أجلنا«. وذكر أن مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، الدكتور أحمد شهيد، حث الأسبوع الماضي، على فرض عقوبات ضد كبار مسؤولي النظام الإيراني لارتكابهم انتهاكات ضد حقوق الإنسان، من بينها سجن نحو 40 صحفياً خلال العام باتهامات مبهمة. وكانت منظمة مراسلون بلا حدود، ذكرت في بيان سابق لها، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يتخذ أية خطوات للتقدم في مجال حرية الإعلام، وما زالت إيران تُعتبر أكبر سجن للصحافيين. وطالبت المنظمة السلطات الإيرانية بالإفراج عن 58 صحافياً ومدوّناً من السجون، ورفع الحظر عن الصحف ووسائل الإعلام التي تم توقيفها. وذكر البيان أن معظم الصحافيين الذين يقبعون في السجون تم اعتقالهم عقب احتجاجات عام 2009 وصنّفت المنظمة إيران في المرتبة 173 من بين 180 بلداً على مستوى العالم في مجال حرية الصحافة، وبذلك تكون إيران من بين الدول الخمس الأكثر قمعاً للصحافيين. ويوم الأحد بعث مركز القلم الأميركي الذي يدافع عن الكتّاب المضطهدين بسبب أعمالهم برسالة إلى خامنئي طلب منه إلغاء الأحكام الصادرة في حق الشاعرين اختصاري وموسوي. وقالت الرسالة الموقعة من 116 شاعراً وكاتباً ونشرت على الموقع الإلكتروني لمركز القلم الأميركي «إننا نشعر بقلق بالغ من هذه الأحكام غير الإنسانية.. لمجرد التعبير عن أنفسهم بالفن. وكتابة الشعر ليست جريمة«. ورفض رئيس جهاز القضاء في إيران صادق لاريجاني مزاعم وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الجمهورية ونقلت وكالة الأنباء الايرانية قوله إن «طهران لن تخضع لحقوق الإنسان كما يفسرها الغرب«. وقال «لم يحدث شيء». الى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن مئات من طلاب جامعة آزاد الإسلامية في طهران، رددوا هتافات مناوئة لرئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، وحسن الخميني حفيد مؤسس النظام روح الله الخميني، وهتفوا «الموت لكما» و»الموت لأعداء ولاية الفقيه» حسبما قالت وسائل إعلام إيرانية. وذكرت وسائل رسمية أن مؤتمراً أقيم في برج «ميلاد» بطهران بعنوان «المؤتمر الدولي الأول للقرآن في سيرة وفكر الإمام الخميني»، مشيرة إلى أن الحاضرين من الطلاب الجامعيين تركوا قاعة المؤتمر عندما دخل هاشمي رفسنجاني وبصحبته ابنته فائزة هاشمي وحسن الخميني». وعاد الطلاب الجامعيون إلى قاعة المؤتمر عندما حانت كلمة حفيد الخميني وأجبروه على قطع كلمته بعد هتافات ضده وضد هاشمي رفسنجاني، مشيرة إلى أن مرافقي رفسنجاني منعوا الصحافيين من الاقتراب منه. وقال موقع «صراط نيوز» التابع للحرس الثوري، إن رفسنجاني توجه إلى منصة المؤتمر وتحدث قليلاً، مهاجماً وسائل الإعلام المحلية التي وصفها بأنها «غير وطنية». وأضاف رفسنجاني ان «حكومة الأمل والتدبير التي يقودها الرئيس حسن روحاني استطاعت أن تعيد للناس أمل العيش بعد مفاوضات مع القوى الدولية الكبرى» في إشارة منه إلى الاتفاق النووي. وبيّن الموقع الالكتروني أن «الطلاب الجامعيين هتفوا مرة أخرى لتأييد المرشد علي خامنئي وضد رفسنجاني ما أجبر الأخير على قطع كلامته ومغادرة القاعة». («العربية نت»، أ ف ب، رويترز، سحان نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك