تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عباس يُطالب الإحتلال بتطبيق نظام «الإستاتسكو» للأقصى

Lebanon 24
04-11-2015 | 18:43
A-
A+
عباس يُطالب الإحتلال بتطبيق نظام «الإستاتسكو» للأقصى
عباس يُطالب الإحتلال بتطبيق نظام «الإستاتسكو» للأقصى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستشهاد فلسطيني بعد دهسه جنوداً.. و«الشاباك» يشدد حراسة الوزراء أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه «يجب على إسرائيل تطبيق نظام (الإستاتسكو) المتعلّق بمكانة المسجد الأقصى وبسلطة الأوقاف الإسلامية الذي كان مطبّقاً قبل العام 2000، وليس الذي تُحاول فرضه حالياً». وجدّد الرئيس «أبو مازن» خلال إجتماع اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، أمس، في مقرّ الرئاسة برام الله، مطالبته بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني «نحن مصمّمون على المطالبة بالحماية الدولية والأمين العام للأمم المتحدة درس هذا الملف، وقدّم مذكّرة تفصيلية حول الأمثلة التاريخية التي مرّت بشأن ما يُطلق عليه مصطلح الحماية الدولية». واعتمدت اللجنة التنفيذية توصيات اللجنة السياسية المتعلّقة بتحديد العلاقات الأمنية والسياسية والإقتصادية مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، التي أكدت عدم إمكانية استمرار الأوضاع على ما هي عليه. وأدانت إعتداءات قوات الاحتلال ضد أبناء فلسطين، و«على حرية الصحافة والتعبير واستهداف الصحافيين والمسعفين، والطواقم الطبية والمستشفيات»، محذّرة «من خطورة قرار الحكومة الإسرائيلية بتشريع مئات الوحدات السكنية الإستيطانية في 4 مستوطنات بالضفة الغربية». وثمّنت تقديم ملفات إلى «المحكمة الجنائية الدولية» مع تصاعد الجرائم الإسرائيلية، مطالبة «بإحالة تلك الملفات إلى مجلس القضاة في المحكمة الدولية، ودعوته إلى فتح تحقيق قضائي فوري في تلك الجرائم، وجلب المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية». ميدانياً، إستشهد مساء أمس الشاب إبراهيم سمير إبراهيم السكافي (28 عاماً) من بلدة الخليل عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص باتجاهه على مدخل بلدة حلحول الشمال (الحواور). وتعمّد جنود الاحتلال إطلاق الرصاص باتجاه السكافي، الذي كان يستقلّ مركبة تحمل لوحة فلسطينية، متذرّعين بأنه دهس بواسطتها جنديّين في الشارع رقم 60 عند مفترق حلحول. واعتقل الاحتلال مواطناً كان في مكان الحادث، فيما احتجز الطواقم الإعلامية التي حضرت لتغطية الحاجز. وسُجّلت عدّة مواجهات بين شبّان فلسطينيين وجنود الاحتلال، خاصة شمال وشرق بيت لحم، والخليل، التي شدّد فيها الاحتلال إجراءاته التعسفية، حيث تعرّض عدد من المواطنين للإصابة بالرصاص الحيّ والمطاطي وقنابل الغاز الدخانية. كما أقدمت قوات الاحتلال على تحويل منزل المواطن محمّد فروخ من قرية المنية - شرق بيت لحم، إلى ثكنة عسكرية بعدما اقتحمته، وطردت العائلة منه إلى العراء، وبدأ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحيّ على المواطنين في الشوارع. وأغلقت قوات الاحتلال مفترق مستوطنة «غوش عتصيون» على الشارع الرئيسي أمام المركبات من وإلى بيت لحم. وانسحب الخوف والقلق الأمني الإسرائيلي على كافة المستويات داخل الكيان الصهيوني، حيث قرّر جهاز «الشاباك» تعيين حراسة دائمة على الوزير الإسرائيلي المتطرِّف «أوري ارئيل»، وهو من حزب «البيت اليهودي»، وذلك بعدما تلقى رسالة تهديد على هاتفه الخلوي، مع نشر صورته بزيّ الشرطة الألمانية النازية السرّية (SS). وفي محاولة للإيحاء بالهدوء الأمني في مدينة القدس، قرّرت سلطات الاحتلال تسريح 300 جندي من «حرس الحدود»، الذين جرى استدعاؤهم من بين 1400 من قوات الإحتياط إلتحق منهم فيها 850 عنصراً، وذلك بناءً على طلب وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون وفقاً للأمر (8) لاستدعاء الإحتياط بعد ارتفاع وتيرة عمليات الطعن التي شهدتها المدينة المقدسة خلال شهر تشرين الأول الماضي. واستمراراً لسياسة التمييز العنصري والعرقي، أصدرت الجامعة العبرية في القدس، تعليمات أجبرت عمّال النظافة العرب على ارتداء شارات بارزة خلال تواجدهم وعملهم في الجامعة، حيث يتم التعامل معهم على أنهم مُشتبه بهم بتشكيل خطر أمني، وتحريض ضد العمّال العرب، وتشكيل دافع لكراهيتهم والتعامل معهم بعنصرية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك