تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن لا تستبعد نشر قوات إضافية والتحالف ينشِّط حملته الجوّية

Lebanon 24
08-11-2015 | 18:21
A-
A+
واشنطن لا تستبعد نشر قوات إضافية والتحالف ينشِّط حملته الجوّية
واشنطن لا تستبعد نشر قوات إضافية والتحالف ينشِّط حملته الجوّية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا أمس ان واشنطن وموسكو دخلتا في مزاد علني حول حملتيهما العسكريتين في سوريا، حيث تواصلان سباقا محموما بشأن تكثيف الغارات الجوية وتوسيع الانتشار البري لكل منهما في البلاد. فقد اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر امس ان الولايات المتحدة يمكن ان ترسل مزيدا من الجنود الى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في حال وجدت واشنطن مزيدا من القوات المحلية الراغبة بمحاربة المتطرفين والقادرة على ذلك. وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الاميركية «ايه بي سي» حول ما اذا كانت الولايات المتحدة سترسل مزيدا من الجنود في حال تحقق ذلك قال «بالتأكيد». وتابع كارتر «هذا مهم، لاننا ننقل كل خبرتنا الى القوى المحلية التي تعيش في المنطقة، وبعد ان تتمكن من الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية بامكانها ان تعيد الحياة الى طبيعتها هناك، ويكون بإمكان الاميركيين عندها العودة الى بلادهم». وقال وزير الدفاع الاميركي ايضا «سنساعدهم - المقاتلون ضد تنظيم الدولة الاسلامية - وسنرى عندها. في حال زاد عددهم واذا وجدنا مزيدا من المجموعات الراغبة في قتال الجهاديين، واذا كانوا قادرين وراغبين بذلك، سنقوم عندها بالمزيد لمساعدتهم». وتابع كارتر «لقد ابدى الرئيس رغبة بالقيام بالمزيد، وانا مستعد تماما لان اطلب منه بذل المزيد، الا اننا بحاجة لقوات محلية قادرة على مواجهة مجموعة الدولة الاسلامية، وهذا الامر هو مفتاح النصر الدائم». وكثفت واشنطن في الأيام الأخيرة حملة القصف الجوي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والتي توقفت تقريبا في أواخر تشرين الأول. ووفقا لأرقام الجيش الأميركي فقد نفذت قوات التحالف 56 ضربة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال الأيام الثمانية من 30 تشرين الأول وحتى السادس من تشرين الثاني بعدما لم تنفذ سوى ثلاث ضربات فقط في الأيام الثمانية التي سبقتها. ووفقا لبيانات عسكرية أميركية فقد وصلت الحملة الجوية ذروتها في تموز عندما نفذت الطائرات الحربية 887 ضربة جوية منها 518 في العراق و369 في سوريا. ومنذ ذلك الحين ظلت الضربات في العراق في حدود 500 ضربة في الشهر بينما تراجعت في سوريا باضطراد كل شهر لتصل إلى 117 في تشرين الأول. بالمقابل، كثف الطيران الروسي غاراته على مدينة حلب وعلى قرى وبلدات في ريفيها الغربي والجنوبي شمالي سوريا، وعلى ريف حماة الشرقي وريف دمشق الغربي، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى نزوح مئات العائلات من المناطق المذكورة. وشن الطيران الروسي وطيران النظام أكثر من خمسين غارة على مدينة حلب وأريافها، كما استهدف الطيران الروسي ولأول مرة منطقة حلب القديمة بالصواريخ الفراغية، مما أسفر عن دمار كبير في المنطقة. كما تعرضت قرى خان العسل والزربة والحاضر والقراصي وحور في ريفي حلب الغربي والجنوبي لقصف روسي عنيف. واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 11 مدنيا على الاقل بينهم طفل امس جراء غارات جوية يعتقد ان طائرات روسية شنتها على مدينتي معرة النعمان وسراقب في ريف إدلب الغربي. كما قتل عشرة مدنيين على الاقل جراء غارات لقوات النظام على مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية. وفي تطور لافت، قال مدونون روس إنهم حددوا مواقع عدد صغير من الجنود الروس الحاليين أو السابقين في سوريا منها مواقع قرب حماة وحلب وحمص مما يشير إلى أن عمليات الكرملين تتجاوز نطاق الضربات الجوية. سياسياً، قال مستشار بارز للزعيم الايراني آية الله علي خامنئي إن ايران ستشارك في الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية وذلك بعد أسبوع من تهديد طهران بالانسحاب من العملية. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن علي أكبر ولايتي أكبر مستشار لخامنئي في الشؤون الخارجية قوله السبت إن «ايران ستشارك وبشكل فعال في محادثات (السلام السورية) مع الاعلان عن معاييرها والحفاظ على خطوطها الحمراء». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك