تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«إعلان الرياض» يطالب بإنسحاب إسرائيل وحل سلمي في سوريا ووقف تدخّلات إيران

Lebanon 24
10-11-2015 | 18:30
A-
A+
«إعلان الرياض» يطالب بإنسحاب إسرائيل وحل سلمي في سوريا ووقف تدخّلات إيران <br/>
«إعلان الرياض» يطالب بإنسحاب إسرائيل وحل سلمي في سوريا ووقف تدخّلات إيران <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مساء أمس أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية بحضور قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض. وأكد الملك سلمان في كلمته الافتتاحية على «السعي إلى تنسيق مشترك في مواجهة خطر الإرهاب»، مؤكداً على «أهمية العلاقات بين دولنا، وحرص المملكة على تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة». وقال خادم الحرمين الشريفين: «إننا نشعر بالارتياح للتوافق والتقارب بين وجهات نظرنا تجاه العديد من القضايا والمسائل الدولية، ونشيد بالمواقف الإيجابية لدول أميركا الجنوبية الصديقة المؤيدة للقضايا العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية، كما أننا ننظر بالتقدير إلى ما حققته القمم الثلاث السابقة، ونتطلع إلى تنسيق مواقفنا تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة السلام والحوار». وشدد الملك سلمان على أن: «فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولنا واعدة، ومبشرة بما يحقق نماء وازدهار أوطاننا» داعيا إلى «تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين التي ستوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لتعزيز تدفقات التجارة بينها». وتأتي قمة الدول العربية وأميركا الجنوبية التي تستضيفها الرياض في غمرة الأزمات والصراعات التي تعيشها المنطقة في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا بالإضافة إلى الإرهاب، حيث برزت هذه القضايا على سلم أولويات القادة للبحث والنقاش. ووصل إلى العاصمة السعودية الرياض زعماء وممثلو الدول المشاركة، حيث يشارك في القمة ٣٤ دولة من بينها ٢٢ دولة عربية. وخلال الاجتماع التحضيري للقمة، دعا وزراء خارجية الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في مسودة بيان «إعلان الرياض» إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها، ووقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وحول الأزمة اليمنية، أكدت مسودة البيان على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216 وسيادة واستقلال وسلامة الأراضي اليمنية. وكان قد تم التوصل إلى توافق حول مسودة «إعلان الرياض» خلال الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية العرب ودول أميركا الجنوبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول الماضي. ورحب إعلان الرياض الختامي لقمة الدول العربية مع أميركا الجنوبية، بنتائج مؤتمر فيينا الدولي لوزراء الخارجية، من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، بما يعكس الجدية في التحرك الدولي، والإصرار على إيجاد حل، يضع حدا لمعاناة الشعب السوري. وأكد الحاجة للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216، كما طالب جميع الأحزاب الشرعية في اليمن، باحترام القرارات المتبناة من قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي، وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأعرب الإعلان، عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية في اليمن، وما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات ومخاطر كبيرة، نتيجة الانقلاب الحوثي، وتورط الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الانقلاب، والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة، ما نتج عنه تهديدا خطيرا لأمن واستقرار ومستقبل اليمن، ونسيجه الاجتماعي، الأمر الذي أدى أيضا إلى انتهاك لحقوق الإنسان، ووقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء، إضافة إلى استحالة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها. وأعرب إعلان الرياض، عن بالغ قلقه لتمدد أعمال الجماعات الإرهابية في ليبيا، والتأكيد مجددا على دعم الحوار السياسي القائم تحت رعاية ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورحب باتفاق الصخيرات حول التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، التي بادرت بها أغلب أحزابها في يوليو الماضي، مقدرين جهود المملكة المغربية لتسهيل الاتفاق، ودعوة الأحزاب الليبية لمضاعفة الجهود، لتضييق الاختلافات والاستمرار في الالتزام بمناقشة تشكيل حكومة التوافق الوطني. ونوه إعلان الرياض، بالجهود المبذولة من قبل دول الجوار العربي لليبيا والجزائر وتونس والسودان ومصر، لتسهيل الحوار الليبي الليبي. كما أكد إعلان الرياض، أهمية علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران، القائمة على مبدأ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، والإعراب عن إدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، باعتبارها انتهاكا لقواعد القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار، وسيادة الدول، ومطالبة إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية، التي تقوض بناء الثقة، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. الى ذلك دعا الإعلان، دول «الأسبا»، إلى النظر في توقيع اتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة، وتفادي الازدواج الضريبي، بالتوافق مع قواعد وأنظمة الضرائب الوطنية، وحماية وتشجيع الاستثمار، بما يتيح الإطار القانوني لتحفيز الاستثمار والتدفق التجاري للإقليمين، وتبادل الخبرات مع دول أميركا الجنوبية في مختلف المجالات السياحية والتراث العمراني، وتنظيم الرحلات والفعاليات السياحية، والتنقيب عن الآثار، وإقامة أسابيع إعلامية سياحية. وتسعى الدول العربية في هذه القمة إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية منها، وكسب مؤازرة الدول في العديد من قضايا المنطقة. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن تقارب الدول العربية مع دول أميركا الجنوبية سيزيد من عزلة إيران، سيما وأنها تحاول التقرب إلى تلك الدول لضعف موقفها الدولي. كما ستبحث القمة التي تستمر على مدى يومين، القضايا التي تهم دول أميركا اللاتينية، على سبل المثال جزر الفوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا. (واس - إيلاف - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك