تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان يقترح مركزاً دولياً لمكافــحة الإرهاب

Lebanon 24
16-11-2015 | 19:11
A-
A+
الملك سلمان يقترح مركزاً دولياً لمكافــحة الإرهاب
الملك سلمان يقترح مركزاً دولياً لمكافــحة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، خلال كلمة ألقاها في جلسة عشاء عمل في قمّة العشرين، تفجيرات باريس ووصفها بالإجرامية البشعة التي لا يقرّها دين، مقترِحاً إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وتبرّع المملكة لهذا المركز بمئة وعشرة ملايين دولار. إعتبر الملك سلمان أنّ «الإرهاب داء عالمي لا جنسية له ولا دين، ويجب محاربته ومحاربة تمويله»، داعياً الدول إلى «الإسهام في مركز مكافحة الإرهاب لجعله مركزاً دولياً لتبادل المعلومات وأبحاث الإرهاب». وطالب المجتمع الدولي بالعمل على إيجاد حلّ عاجل للأزمة السورية وفقاً لمُقرّرات مؤتمر «جنيف 1». وفي ما يتعلق بتطوّرات الأزمة اليمنية، ذكّر سلمان بأنّ «المملكةَ ودول التحالف حريصة على إيجاد حلّ سياسي وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216». كما طالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المُتكرّرة على الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة المسجد الأقصى. وكان الملك سلمان أجرى مع الرئيس الأميركي باراك أوباما محادثات على هامش قمّة العشرين. من جهته، لفت مسؤول أميركي إلى أنّ «اللقاء بحث في الجهود المبذولة للقضاء على تنظيم «داعش» في ضوء هجمات باريس الأخيرة»، مضيفاً: «تناولت محادثات الطرفين الأزمة السورية، حيث اتفقا على أهمّية توفير دعم للمعارضة السورية المعتدلة، إلى جانب الأوضاع في اليمن وضرورة وقف القتال هناك». توازياً، أفاد الكرملين بأنّ «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى الملك سلمان لمناقشة حلّ الأزمة السورية والعلاقات الثنائية على هامش قمّة مجموعة العشرين». وكان أوباما وسلمان حضرا الأحد انطلاق قمّة العشرين التي تستضيفها تركيا بمشاركة العديد من زعماء العالم. وقد اتخذت القمّة طابعاً طارئاً بعد الهجمات التي تعرّضت لها العاصمة الفرنسية باريس، حيث تصدّرت مسألة التصدّي لـ»داعش» جدول الأعمال. وفي وقت سابق، قال أوباما إنّ «هجمات باريس تُمثل اعتداءً على العالم المُتحضّر». وأكّد أنّ «بلاده ستعمل مع فرنسا على ملاحقة مدبّري الهجوم». وناقش أوباما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النزاع السوري وجهود تشديد الرقابة على حدود تركيا، وأزمة المهاجرين التي تؤرق أوروبا. وفي نيويورك، عقد مجلس الأمن جلسة مقررة مسبقاً يناقش فيها الوضع الانساني في سوريا. والتزم المجلس دقيقة صمت حداداً على ضحايا اعتداءات باريس، وقبل أنّ يأخذ سفراء الدول ال15 الأعضاء في المجلس هذه المبادرة وأعربت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جاستن غيرنينغ «حزن المجلس العميق واستياءه الكبير إزاء الهجمات الإرهابية الفظيعة التي ارتكبت في باريس» وأعربت عن تعاطف المجلس وتعازيه الصادقة الى عائلات الضحايا، أشارت ايضاً الى التفجيرين الإنتحاريين اللذين أسفرا الأسبوع الفائت عن 44 قتيلاً في الضاحية الجنوبية لبيروت. في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إنّ «الولايات المتحدة سلّمت دفعة جديدة من الذخيرة لمقاتلين من «التحالف العربي السوري» لمحاربة «داعش» شمال سوريا، وسط مخاوف من وصول الذخائر لمجموعات لا ترغب فيها واشنطن». وأضاف أنّ «أحدث عملية أميركية لإمداد التحالف بالذخيرة اكتملت السبت الماضي بتسليم الذخيرة براً». ولم يتّضح فوراً مَن الذي نقل الذخيرة إلى سوريا، لكنّ ذلك المسؤول ذكر أنّ القوات الأميركية لم تدخلها إلى سوريا، ولم يتسنّ الحصول على مزيد من التفاصيل عن العملية. وهذه هي المرة الثانية التي تُسلّح فيها الولايات المتحدة التحالف العربي السوري، الذي يضمّ ما بين عشرة و12 مجموعة مُسلّحة، وقوامه نحو خمسة آلاف مقاتل. وقد سلّمت الولايات المتحدة الدفعة الأولى من الذخيرة للتحالف في 11 تشرين الأول الماضي من خلال عملية إنزال جوّي، ما أثار تساؤلات عن طريقة تأكّد واشنطن من وصول الذخائر للمجموعات المُستهدَفة بالدعم على رغم تأكيدات وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» في حين أكّد المسؤول الأميركي أنّ بلاده واثقة من أنّ الدفعة الأخيرة وصلت للمستهدفين منها. من جهة أخرى، بدأت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، هجوماً لاستعادة محافظة تعز في جنوب البلاد من المتمردين الحوثيين، وسط عدم وضوح يحيط بمحادثات السلام التي تعتزم الأمم المتحدة عقدها هذا الشهر بين طرفَي النزاع. وأدّت هذه المعارك أمس إلى مقتل 30 شخصاً، وفقاً لحصيلة أولية. وتعدّ العملية أبرز هجوم لقوات هادي والتحالف التي تحاول استعادة زمام المبادرة الهجومية، منذ بدئها عملية عسكرية في محافظة مأرب (وسط) في أيلول الماضي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك