تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ذخائر أميركية لسلاح الجو السعودي بمليار دولار

Lebanon 24
16-11-2015 | 19:21
A-
A+
ذخائر أميركية لسلاح الجو السعودي بمليار دولار
ذخائر أميركية لسلاح الجو السعودي بمليار دولار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس على هامش قمة العشرين في انطاليا الأزمة السورية وسبل تسويتها اضافة الى الاوضاع الاقليمية والدولية والتعاون بين البلدين بحسب ما أكد بيان للكرملين. وكان الملك سلمان أكد «ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب» وذلك في جلسة عشاء العمل لقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة، التي عقدت مساء الأحد بعنوان (التحديات العالمية: الإرهاب وأزمة اللاجئين). ودعا الملك سلمان إلى «ضرورة مضاعفة المجتمع الدولي جهوده لاجتثاث الإرهاب وتخليص العالم من شروره، موضحاً أن المملكة عانت من الإرهاب وتحرص على محاربته بكل صرامة وحزم، وتتصدى لمنطلقاته الفكرية خصوصاً تلك التي تتخذ تعاليم الإسلام مبرراً لها والإسلام منها بريء ولا يخفى على كل منصف أن الوسطية والسماحة هي منهج الإسلام ونتعاون بكل قوة مع المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الإرهاب أمنياً وفكرياً وقانونياً، واقترحت المملكة إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وتبرعت له بمئة وعشرة ملايين دولار وندعو الدول الأخرى للإسهام فيه ودعمه لجعله مركزاً دولياً لتبادل المعلومات وأبحاث الإرهاب». كما شدد الملك سلمان على أن عدم الإستقرار السياسي والأمني يعد عائقاً أمام جهود تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، مشيراً إلى أن المنطقة تعاني العديد من الأزمات، ومن أبرزها القضية الفلسطينية التي يتعين على المجتمع الدولي مواصلة جهوده لإحلال سلام شامل وعادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفي الملف اليمني قال الملك سلمان أن المملكة حريصة على حل سياسي، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2216. الى ذلك كما التقى الملك سلمان كُلاً من رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، ووزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس حيث جرى بحث عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس ان حكومة الولايات المتحدة وافقت على طلب من السعودية لشراء اكثر من 17 الف ذخيرة ارض جو وصواريخ موجهة لقواتها الجوية. ومن المفترض ان يعطي الكونغرس موافقته على هذا الاتفاق، علما ان الصفقة التي تبلغ قيمتها 1،29 مليار دولار جرت في الوقت الذي تقوم فيه الطائرات السعودية التي تقود تحالفا عربيا بشن ضربات ضد المتمردين الحوثيين لاعادة الشرعية في اليمن. وقالت الوكالة الاميركية للتعاون العسكري ان الترسانة السعودية ضعيفة «بسبب الوتيرة الثابتة لعمليات عدة ضد الارهاب» التي يشارك فيها سلاح الجو. ويشمل الطلب السعودي 12 الف قنبلة بزنة تتراوح بين 200 و900 كلغ، و1500 «قنبلة خارقة» قادرة على اختراق اهداف محصنة او تحت الارض، بالاضافة الى 6300 صاروخ موجه من طراز بافواي 2 وبافواي 3. وعلاوة على هذه القنابل، سيحصل السعوديون على معدات تمكنهم من توجيه الصواريخ عبر الاقمار الاصطناعية. واضافت الوكالة ان «الصفقة المقترحة تعزز قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية»، مؤكدة ان عملية التسليم «تشجع الاستقرار في المنطقة». ونهاية تشرين الاول، وافقت الحكومة الأميركية ايضا على بيع اربع سفن حربية حديثة الى السعودية بقيمة 11 مليار دولار. (أ ف ب - واس - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك