تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تريد من مجلس الأمن «حشد تحالف دولي حقيقي» ضد الإرهاب

Lebanon 24
18-11-2015 | 18:14
A-
A+
موسكو تريد من مجلس الأمن «حشد تحالف دولي حقيقي» ضد الإرهاب
موسكو تريد من مجلس الأمن «حشد تحالف دولي حقيقي» ضد الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بقيت سوريا مسرحاً واسعاً للضربات الجوية المكثفة سواء تلك التي تشنها الطائرات الروسية او الفرنسية او التابعة للتحالف الدولي الى جانب طائرات النظام. وفي تطور لافت، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قيادات وعناصر تنظيم داعش وعائلاتهم بدأوا في الانسحاب من مدينة الرقة في سوريا إلى الموصل في العراق، وذلك اثر الغارات المكثفة التي تتعرض لها المدينة. وتحدث المرصد عن مصرع 33 عنصراً على الاقل من تنظيم الدولة الاسلامية في غارات فرنسية وروسية استهدفت محافظة الرقة، خلال ثلاثة ايام من القصف الكثيف ردا على اعتداءات باريس وتفجير الطائرة الروسية في مصر. وابحرت حاملة الطائرات شارل ديغول امس من فرنسا وعلى متنها 26 طائرة مطاردة متوجهة الى البحر المتوسط للمشاركة في العمليات ضد المتطرفين. من جانبها، كثفت روسيا ضرباتها ضدالمتطرفين في الرقة. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكولونيل جنرال أندريه كارتابولوف قوله إن القوات الجوية الروسية نفذت امس «ضربة واسعة النطاق» ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا مستخدمة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز. وقال إنه تم ضرب أهداف في محافظات الرقة وإدلب ودير الزور. كما اعلن ان الطائرات الروسية ستهاجم أية صهاريج تنقل النفط في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. ويبدو ان تنظيم الدولة الاسلامية استبق تكثيف الغارات الجوية ضده باتخاذ اجراءات عدة. ويوضح عبد الرحمن ان «تنظيم الدولة الاسلامية اتخذ احتياطاته مسبقاً لذلك فان المواقع المستهدفة من مستودعات ومقار لم يكن فيها سوى حراس»، موضحا ان غالبية القتلى سقطوا جراء استهداف حواجز المتطرفين. في غضون ذلك، اعلنت جبهة النصرة اسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في مطار ابو الظهور العسكري» في ريف محافظة ادلب. وفي حال ثبتت صحة ذلك، فستكون المرة الاولى التي تتمكن فيها مجموعات مقاتلة من اسقاط طائرات استطلاع روسية منذ بدء موسكو حملتها الجوية المساندة لقوات لنظام في سوريا في 30 ايلول. الى ذلك، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن اتفاق لوقف اطلاق النار في الغوطة الشرقية من صباح اليوم (أمس) ولمدة اسبوعين. سياسياً، قالت وكالة الإعلام الروسية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور روسيا الأسبوع القادم لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بشأن الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب. وامس اعتبر لافروف أن على القوى العالمية أن توحد جهودها ضد تنظيم الدولة بدون فرض أية شروط مسبقة بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف أنه من أجل المساعدة في «حشد تحالف دولي حقيقي، ينبغي على مجلس الأمن الدولي وضع أساس قانوني حازم من شأنه أن يمكن القوى العالمية من محاربة التنظيم المتطرف معاً». كما نفى التوصل إلى اتفاق بشأن مصير الرئيس السوري في آخر جولة من المحادثات في فيينا. وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس إنه يترقب ليرى ما إذا كانت روسيا ستولي اهتماما أكبر بقتال تنظيم الدولة الإسلامية، مثنياً على الدور الذي تضطلع به موسكو في المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا. وقال ان روسيا «شريك بنَّاء في فيينا من خلال محاولتها خلق مرحلة انتقالية سياسية» في سوريا. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك