تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«سان دوني»: أكبر مطاردة لأوكار الإرهاب

Lebanon 24
18-11-2015 | 20:13
A-
A+
«سان دوني»: أكبر مطاردة لأوكار الإرهاب
«سان دوني»: أكبر مطاردة لأوكار الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت فرنسا لليوم الخامس على التوالي عمليات الدهم الواسعة ضد أوكار خلايا «داعش« في الأراضي الفرنسية. وبحسب وزير الداخلية الفرنسية برنار كازونوف فإن «الهدف من أكبر عملية دهم أمنية قامت بها الشرطة الفرنسية أمس في ضاحية سان دوني الباريسية، هو الإرهابي البلجيكي عبد الحميد أباعود». ونقلت صحيفة «واشنطن بوست« الأميركية عن مصادر استخباراتية أن «العقل المدبر لهجمات باريس أباعود قد قُتل«. وزعمت المصادر أن هذا حصل يوم أمس خلال عملية الدهم واسعة النطاق التي قامت بها قوات نخبة من الشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني شمال باريس مستهدفين الشقة التي يُعتقد أن المتطرف البلجيكي كان متحصناً فيها«. لكن مدعي عام باريس فرنسوا مولان أكد في مؤتمر صحافي مساء أمس أن «أباعود وصلاح عبد السلام ليسا بين المشتبه بهم الـ8 (7 رجال وامرأة) الذين أوقفتهم الشرطة«، بعد معركة شارك فيها نحو 100 من رجال النخبة دامت نحو 8 ساعات مع الإرهابيين أفرغ فيها الطرفان نحو 5000 مشط خلال تبادل إطلاق النار. وأشار مولان الى أن «الفرق الجنائية لا تزال تعمل على تحديد هوية قتيلين على الأقل (بما يعني أن العدد قد يكون ثلاثة قتلى) سقطوا في حطام المبنى« الذي دمره تبادل إطلاق النار بين الطرفين، ومن المؤكد أن إحدى الجثتين تعود لامرأة قريبة لأباعود فجرت نفسها، وكشفت السلطات الفرنسية عن اسم وعمر الانتحارية: حسنة عيط بوالحسن (26 عاماً). فهل تكون جثة الرجل عائدة فعلاً لأباعود؟ «واشنطن بوست« واثقة من مصادرها، لكن السلطات الفرنسية لم تؤكد رسمياً هذا الأمر، ما يعني أن الغموض لا يزال يلف مصير الإرهابي المعروف داعشياً باسم أبو عمر البلجيكي. وفي المجريات الأمنية، أوضح مدعي عام باريس أن «شخصين متحصنين في شقة في ضاحية سان دوني قتلا، هما امرأة فجرت نفسها ومشتبه به« لم يتم تحديد هويته بعد. كما أسفرت العملية التي استمرت قرابة 8 ساعات عن اعتقال 8 أشخاص ثلاثة منهم أخرجتهم الشرطة من الشقة واثنان كانا في شقق مجاورة واثنان آخران في الجوار«. وأكدت النيابة العامة في باريس مقتل انتحارية «فجرت سترتها الناسفة عند بدء الهجوم« وأشارت الى «توقيف 5 أشخاص، ومقتل كلب بوليسي وإصابة 5 شرطيين على الأقل بجروح طفيفة في العملية التي تستهدف أباعود«. وكان البلجيكي المتحدر من المغرب والبالغ من العمر 28 عاماً غادر الى سوريا عام 2013 للانضمام الى داعش الذي جعله من أبرز وجوه دعايته تحت اسم «أبو عمر البلجيكي«. ولم يُعرف إذا ما كان أباعود بين الذين قتلوا أو اعتقلوا فالشرطة الفرنسية لم تُفصح بعد عن نتائج المداهمة بكافة التفاصيل. وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إن «السلطات التي أمرت بمداهمة الشرطة لمبنى في ضاحية سان دوني بشمال باريس تلقت معلومات قادتها للاعتقاد بأن المدبر المشتبه به في هجمات يوم الجمعة الماضي قد يكون بالداخل«. وقال مولان بعد انتهاء الحصار الذي اعتقل فيه 7 أشخاص ولقي اثنان حتفهما إنه «يستحيل في هذه المرحلة التأكد من الأشخاص الذين كانوا فعلاً داخل الشقة السكنية«. وأضاف «خلال التحقيق أنجزنا عملاً كثيراً مكننا من الحصول من خلال الاتصالات الهاتفية والمراقبة وإفادات الشهود على عناصر مكنتنا من التفكير في أن أباعود قد يكون في شقة للمتآمرين في سان دوني«. ومساء أمس، أعلنت إصابة أستاذ تاريخ في مدرسة يهودية في مرسيليا جنوب فرنسا عندما أقدم ثلاثة أشخاص على طعنه بالسكين وسط صيحات «معادية للسامية» وفق الشرطة. ولم يعرّض الاعتداء الذي وقع في الدائرة 13 بمرسيليا حياة الأستاذ اليهودي للخطر حسب ما قال مدير الشرطة. وسياسياً، أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعمه التام لاستصدار سريع لقرار في مجلس الأمن الدولي يستهدف داعش والإرهاب. ففي بيان صادر عن الاليزيه «تحدث الرئيس هولاند عن رغبته في صدور قرار يعزز سبل القتال ضد الإرهاب وداعش بالسرعة الممكنة وذلك في مكالمة هاتفية مع بان كي مون الذي أعرب عن تأييده لذلك».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك