تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السنيورة: طرح الحريري جدّي وبنده الوحيد ملء الفراغ

Lebanon 24
29-12-2015 | 23:26
A-
A+
السنيورة: طرح الحريري جدّي وبنده الوحيد ملء الفراغ
السنيورة: طرح الحريري جدّي وبنده الوحيد ملء الفراغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس كتلة «المستقبل« الرئيس فؤاد السنيورة أن الرئيس سعد الحريري متمسك بطرحه النائب سليمان فرنجية لملء الفراغ الرئاسي المستمر منذ أكثر من تسعة عشر شهراً، بسبب مخاطر خلو سدة الرئاسة في خضم المتغيرات الإقليمية والتي ستؤدي الى «انحلال الدولة بالكامل»، وفق ما نقل عنه زواره. وأوضح السنيورة أن السعي الى إيصال فرنجية لا يُصنف في خانة «المبادرة» وإنما هو «تواصل» أو «طرح لمحاولة رسم طريق للخروج من المأزق تؤدي على الأقل الى تحريك الملف». وقال» تأكدت أهمية دور الرئيس عندما حل الفراغ» بدون أن يحسم ما إذا كان هذا الطرح «سيصل الى خواتيمه أو يتوقف»، ومشدداً على أن الحريري «قدم طرحاً أو تواصلاً وهو مخلص له ومتمسك به»، متوقعاً أن يعاد تحريكه بعد الأعياد.. ولفت السنيورة، وفق زواره، الى أن الطرح المقصود «يقتصر على ملء الفراغ الرئاسي» لافتاً الى أن المعرقلين هم الذين يربطونه بسلّة تشمل الحكومة والحصص وتصل الى قانون الانتخابات «لتأخير الحل»، ومنها أن الطرح يشمل ضمانة ليكون سعد الحريري رئيس وزراء لست سنوات طيلة الولاية الرئاسية. وقال «لا أحد يعطي كفالة لأحد» مذكراً بتجربتي «اتفاق الدوحة« و«إعلان بعبدا اللذين نكرهما «حزب الله« وحلفاؤه بعد أن وافقوا عليهما، مشدداً على «أن لا مرشح لدى تيار المستقبل لرئاسة الحكومة سوى الحريري». وعن منشأ الطرح أعرب السنيورة عن ميله للظن «أنه جرى إقناع الأميركيين والأوروبيين به» لأنهم يريدون مشكلة بالناقص، لافتاً الى أن ذلك «لم ينطلق من دون موافقة وإن غير مباشرة من المملكة العربية السعودية وإيران» ومذكراً بأن فرنجية أعلن أنه لم يخطُ خطوة إلا واطلع عليها الأمين العام لـ»حزب الله« حسن نصر الله. وألقى السنيورة بمسؤولية العرقلة على إيران أولاً، وقال «الجانبان الدولي والسعودي مشيا خطوة لكن إيران مشت خطوة ثم فرملت»، مشدداً على أن «الطرح لم ينتهِ«. وتابع «ظهرت عراقيل قد يكون مرد قسم منها الى الأسلوب الذي اتبع، لكن في الحقيقة ثمة من فرمل وهو الموقف الإيراني (وحزب الله) الى جانب مواقف عون وأحزاب 14 آذار المسيحية». ورأى السنيورة أن فترة الفراغ الرئاسي حفلت «بضخ لإنشاء قضايا ليست من القضايا بما أدى الى تخريب العقول، ومنها مقولة الرئيس القوي بعضلاته»، منتقداً ضمناً «حصر الأمر الرئاسي بأربعة أشخاص» لأن الرئيس القوي هو «العاقل الذي يتمتع بحكمة وتبصر والقادر على جمع الناس. إنه ليس رئيس طائفة، هو ليس رئيس وزراء، هو الثابت القادر على جمع البلد، فيما الآخر متغير». وحمّل مسؤولية دفع البلد الى هذا الموقع «أولاً لزعماء الموارنة بسبب مواقفهم خلال هذه الفترة» فهم لم يقدموا أي طرح وقد استطاع النائب ميشال عون إحراجهم ودفعهم للالتزام بما يقوله، ومن الأمثلة على ذلك ورقة إعلان النيات بين «القوات اللبنانية» و»التيار الوطني الحر»، لافتاً الى أن دور المسيحيين الأساسي في هذا البلد «دور ريادي قيادي أكثر من أي فريق آخر». ورداً على التساؤل عن الإحباط المسيحي، لفت الى أن سائر الطوائف والمذاهب غير مرتاحة كذلك «فالسنّة أصبحوا موصومين بالإرهاب مع وقف التنفيذ، والشيعة غارقون في الحروب». ورداً على سؤال عن مغزى «التنازل« عبر طرح فرنجية طالما أن الأمور في سوريا لم تتضح، قال «هي محاولة لتجنب الأسوأ. الأحداث القادمة من الخارج تصب في مصلحة هذا الاجتهاد»، معرباً عن «قلق كبير على الدولة لأن ما نراه يشكل انحلالاً حقيقياً«، لافتاً الى أن قضية النفايات هي أحد النماذج. كما أعرب عن تفهمه لمن يرفض هذا الطرح، خصوصاً من قوى 14 آذار، بقوله « هناك مجال لوجهات نظر مختلفة لكن أحداً لم يقدم بديلاً«. وعن القبول بفرنجية ورفض عون، وهما ينتميان الى المحور السياسي والإقليمي نفسه، ذكّر بأن عون ينطلق من مبدأ رفض لفكرة اتفاق الطائف وما زال متمسكاً بطرح قانون «اللقاء الأرثوذكسي» إضافة الى أن نماذج وزرائه في كل الحكومات كانت سيئة خصوصاً في الكهرباء والهاتف. بالمقابل فإن فرنجية مع الطائف وقدم حتى الآن نموذجين وزاريين مقبولين هما سابقاً بسام يمين (طاقة) وحالياً روني عريجي (ثقافة). وذكّر بأن أهمية اتفاق الطائف تنبع من روحيته التي تؤمن أساسيات ضرورية لمجتمع متنوع فهو «يحترم إرادة المواطن عبر المجلس النيابي ويحترم إرادة الجماعات عبر مجلس الشيوخ الذي نص على إنشائه» وإن لم يتحقق بعد. وكرر السنيورة تشديده على «أهمية وحدة قوى 14 آذار وديمومة أمانتها العامة» خصوصاً أن القضايا التي اجتمعت حولها لم تتحقق بعد. وقال «لا نريد أن نغادر حلفاءنا ولا هم يريدون أن يغادرونا»، مستطردا «ليس من الحكمة على الإطلاق أن ينفتح المرء على خصومه ويغادر حلفاءه». ولفت الى أن الحضور في مناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد محمد شطح، التي شارك فيها الدكتور سمير جعجع وممثلون لمختلف أطراف 14 آذار، يوضح ذلك. ولفت الى أنها أتت «بعدما أصابت الخلخلة قوى 14 آذار بسبب اختلاف وجهات النظر»، لافتاً الى أن هذه القوى «ليست حزباً بل تجمع سياسي على درجة عالية من الانفتاح وتقبل وجهات النظر المختلفة». وقال «لا يريد أي من أطرافها أن تتحول الى فكر دوغماتي بل أن تبقى تتسع للاختلافات من دون أن تتقبل الخلاف خصوصاً على المبادئ الأساسية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك