تواجه حكومة رئيس الوزراء
البريطاني، كير ستارمر، ضغوطاً متصاعدة من قادة وأحزاب متنوعة للموافقة على تصنيف الحرس الثوري
الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك في ظل استمرار الاحتجاجات الداخلية في
إيران.
وانضم إلى هذه المطالبات شخصيات بارزة من حزب العمال الحاكم، إضافة إلى قيادات في حزب المحافظين المعارض وحزب "إصلاح
المملكة المتحدة"، في خطوة تهدف إلى إظهار الدعم للمتظاهرين الإيرانيين.
ورجحت تقارير إعلامية أن يكون عدد الضحايا في الاحتجاجات
الإيرانية قد تجاوز 500 شخص، في وقت تواصل فيه
قوات الأمن عمليات القمع، مما دفع
الولايات المتحدة إلى التلميح بإمكانية التدخل.
وفي تعزيز لهذه الضغوط، خرج أكثر من ألف متظاهر في العاصمة
البريطانية لندن، الأحد، مطالبين الحكومة بحظر الحرس الثوري ومؤكدين على مطلب "حرية إيران".
من جهته، دعا اللورد سبيلار، وهو أحد أبرز وجوه حزب العمال، إلى التخلي عن "الموقف المتردد" وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، مؤكداً أن الحرس "لا يرهب شعبه فحسب، بل يدير شبكة إرهابية في العالم".
بدوره، وصف إيان دنكان سميث، زعيم المحافظين السابق، أي تأخير في الحظر بأنه "ادعاء لا تؤيده الأحداث"، مشيراً إلى أن الحرس الثوري يمثل "الأداة الرئيسية" التي يستخدمها النظام الإيراني.
يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الحكومة البريطانية تتحفظ على هذه الخطوة، خشية أن يؤدي الحظر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع
طهران بشكل كامل.