تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضابط إسرائيلي سابق: هكذا أحبطت مُحاولة لاغتيال نتنياهو

Lebanon 24
14-01-2026 | 07:21
A-
A+
Doc-P-1468467-639039975379849975.jpg
Doc-P-1468467-639039975379849975.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف ضابط سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" نجاحه مؤخرًا في إحباط محاولة لاغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية

وأشار إلى أن الصدفة قادته إلى إحباط عزم ناشطة مناوئة للحكومة الإسرائيلية اغتيال نتنياهو، حيث أبلغ جهاز "الشاباك" على الفور.

وفي لقاء مع بودكاست الصحيفة أوضح الضابط السابق، غونين بن يتسحاق، أنه من أبرز معارضي حكومة نتنياهو، ويشارك بشكل دائم في الاحتجاجات المناوئة لسياساته، لكنه علم من خلال أحد أصدقائه عن نية ناشطة اغتيال رئيس الوزراء.

وأضاف: "لم أعرفها آنذاك، لكنني كنت حريصًا على منعها من تنفيذ جريمتها؛ فاضطررت للاتصال بجهاز الأمن العام، وجرى استجوابها بعد إلقاء القبض عليها". 
 
وأقر الضابط الذي يعمل محاميًا حاليًا، بأنه أصيب بصدمة بالغة عندما علم بهوية الناشطة، لكنه رفض الكشف عنها، واكتفى بالقول: "إنها مأساة، مأساة حقيقية، لأنني أعرفها شخصيًا".

وتابع بالقول: "هذا ليس مفاجئًا. أعرف الكثير من النشطاء الاحتجاجيين، الذين خططوا لاغتيال نتنياهو، وغيره من الشخصيات القيادية في الحكومة".

ورغم تباهيه بتجنيد عميل في الصفوف الأولى لحركة حماس، إبان عمله في جهاز "الشاباك"، فقد أبدى الضابط السابق خيبة أمل كبيرة إزاء أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تطارده حاليًا لمعارضته سياسة الحكومة. 
 
وفي رد على سؤال حول مدى شعوره بالخوف من الملاحقات الأمنية، قال: "خرجت إلى الشارع لأدافع عن مستقبل أطفالي الأربعة. أريدهم أن يحظوا بمستقبلٍ زاهر. هذا هو السبب. لذا، الشيء الوحيد الذي يُخيفني هو البلد الذي سينشؤون فيه، والمكان الذي سيعيشون فيه. هذا ما يُخيفني حقًا".

وذكر أن نشاطه السياسي المعارض كان سببًا مباشرًا في طرده من عمله، حين التحق بوظيفة إدارية داخل الجيش. (إرم نيوز) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك