كشف الجيش
الإسرائيلي، الأحد، عن الدور العملياتي والمهام التي نفذتها "الوحدة متعددة الأبعاد" خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد "
حزب الله" في
جنوب لبنان، معلناً عن استكمال الوحدة لمهمتها بعد شهرين من النشاط الميداني.
وأوضح المتحدث العسكري الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الوحدة عملت تحت قيادة "فرقة
الجليل 91" بهدف رئيسي هو "منع تموضع حزب الله في جنوب
لبنان". وتركزت نشاطات الوحدة في أربعة محاور أساسية شملت، تجميع المعلومات الميدانية الدقيقة، رصد البنى التحتية العسكرية التابعة للحزب، تقديم الدعم للقوات البرية والجوية لتدمير المواقع المستهدفة، واستهداف العناصر الميدانية التابعة لحزب الله.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية في "عمق وجنوب" لبنان، في استراتيجية تهدف وفق التصريحات الرسمية إلى منع "حزب الله" من إعادة ترميم قدراته العسكرية أو بناء بنى تحتية جديدة تهدد أمن
إسرائيل.
وأكدت مصادر عسكرية مقتل عدد من عناصر الحزب خلال
الغارات الأخيرة، متهمة إياهم بمحاولة إعادة تجميع الصفوف العسكرية في المناطق التي شملتها العمليات.
تُعرف هذه الوحدة في الأوساط العسكرية
الإسرائيلية بأنها وحدة نخبوية تجمع بين قدرات تكنولوجية واستخباراتية وقتالية متنوعة (مشاة، هندسة، طيران مسير)، ومصممة للعمل في بيئات قتالية معقدة لتقليل الفارق
الزمني بين رصد الهدف وتدميره.