كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية عن حالة من القلق داخل
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تجاه بنود محتملة في كواليس المحادثات الجارية مع
دمشق، محذرة من تداعيات قد تمس "حرية الحركة" العسكرية الإسرائيلية في الأجواء
السورية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش
الإسرائيلي تحذيرات من بند يقضي بتقييد الضربات الجوية داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن أي تقليص لهذه العمليات قد يمنح "
حزب الله" فرصة لتعاظم قوته العسكرية. وأوضح الجيش أن هذا التقييد سيسمح بإعادة فتح ممرات تهريب السلاح الاستراتيجية
القادمة من
إيران والعراق عبر
سوريا، مما يشكل تهديداً مباشراً للتوازنات الأمنية.
وفي سياق التنازلات المتبادلة، أفادت المصادر بوجود نقاشات حول إمكانية انسحاب إسرائيلي من مناطق استراتيجية في "جبل الشيخ" مقابل الحصول على ضمانات أمنية صلبة من الحكومة السورية.
كما برز ملف "دروز سوريا" كأحد نقاط الخلاف الرئيسية؛ حيث تضمنت المحادثات بنداً يقضي بوقف المساعدات الإسرائيلية للطائفة الدرزية في مناطق الجنوب ومحيط دمشق، وهو ما يمثل تحولاً في السياسة التي انتهجتها
تل أبيب تجاه الأقليات في الداخل السوري.