تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

حرب غزة قد تندلع مُجدداً.. "موعدها" يتوقعه تقرير إسرائيليّ

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-01-2026 | 05:20
A-
A+

Doc-P-1470582-639044223234600779.webp
Doc-P-1470582-639044223234600779.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن إسرائيل تستعدّ لإنهيار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنَّ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعا إلى سيطرة إسرائيلية كاملة على غزة وتدمير حركة "حماس" وإقامة مستوطنات إسرائيلية دائمة في القطاع، فيما تقول مصادر  إسرائيلية إن "حماس لن تتخلى عن سلاحها، وأن قوات حفظ السلام لن تدخل غزة إلا بعد تحرّك عسكري واسع النطاق".


كذلك، دعا سموتريتش إلى تفكيك المقر الدولي في كريات جاه وإخراج الدول التي وصفها بأنها "مُعادية لإسرائيل"، مع توجيه إنذار قصير لـ"حماس" ومن ثم شنّ هجوم شامل على غزة، قائلاً إنه "يجب فتح معبر رفح حتى من دون موافقة مصرية والسماح لسكان قطاع غزة بالخروج".
 

سموتريتش قال إنَّه "يجب توضيح أن خطته لغزة تضرّ بإسرائيل ولا طائل منها"، وأضاف: "غزة لنا، ومستقبلها سيؤثر على مستقبلنا أكثر من أي عامل آخر". 
 

كذلك، انتقد سموتريتش مبادرات إنشاء هيئات دولية لإدارة غزة، مدعياً أن هوية الأطراف المشاركة فيها تثبت أنها مفاهيم "غير واقعية". ووفقاً له، يتعين على إسرائيل فرض حكم عسكري في القطاع وإتمام المهمة.


الصحيفة كشفت أن "هناك خطة لعملية جديدة في قطاع غزة مطروحة بالفعل على طاولة المفاوضات السياسية"، وأضافت: "هذه خطة مُحدَّثة تهدف إلى احتلال كل مناطق القطاع خارج الخط الأصفر، ليس كعملية محددة أو مؤقتة، بل كخطوة واسعة النطاق تهدف إلى تغيير السيطرة على المنطقة وتمكين تسريح القوات فعلياً".


وبحسب "معاريف"، تشير المصادر إلى عدم وجود رهائن أحياء في غزة حالياً، وهو ما يُغيّر، بحسب قولهم، نطاق حرية تحرك الجيش الإسرائيلي


وفقًا للسيناريو المطروح في القدس، لن يتسنى إنشاء قوة استقرار "حقيقية" إلا في نهاية هذه العملية، وهي قوة ستدخل المنطقة بعد تفكيك بنى سيطرة "حماس" وسلطتها، وستركز على الإدارة والاستقرار والحفاظ على النظام، بدلاً من إلزام إسرائيل بالحفاظ على نظام عسكري مستمر. 
 

واليوم، نشر المراسل العسكري لصحيفة "معاريف"، آفي أشكنازي ، نقلاً عن مصادر في إسرائيل، أن الخيار الوحيد المتبقي هو افتراض استمرار حماس في رفضها نزع السلاح، وأن الأميركيين لن ينجحوا في إنشاء قوة سلام تدخل غزة وتفرض تفكيكها.


في مثل هذه الحالة، يُتوقع أن تُجبر إسرائيل حماس على التفكك بنفسها، وذلك بتعبئة ما بين أربع إلى خمس فرق احتياطية وشن هجوم واسع النطاق جديد على مدينة غزة ومناطق أخرى. 


مع هذا، تشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة قد تحدث في الربيع، بعد عيد الفصح مباشرة، وربما تتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال إسرائيل وقبل انتخابات الكنيست السادس والعشرين.
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"