تنقل أوساط قريبة من "
عين التينة" أن
رئيس مجلس النواب نبيه بري أبدى تحفّظاً على منسوب الخطاب المعتمد في التعاطي مع مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، معتبراً أن إدارة التباينات السياسية ينبغي أن تبقى ضمن سقوف محسوبة.
وتشير المصادر إلى أن هذا الموقف يعكس مقاربة مختلفة تعتمدها "
حركة أمل" في العلاقة مع الرئاسة، تقوم على الفصل بين الاعتراض السياسي وتحويله إلى حملات مفتوحة.
وفي هذا السياق، ترى مصادر سياسية مطّلعة أن الحملات التي تطال مواقف الرئيس، ولا سيّما تلك الصادرة عن أصوات إعلامية وناشطة محسوبة على "
حزب الله"، كشفت عن تباين آخذ في الظهور في مقاربة العلاقة مع رئاسة الجمهورية.
ورغم أن هذا التباين لم يرتقِ بعد إلى مستوى الخلاف العلني داخل "
الثنائي الشيعي"، إلا أنه بات واضحاً في مقاربة الملفات وفي إدارة المواقف، بما يعكس فجوة سياسية صامتة يجري التعامل معها بحذر.
وتختم المصادر بأن احتواء هذا التباين يبقى الخيار المعتمد حتى الآن، تفادياً لتحويل
النقاش حول مواقف الرئاسة إلى عامل توتير داخلي أوسع.