قال النائب في
البرلمان الإيراني وعضو لجنة
الأمن القومي والسياسة الخارجية، الجنرال سالار ولايتمدار، اليوم الأحد، إن
إيران لا تزال في خضم ما وصفه بـ"الحرب الممتدة منذ 12 يوماً"، محذراً من أن احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة ما زالت قائمة في أية لحظة، رغم توقف إطلاق النار.
وأوضح ولايتمدار، في تصريح لوكالة "جوان" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن الحرب الحالية لم تعد تقتصر على البعد العسكري، بل تحولت إلى حرب شاملة تشمل الإعلام والسياسة والقرارات الدولية، مؤكداً أن ما يجري هو صراع مفتوح متعدد الجبهات.
وأضاف أن أجهزة استخبارات أجنبية، وعلى رأسها "
الموساد"
الإسرائيلي، فعّلت شبكاتها داخل إيران، وقامت بإدخال أسلحة ومعدات ووسائل حرق وتجهيزات لا تنتمي إلى ما وصفه بـ"هيكل القوة لدى الشعب الإيراني"، في محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأشار إلى أن عدد المعتقلين والمتضررين في الاضطرابات الأخيرة لا يتجاوز 3% مقارنة بالاضطرابات السابقة، معتبراً ذلك دليلاً على فشل الجهات التي تقف خلف هذه التحركات في تحقيق أهدافها.
وانتقد ولايتمدار ما وصفه بـ"المبالغة في قوة أجهزة الاستخبارات المعادية"، قائلاً إن هذه الأجهزة لو كانت تمتلك فهماً حقيقياً للمجتمع الإيراني لما قدمت معلومات خاطئة قادت إلى قرارات غير دقيقة، على حد تعبيره.
وختم حديثه بالقول إن تلك التحركات لم تنجح سوى في إطالة أمد الأزمة لبضعة أيام من دون أن تحقق أي إنجاز حقيقي، مؤكداً أن النظام الإيراني خرج من هذه المرحلة أكثر تماسكاً، بحسب وصفه.