كشف تقرير لموقع "واي نت"
الإسرائيلي عن تحول جذري في العقيدة الأمنية
الإسرائيلية تجاه الحدود الشرقية، حيث بدأ الجيش عملية واسعة لإعادة إحياء وترميم التحصينات العسكرية والمخابئ المهجورة على طول الحدود مع
الأردن، بعد عقود من الهدوء النسبي.
وتأتي هذه التحركات لمواجهة سيناريو أمني تصفه قيادة المنطقة الوسطى بـ"حرب الغد"، والذي يفترض احتمال قيام آلاف المسلحين من التنظيمات الموالية لإيران، بمشاركة عناصر فلسطينية وحوثية، بمحاولة اقتحام الحدود في عمليات تسلل جماعية منسقة تهدف إلى تشتيت قدرات الجيش المنشغل في غزة ولبنان.
وتشمل الخطة الدفاعية، التي رُصد لها مليار شيكل، تحويل المخابئ القديمة التي تعود لحقبة الستينيات إلى نقاط مراقبة متطورة مزودة بأنظمة رادار وكاميرات دقيقة، إضافة إلى تحديث 80 كيلومتراً من السياج الحدودي وإنشاء سواتر ترابية ضخمة. كما أنشأ الجيش "الفرقة 96" المعتمدة على المتطوعين لتشكيل "ألوية البرق" كوحدات تدخل سريع.
وأشار التقرير إلى تصاعد "مقلق" في عمليات التهريب خلال عام 2025؛ حيث تضاعفت كمية الأسلحة المصادرة، وقفزت عمليات تهريب المخدرات الناجحة من 7 إلى 241 عملية. وحذر الجيش من التكتيكات الناشئة باستخدام الطائرات المسيّرة، التي رُصدت وهي تهرب عشرات المسدسات في رحلة واحدة قرب البحر الميت.
ورغم استمرار التنسيق الأمني الوثيق مع الجيش
الأردني بدعم
أمريكي، قررت
إسرائيل تحويل قواعدها الحدودية من "معسكرات إدارية" إلى "حصون دفاعية"، لتجنب تكرار سيناريو الانهيار الأمني الذي حدث في غلاف غزة، مؤكدة أن الحدود الشرقية لم تعد "خاصرة رخوة" بل جبهة مواجهة محتملة.
(واي نت)