تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة: الحزب يرهن لبنان لتعليمات طهران ويمنح إسرائيل ذرائع لاستمرار العدوان

Lebanon 24
03-02-2026 | 08:56
A-
A+
السنيورة: الحزب يرهن لبنان لتعليمات طهران ويمنح إسرائيل ذرائع لاستمرار العدوان
السنيورة: الحزب يرهن لبنان لتعليمات طهران ويمنح إسرائيل ذرائع لاستمرار العدوان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس فؤاد السنيورة أن المشهد اللبناني الحالي مثير للاستغراب والتوجس، مشيراً إلى وجود اعتداءات إسرائيلية مستمرة تخرق القانون الدولي، كان آخرها رش مواد كيميائية مجهولة فوق مناطق لبنانية، فضلاً عن استمرار عمليات الاغتيال والقصف التي أودت بحياة أكثر من 450 ضحية منذ اتفاق تشرين الثاني 2024.
 
وأوضح السنيورة في حديث لقناة "الحدث" أن إسرائيل تتذرع بتصريحات حزب الله حول إعادة بناء قدراته العسكرية لتبرير عدوانها المستمر.

وانتقد السنيورة حالة الإنكار والمكابرة التي يمارسها حزب الله، وإصراره على المعاندة برفض تسليم سلاحه للدولة، معتبراً أن هذا الموقف يمثل خرقاً لقرار الحكومة اللبنانية الصادر في آب 2025، ولاتفاق الطائف والقرار 1701.
 
وأشار إلى أن الحزب يلتزم بتعليمات الحرس الثوري الإيراني ويحاول إقناع قواعده الشعبية بضرورة سلاحه لحمايتهم، في وقت لم تعد فيه سوريا ممراً لتهريب السلاح، كما أن الأغلبية الساحقة من اللبنانيين ترفض ربط مستقبلها بالأجندات الإيرانية وتتمسك بحصرية السلاح بيد السلطة الشرعية.

وفي سياق تعزيز سلطة الدولة، شدد السنيورة على صمود الموقف الرسمي الذي يتمسك به رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب لجهة حصرية السلاح، لافتاً إلى أن قائد الجيش الموجود حالياً في واشنطن سيشرح للمسؤولين الأميركيين الإنجازات التي تحققت في منطقة جنوب الليطاني بإخلائها من المسلحين، والتحضير لبدء المرحلة الثانية التي تشمل منطقة جنوب نهر الأولي.
 
ودعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجيش وقوى الأمن الداخلي، وممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل للكف عن اعتداءاتها التي تعرقل مهام المؤسسة العسكرية.

وعلى الصعيد الداخلي، لفت السنيورة إلى بدايات تململ ونقمة داخل البيئة الشعبية لحزب الله، حيث بدأت الأصوات تعلو بالتساؤل عن الجدوى من استمرار هذا الوضع الكارثي، خاصة وأن الحزب لم يستطع تأمين مقومات الصمود لمن تضرروا من الحروب.
 
واعتبر أن خطاب الحزب الحالي يهدف إلى دغدغة العواطف الدينية واستغلال "المظلومية" لحشد القواعد الشعبية تأهباً للانتخابات النيابية المقبلة، سعياً لإعادة إنتاج شرعيته المفقودة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك