تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"غزو إيران".. إذاعة إسرائيليّة تنقلُ حديثاً عن "جبهة طهران"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-02-2026 | 04:48
A-
A+
غزو إيران.. إذاعة إسرائيليّة تنقلُ حديثاً عن جبهة طهران
غزو إيران.. إذاعة إسرائيليّة تنقلُ حديثاً عن جبهة طهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً جديداً نقلت فيه تصريح قائد القوات الجوية الإسرائيلية سابقاً اللواء (احتياط) إيتان بن إلياهو، حيثُ تحدث الأخير عن مستقبل النظام الإيراني في ظلّ الحديث عن إمكانية اندلاع حربٍ بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ في ظلّ الصعوبات التي تلوح في الأفق في المحادثات بين واشنطن وطهران، والشعور بأن المفاوضات تقترب من طريق مسدود، يقدم بن إلياهو ، تقييماً واضحاً لمستقبل النظام الإيراني، ولكنه يحذر أيضاً من التسرع في استخلاص النتائج بشأن احتمال وقوع هجوم فوري. 


وفي حديث له عبر إذاعة "103FM" الإسرائيلية، الأحد، تناولَ بن إلياهو التحركات الأميركية في الساحة الدبلوماسية، ومسألة الاستقرار الداخلي لإيران، مشيراً إلى أن "مسيرة النظام الإيراني ستنتهي قريباً خلال سنتين أو ثلاث أو 4 سنوات، وهذا أمر محسوم"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنَّ "بوادر التدهور بدأت تظهرُ على أرض الواقع"، وقال: "ستزداد الاحتجاجات، إذا ما نظرنا إلى الماضي وما حدث في الثورة السابقة، فهذه الأمور تستغرق وقتاً. إيران أمة كبيرة ومنقسمة، وهناك خطر من انهيار هذا النظام وتفككه تماماً، ولكن ببطء بدأت تظهر بوادر الأمل في عودة ابن الشاه إلى الحكم".


وبحسب "معاريف"، فقد سعى بن إلياهو إلى تهدئة المخاوف من اندلاع صراع عسكري وشيك، وقال: "لم أقل قط إن الدبلوماسية ستنتصر في نهاية المطاف، بل قلت إن ما يجري حالياً هو مفاوضات. كان الرأي السائد أننا سنفقد زخمنا وعلينا أن نشن هجوماً فورياً، لكنني قلت بثقة تامة، وقد صدقت توقعاتي حتى الآن، إن ما يجري الآن هو مفاوضات".


ووفقاً له، فإنَّ الإشارات والاستعدادات العسكرية التي رُصدت لا تُنذر بالضرورة بهجوم وشيك، بل هي جزء من الأدوات المتاحة في إطار المفاوضات، ويضيف: "لم تُشِر هذه الإشارات بالضرورة إلى وقوع هجوم صباح الغد، بل كانت جزءاً من المفاوضات، ولكن في حال فشلها، فكل شيء جاهز ومُعدّ للهجوم". 


ويعتقد بن إلياهو أن الفترة الزمنية التي انقضت منذ اندلاع الأزمة لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة، بل ربما يكون لها أثر إيجابي، ويتابع: "كان الوقت ضرورياً. إذا نظرنا إلى الوضع الآن، نجد أن موجة الاحتجاجات تتصاعد، وحتى بعد انحسارها، ستعود، ولن تنتهي".


وفي وقت لاحق من المقابلة، أثار بن إلياهو تساؤلات حول الاستراتيجية الإسرائيلية المحتملة في حال قررت واشنطن عدم شنّ هجوم، وتساءل: "لنفترض عدم وجود هجوم أميركي في الوقت الراهن، فهل ينبغي لنا شنّ هجوم لتدمير الصواريخ؟". كذلك، أشار إلى سيناريوهات أكثر تطرفاً نوقشت في النقاش العام، وقال: "كانت هناك أيضاً فكرة غزو إيران. يصعب عليّ التنبؤ بذلك. دعونا أولاً نتجاوز الوضع الراهن ونرى كيف سينتهي".


ووفقاً لـ"معاريف"، يبدو أن قضية الصواريخ الباليستية لا تزال تشغل بال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ومع ذلك، سعى بن إلياهو إلى التمييز بين التهديد التقليدي والتهديد النووي، ويقول: "أستطيع أن أجيب بأن التهديد الصاروخي لا يُعتبر تهديداً وجودياً، فهو ليس قنبلة ذرية"، قائلاً إنه "لدى إسرائيل ردٌّ دفاعيٌّ قوي"، وتابع: "لدينا نظام دفاعي استثنائي، وقيادة جبهة داخلية متميزة. أما بالنسبة للرد على الصواريخ، فعندما نتأكد من زوال هذه المنظومة، سنجلس ونفكر في كيفية التعامل معها".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"