تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيروت"تحت النار" والعدوان الإسرائيلي المتفلِّت يتوسَّع بالتهجير والقتل

Lebanon 24
12-03-2026 | 23:07
A-
A+
بيروتتحت النار والعدوان الإسرائيلي المتفلِّت يتوسَّع بالتهجير والقتل
بيروتتحت النار والعدوان الإسرائيلي المتفلِّت يتوسَّع بالتهجير والقتل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجاوزت اسرائيل كل حدود العدوانية، المتفلتة من أية ضوابط، وحوّلت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية وقرى قضاء الزهراني فضلاً عن مدن الجنوب من صور الى بنت جبيل ومرجعيون والنبطية، إلى أطلال في النقاط التي استهدفتها، بتبرير الردّ على عملية «العصف المأكول» التي نفذها حزب الله ضد كريات شمونة وحيفا وأهداف عسكرية وأمنية اسرائيلية.

وكتبت" النهار": تتواتر مؤشرات التحشيد العسكري عند الحدود ويتزايد عدد النقاط والمواقع التي تتقدم إليها القوات الإسرائيلية إيذاناً بتوغّل بري يصعب التكهن بالموعد الحاسم لحصوله بعملية واسعة، أم على مراحل متدرّجة ولكنها تبدو شبه حتمية لفرض المنطقة العازلة بعدما انكشف عمق توغّل "حزب الله" في جنوب الليطاني وامتلاكه القدرات الصاروخية ولو محدودة. وتعتقد الأوساط اللبنانية الراصدة لمسار العمليات الميدانية أن مجمل ما يجري يضع حدّاً فاصلاً لكل ما يحكى عن مفاوضات مبكرة ووساطات، بحيث لن يكون هناك أي اختراق ديبلوماسي محتمل من شأنه أن يكسر الدوامة التصعيدية في القريب العاجل، ولو أن مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون تشكّل محور الاتصالات الديبلوماسية الكثيفة التي يجريها لبنان مع الدول المعنية، وهي ستكون في صلب المحادثات التي سيجريها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في زيارته للبنان التي تبدأ اليوم. 

وقد تحدثت تقارير إعلامية عن أن لبنان يتحضّر للتفاوض ولو من دون أي تأكيد رسمي من إسرائيل بقبول مبدأ التفاوض، عبر الطرف القبرصي. ووفق هذه التقارير جرى مبدئياً تشكيل وفد تحضيرًا لاحتمال التفاوض مع إسرائيل يضم، بول سالم وسيمون كرم وأمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى وشخصية درزية لم يُحسم اسمها بعد بين حليم أبو فخر الدين وشوقي أبو نصر، وأن الرئيس نبيه بري لم يوافق على تضمين الوفد شخصية شيعية انطلاقاً من تمسّكه بلجنة الميكانيزم آلية للتفاوض إلى حين وقف إطلاق النار .

وكتبت" نداء الوطن": بدأت رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع رئاسة الحكومة، خطوات لمسار تفاوضي محتمل مع إسرائيل. هذه الخطوات، التي دفعت باتجاهها فرنسا، لا تعدو كونها "بادرة حسن نية" ومن طرف واحد هو لبنان، بينما الطرفان المعنيان أي واشنطن وتل أبيب ليسا في وارد التقدم قيد أنملة قبل أن تتحرك الدولة على الأرض لنزع سلاح عصابة "الحزب". وبحسب المعلومات يحكى عن مسارين متلازمين للتفاوض. مسار لبناني ومسار سوري. أما سوق التسريبات فتقاطعت على الأسماء الآتية: السفير السابق سيمون كرم (ماروني)، وأمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى أو السفيرة في مكتب رئيس الحكومة فرح الخطيب (سنَة)، وسفير لبنان السابق في روسيا شوقي بو نصار (درزي)، بعدما رفض حليم أبو فخر الدين التكليف، وبول سالم (روم أرثوذكس)، والسفير السابق في لندن رامي مرتضى (شيعي)، ويبقى اسم مسيحي آخر قيد التداول بين عون وسلام. تسمية مرتضى لم تمنع بري من التسريب في الوقت ذاته أنه متمسك بالميكانيزم. وفسرت أوساط موقف بري بأنه سيبقى "مع الشيء وضده" فإذا نجحت المفاوضات يتبنى النتائج والوفد وإذا فشلت يتملص.

وكتبت" البناء": المشهد يقف على فوهة بركان مع انتقال التصعيد الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة. فقد وسّع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء في مناطق واسعة شمال الليطاني، وفرض موجات تهجير واسعة على القرى الحدودية والبلدات الخلفية، بالتوازي مع تصعيد الاستهداف الجوي لمناطق في بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق مدنية أخرى كان أبرزها غارات قتلت المدنيين على شاطئ الرملة البيضاء استهدفت النازحين واستهدافات أخرى في الباشورة وزقاق البلاط، وهذه السياسة تأتي ضمن محاولة إسرائيلية لنقل الحرب من مواجهة عسكرية مع المقاومة إلى ضغط سكاني وجغرافي عبر استهداف البيئة المدنية وإحداث موجة نزوح واسعة، بعدما تبيّن أن الحسم العسكري المباشر في الجنوب مكلف وصعب.

ونقلت" اللواء" عن مصادر رسمية ان الرئيس بدأ تشكيل وفد مفاوض دبلوماسي ليكون جاهزا في حال موافقة اسرائيل على اجراء مفاوضات في قبرص. وذلك مصداقا لمبادرته وحتى لا يعتبرها البعض مجرد كلام، وتم اختيار اعضاء الوفد برئاسة السفير سيمون كرم ويضم ممثلين عن الطوائف بإستثناء الشيعة. والاعضاء حتى الآن هم: امين عام وزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، بول سالم، شوقي بو نصار، وبقي اختيار عضو كاثوليكي على الارجح. لكن لن يكون هناك تمثيل شيعي بسبب رفض الرئيس بري بند التفاوض المباشر، والبدء بعودة التفاوض عبر لجنة الميكانيزم لوقف الاعتداءات. برغم طرح اسم السفير رامي مرتضى.

 واوضحت المصادر انه في حال حصلت المفاوضات ستبدأ ببحث الاتفاق على هدنة تامة لوقف القتال، وفي حال تحققت الهدنة،  يبدأ البحث في جدول اعمال المفاوضات وفق بنود مبادرة الرئيس عون.
وحتى يوم امس، لم يصل تأكيد رسمي من إسرائيل ويتوقع الحصول على الرد في الساعات المقبلة لكن اجواء المصادر الرسمية اشارت الى انه لو لم تكن هناك اشارات بالموافقة الاسرائيلية لما كان تم تشكيل الوفد ليكون جاهزا فور  الرد الرسمي الاسرائيلي.
لكن مصادر وزارة الخارجية قالت ان لا علم لها بمثل هذه المعلومات رسمياً، وجرى اتصال مع رئيس الحكومة وقال أن لا شيء لديه في هذا المجال. واضافت المصادر: كل ما يُقال مجرد اقتراحات وافكار لم تتبلور بعد.


وجاء في " الديار": ادخلت قوات الاحتلال بيروت في نطاق اعتداءاتها، كما وسعت مناطق التهجير جنوبا لتشمل القرى الواقعة ضمن نطاق نهر الزهراني حيث دعت السكان الى التوجه شمالا،وهو ما وصفته مصادر سياسية بارزة اعلانا واضحا وصريحا من حكومة الاحتلال بسقوط كافة «الخطوط الحمراء» التي حاولت الحكومة اللبنانية الحصول عليها عبر الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن التي لم تعد معنية بتقديم اي ضمانات في ظل توسع نطاق المواجهة وانتقالها الى مرحلة قد يصعب خلالها منع التصعيد المفتوح على كافة الاحتمالات، الا اذا حصل تفاهم شامل في الاقليم يشمل لبنان، وهو امر غير مضمون حتى الان..وكان واضحا خلال جلسة الحكومة بالامس ان رئيس الحكومة نواف سلام لا يملك ما يطمئن في هذا المجال.

وكتبت" الشرق الاوسط": تُضيّق إسرائيل مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان، إثر استهداف محيط وسط العاصمة بيروت وواجهتها البحرية وأطرافها التي تستضيف عشرات آلاف النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وذلك في أوسع تصعيد تزامن مع اتساع رقعة إنذارات الإخلاء الكاملة إلى قرى منطقة الزهراني وإقليم التفاح والبقاع الغربي الواقعة شمال الليطاني.

وجاء هذا مواكباً لتصعيد عسكري أعلن عنه «حزب الله»، تمثل في إطلاق 200 صاروخ ومسيّرة باتجاه شمال إسرائيل ووسطها، قائلاً إنه ينفذ أوامر الإخلاء التي أصدرها للسكان في شمال إسرائيل قبل يومين. وفي الوقت نفسه، يستهدف الحزب منصات الدفاع الجوي في إسرائيل من خلال إطلاق صواريخ متزامنة مع صواريخ إيرانية، وهو ما يُنظر إليه على أنه مشاغلة للدفاعات الجوية.

وقال مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن التوغلات الإسرائيلية تحدث منذ 10 أيام، وتتراوح بين مئات الأمتار و3 كيلومترات داخل العمق اللبناني، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «لم يثبت أي نقطة عسكرية جديدة في الأراضي اللبناني، ويتوغل، ثم ينسحب من المنطقة».

ووقع التوغل، وفق المصادر، على أكثر من محور. وشمل من الشرق منطقة جنوب كفرشوبا، وتوغلات أخرى في قرى العديسة ومركبا وكفركلا وجنوب الخيام، وصولاً إلى خراج تل النحاس. كما حدثت توغلات أخرى جنوباً في عيترون ويارون ومارون الرأس والقوزح. وشدّدت المصادر على أن ما يجري «ليس اجتياحاً، بل توغلات ثم تنسحب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الحدود».

وكتبت" البناء": تجمّعت مؤشرات ومعطيات لدى مراجع لبنانية رسمية بأنّ أمد الحرب سيطول في ظلّ رفض الاحتلال لمبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لوقف إطلاق النار والتفاوض المباشر وعدم التجاوب مع الدعوات الدوليّة لوقف الحرب وإصراره على تنفيذ نزع السلاح بالقوة العسكرية كفرصة ثمينة لتحقيق هذا الهدف القديم الجديد بالتوازي مع تجاهل أميركي مقصود ومتعمّد للمبادرة اللبنانية رغم مضمونها التنازلي الفاضح والخطير، بينما بقيت المساعي الدبلوماسية الدولية خجولة يبدو وفق ما تقول مصادر سياسية مطلعة إن «الميدان هو الفيصل في ظلّ الإصرار الإسرائيلي على استخدام القوة لتحقيق الأهداف مقابل قرار حزب الله القتال حتى النهاية وعدم الاستسلام والتسليم بالشروط الإسرائيلية مطلقاً على معركته «العصف المأكول»، وبالتالي فإنّ المكابح الدبلوماسية لم تتفعّل بشكل جدّي حتى تنضج الظروف في لبنان و»إسرائيل» وانجلاء مصير الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية واتجاهات انعكاساتها على مسار المعركة بين لبنان و»إسرائيل»، ولذلك قد يحتاج الميدان إلى أسبوع أو اثنين لكي تتظهّر النتائج العسكرية التي ستحرك المساعي الدبلوماسية»، وحذرت المصادر من أنّ «الاحتلال وبعد انسداد الأفق أمامه يريد اختبار المزيد من القوة عبر عملية برية كخيار وحيد لديه لا يستطيع الهروب منه لمحاولة تحقيق إنجاز بري ما يغطي على فشله في تحقيق الأهداف عبر الغارات الجوية والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر بالجملة في مختلف المناطق».

ووفق المعلومات فإنّ كلّ المساعي الخارجية والرئاسية حتى الآن لا تعدو كونها جس نبض الأطراف المتحاربة ومعرفة سقف شروطها ومطالبها لوقف إطلاق النار، لكن الكرة ليست في الملعب اللبناني بل في الملعب الأميركي والإسرائيلي منذ توقيع اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 حيث لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بالاتفاق ولم يبذل الراعي الأميركي الضغوط اللازمة لتطبيق الاتفاق حتى وصلنا هذه المرحلة الخطيرة. وتساءلت المصادر: هل وافقت «إسرائيل» على مبادرة الرئيس عون حتى يتمّ نقاشها مع الرئيس بري وحزب الله؟ وكيف يقدّم لبنان مبادرة وتتخذ حكومته إجراءات ضدّ المقاومة فيما العدو يواصل مشروعه الحربي وأجندته التدميرية ويسحب كل خططه وأطماعه التاريخية من جوارير الكابينت وعقيدته التوراتية كما جاهر سفير الولايات المتحدة في «إسرائيل»؟ أين المصلحة الوطنية في الخضوع والاستسلام لشروط العدو وتقديم التنازلات فيما هو لا يعيرها أي انتباه واهتمام بغض النظر عن مضامينها؟

تهديدات اسرائيلية
وصعّدت إسرائيل تهديداتها، فأعلن وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، "أن الجيش الإسرائيليّ تلقّى الأوامر بالتأهُّب لتوسيع عمليّاته في لبنان". وقال: "حذّرتُ الرئيس اللبنانيّ من أنه إذا لم تتمكّن حكومته من السيطرة على الأراضي ومنع "حزب الله" من تهديد المستوطنات الشماليّة، فسنستعيد السيطرة على الأراضي بانفسنا". وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي رفع عدد مواقعه جنوب لبنان من 5 إلى 18. كما أفادت نقلاً عن مصادر عسكرية "أن الهدف هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفّذت في غزة". كما أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن الحملة ضد "حزب الله" لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك