تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باريس تتحفظ على العملية البرّية الإسرائيلية وواشنطن تربط أي تفاوض بتغييرات داخل لبنان

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
21-03-2026 | 02:00
A-
A+
باريس تتحفظ على العملية البرّية الإسرائيلية وواشنطن تربط أي تفاوض بتغييرات داخل لبنان
باريس تتحفظ على العملية البرّية الإسرائيلية وواشنطن تربط أي تفاوض بتغييرات داخل لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تنجح المبادرة الفرنسية لأنّها جاءت بلا أدوات ضغط حقيقية. وقد أظهرت زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى إسرائيل بوضوح أنّ باريس غير قادرة على التأثير، بعدما تمسّك نظيره جدعون ساعر بموقف بلاده الرافض لأيّ كبحٍ للعمليات العسكرية .
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أنّه أبلغ نظيره الإسرائيلي، خلال زيارة قام بها إلى تل أبيب، بتحفّظات باريس على العملية البرّية الجارية في لبنان، مؤكّدًا أنّ فرنسا تتابع التطوّرات الميدانية بقلق، في ظل تصاعد المواجهات على الحدود الجنوبية. وأضاف بارو أنّه "على الجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير لنزع سلاح حزب الله وفقًا لقرار الحكومة"، لافتًا إلى أنّ "النزاع بين إسرائيل وحزب الله لا يجب فصله عن النزاع الأكبر مع إيران". كما أعلن أنّ بلاده "مستعدّة لتسهيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
في المقابل، تبدو واشنطن أكثر صراحة في دعمها غير المباشر لإسرائيل، مع ربط أيّ تفاوض بتغييرات داخلية في لبنان. وتقول مصادر أميركية إنّ هناك قناعة لدى وزارة الخارجية الأميركية بعدم وجود حلّ لأزمة لبنان حاليًا، وأنّ إسرائيل ليست في وارد وقف إطلاق النار قبل تحقيق تقدّم يضمن تغيير الوضع في الجنوب. وعلى هذا الأساس، ترى واشنطن أنّ المطلوب في المرحلة الراهنة هو منع الانهيار والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.
وترى مصادر دبلوماسية أنّ الحضور الفرنسي بقيادة إيمانويل ماكرون محدود التأثير، إذ يفتقر إلى أدوات الضغط الفعلية، فيما يبقى القرار الدولي الفعلي بيد واشنطن التي تربط أيّ تهدئة بنتائج الميدان.
وقال السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى من بكركي: نقدّر قبول الرئيس عون الجلوس مع إسرائيل لحل الأزمة، لكن على لبنان أن يقرّر ما إذا كان قادرًا على الاجتماع بها في ظل استمرار الضربات، فلا سلام من دون اجتماع. ولفت إلى أنّ الولايات المتحدة يهمّها أن يعمّ السلام في لبنان، وأعمل كل ما في وسعي لتحقيق ذلك، مضيفًا: على الجيش أن يقوم بما هو مطلوب منه، وهذا ما ننتظر، وقد طلبنا من الجيش أن يبقى في القرى الجنوبية المسيحية لحمايتها.
وتقول مصادر سياسية إنّ المواجهة بين إسرائيل وحزب الله ليست مجرّد جولة عسكرية، بل صراع على تثبيت الشروط؛ فالحزب يتعامل معها كمعركة مصير، ما يدفعه إلى تحسين موقعه في الميدان قبل القبول بأيّ وقف لإطلاق النار.
وينقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه قوله إنّه لا يعارض مبدأ الدخول في مفاوضات، متفهّمًا في الوقت نفسه دوافع رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلا أنّه يربط أيّ مسار تفاوضي بوجود ضمانات فعلية تُلزم إسرائيل بتنفيذ أيّ اتفاق محتمل والانسحاب من جنوب لبنان.
وفي ذروة هذا التصعيد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يعتزم توسيع عمليته البرّية في لبنان خلال الأيام المقبلة.
Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"