أكد رئيس المجلس
الأوروبي، أنطونيو كوستا، دعم
الاتحاد الأوروبي للمبادرة التفاوضية التي أطلقها رئيس الجمهورية، جوزاف عون، «لوضع حدّ للتصعيد في لبنان».
وبحسب بيان لرئاسة الجمهورية، أطلع عون كوستا، في اتصال هاتفي، مساء امس، على آخر التطورات المتعلقة بالتصعيد
الإسرائيلي في مختلف المناطق
اللبنانية.
وأكد المسؤول الأوروبي وقوف الاتحاد «إلى جانب
لبنان وشعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها، واستعداده لمساعدة لبنان في مختلف المجالات لإنهاء المعاناة».
بدوره، شكر عون كوستا على موقف الاتحاد وعلى المساعدات الإنسانية والصحية التي أرسلها لمساعدة اللبنانيين الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم في المناطق التي استهدفتها الاعتداءات
الإسرائيلية، متمنياً زيادة هذه المساعدات نظراً لتجاوز عدد النازحين المليون.
وكان الرئيس عون قد أطلق، في التاسع من الشهر الحالي، خلال لقاء بدعوة من كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مبادرة للتفاوض غير المباشر مع العدو الإسرائيلي، قوامها «إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان، والمسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية».
وكشفت معلومات لـ«الأنباء الكويتية » عن ان الرئاسة اللبنانية تعول على المباحثات المتوقع عقدها بين الجانبين الأميركي والإيراني في شأن الحرب الدائرة، ما يحدث انفراجا في مسألة قرار الدولة اللبنانية المضي في تطبيق حصرية السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم من دون شريك. وتتكثف الاتصالات في هذا الشأن بين القصر
الجمهوري والعواصم العربية وباريس وواشنطن، للنأي بلبنان عن تداعيات كارثية إضافية دفع إليها قسرا وفقا لتجارب سابقة عدة.