تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يميل إلى إنهاء الحرب من دون هرمز

Lebanon 24
31-03-2026 | 22:59
A-
A+
ترامب يميل إلى إنهاء الحرب من دون هرمز
ترامب يميل إلى إنهاء الحرب من دون هرمز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب سميح صعب في" النهار": واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق الإشارات المتضاربة عن خططه المتعلقة بمضيق هرمز، ولم يعد يربط وقف الحرب بفتح إيران للمضيق، وذلك بعد ساعات من تهديده بتفجير حقول النفط الإيرانية وقصف محطات الكهرباء وتحلية المياه الإيرانية، إذا أبقت طهران هذا الشريان الحيوي لسلاسل الإمداد العالمية من الطاقة وغيرها مقفلاً. ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن إبلاغ ترامب مساعديه رغبته في وقف عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران حتى من دون فتح المضيق، يشير إلى إدراك الرئيس الأميركي أن ربط وقف الحرب بإرغام إيران على القيام بهذه الخطوة سيتطلب حرباً تتجاوز الأسابيع الستة، الأمر الذي يريد تجنبه. وعلى مدى شهر، أصدر ترامب مواقف مختلفة في ما يتعلق بكيفية التعامل مع المضيق، شأنه شأن الافتقار إلى تحديد واضح لأهداف الحرب. والسبت الماضي، مدّد الرئيس الأميركي للمرة الثانية المهلة المعطاة لإيران لفتح المضيق إلى 6 نيسان الجاري، تحت طائلة أن تعمد أميركا إلى السيطرة على جزيرة خرج التي تصدّر منها إيران 90 في المئة من نفطها، وضرب محطات الكهرباء الإيرانية، ليعود إلى التقليل من أهمية هذا الممر المائي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، ويعتبر أن الدول الأوروبية والصين هي التي يتعين عليها معالجة هذه المشكلة، لكونها لا تزال تستورد جزءاً مهماً من نفطها وغازها عبره.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خط الجدل الدائر بشأن هرمز، إذ صرّح لشبكة "فوكس نيوز" الاثنين بأن ثمة احتمال استفادة إسرائيل من اضطراب الملاحة في الخليج، عبر إشارته إلى ما وصفه بتصورات لمرحلة ما بعد الحرب، تشمل تحويل مسارات نقل الطاقة من دول الخليج نحو مواني البحر المتوسط.

لكن التدخل البري يعني إطالة أمد الحرب واحتمال التورط في نزاع طويل الأمد، ولا يحظى مثل هذا الخيار بشعبية لدى القاعدة الانتخابية للرئيس الأميركي. وفضلاً عن المعارضة الديموقراطية لنزاع طويل في إيران، بدأت أصوات من داخل الحزب الجمهوري تتجرأ على المجاهرة بعدم دعمها لأي خطوة يتخذها الرئيس في هذا المجال. وبحسب استطلاع لمركز "بيو"، فإن 22 في المئة فقط من الأميركيين يعتقدون أن الحرب ستجعلهم أكثر أماناً. وتعارض نسبة 62 في المئة الحرب، بينما يقتصر تأييد الحرب البرية على 12 في المئة. وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية نانسي ميس خلال جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأسبوع الماضي: "لن أدعم إرسال قوات برية إلى إيران". كذلك أعلن مات غايتز، الذي سبق أن رشحه ترامب لمنصب وزير العدل، أن "غزواً برياً سيجعل بلادنا أكثر فقراً وأقل أماناً".
ويواجه ترامب معارضة قوية في الكونغرس لطلب البيت الأبيض رصد 200 مليار دولار لدعم الحرب. لذلك، لمحت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية كارولين ليفيت إلى أن ترامب يفكر في مطالبة دول عربية بالمشاركة في تمويل تكاليف الحرب.  
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك