تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة وتبدّل الأولويات.. الحرب والنزوح يتصدران الإهتمام والإستقالة طويت مرحليا

مروان القدوم Marwan Kaddoum

|
Lebanon 24
05-04-2026 | 05:00
A-
A+
الحكومة وتبدّل الأولويات.. الحرب والنزوح يتصدران الإهتمام والإستقالة طويت مرحليا
الحكومة وتبدّل الأولويات.. الحرب والنزوح يتصدران الإهتمام والإستقالة طويت مرحليا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين ليلة وضحاها تحولت أولويات حكومة الرئيس نواف سلام واصبح تركيزها منصبا على متابعة ملف الحرب وتداعياته لاسيما في ما خص النزوح، وبالتالي اضحى جدول أعمالها مرتبطا بكيفية العمل على منع التصعيد وكيفية مواكبة المرحلة الجديدة التي ترافق هذه الحرب.
لم "يتبخر"قرارها الأساسي حول حصرية السلاح بيد الدولة، لكن مما لاشك فيه انه اهتز بدليل انخراط حزب الله في هذه الحرب وعدم تسليم سلاحه الى القوى الشرعية اي الجيش. وهو ليس بالأهتزاز الوحيد للحكومة، فمنع استعمال لبنان ساحة لحروب الأخرين بدوره لم يطبق. اما مقاطعة وزراء "الثنائي الشيعي" لجلسة الحكومة ثم العودة اليها على خلفية طرد السفير الإيراني علي رضا شيباني، فكان لها اثرها على الحكومة. وهكذا لا تبدو الحكومة في افضل احوالها في ظل الوقائع الراهنة. واذا صحت التوقعات بإطالة أمد الحرب، فقد تجد الحكومة نفسها امام مجموعة تحديات لاسيما لجهة استمرار تأمين المساعدات الى النازحين واتخاذ إجراءات في هذا السياق الى جانب العمل على التنسيق مع مؤسسات الدولة من كافة النواحي المالية والإقتصادية وغير ذلك.
وامام هذا المشهد، تفيد مصادر سياسية مطلعة "لبنان ٢٤" ان ما اصاب الحكومة ليس سهلا لاسيما ان ما اوردته في البيان الوزاري تضمن قرارات سيادية أساسية، لكنها إصطدمت برفض حزب الله وعدم التعاون معها حتى ان هناك نقمة من أنصاره على الرئيس سلام ولعل كانت حادثة صخرة الروشة دليلا على ذلك، وعلى الرغم من ذلك رئيس الحكومة ينادي بقرارات حكومته مما فسره كثيرون انه تحد للمكون الشيعي على وجه الخصوص.
واشارت المصادر الى ان الاستقالة طويت مرحليا، كما ان اي تعديل وزاري سيعيد خلط الأمور، لكن حتى الأن فان التوجه نحو التعديل ليس واضحا الا اذا قامت اسباب موجبة لذلك،كما ان لا رغبة لدى رئيس الحكومة بالتسبب بأزمة حكومية، هذا ما تؤكده المصادر نفسها التي تشير الى انه على الرغم من تعاظم الحملة على الرئيس سلام الا انها لم تتحول بعد الى أداة ضغط لإجباره على تقديم استقالة الحكومة، واذا كان هناك من قرار لإسقاطها فأن الحكومة ورئيسها لن يذعنان لذلك، مع يقينه التام انه قد تقوم محاولات من هذا القبيل في المرحلة المقبلة.
وتوضح المصادر ان ملف النزوح يستدعي متابعة من الحكومة نفسها التي اصبحت اجتماعاتها مخصصة لهذا الملف بالتحديد دون سواه.
ماذا عن تنفيذ باقي بنود البيان الوزاري؟ هنا تفيد المصادر ان المرحلة دقيقة والمطلوب وقف الحرب قبل اي امر آخر لاسيما ان انعكاساتها الأمنية والإقتصادية خطرة ولذلك فأن الحكومة تعي التحديات الأمنية على وجه الخصوص ولاسيما في ظل المخاطر من حدوث الفتن وهذا يفرض عليها البقاء في حال من التأهب الدائم.

رسمت الحكومة خططا عدة في سياق المرحلة الجديدة، انما سارت الرياح بما لا تشتهي السفن حتى وان مررت بعض القرارات الأساسية، وها هي اليوم تواجه اكبر مرحلة من أخطر المراحل،فهل تخرج منها بأقل ضرر ممكن؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

مروان القدوم Marwan Kaddoum