تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا إمكان لتراجع الدولة عن المفاوضات المباشرة

Lebanon 24
28-04-2026 | 23:03
A-
A+
لا إمكان لتراجع الدولة عن المفاوضات المباشرة
لا إمكان لتراجع الدولة عن المفاوضات المباشرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت روزانا بو منصف في" النهار": يدفع "حزب الله" بكل ما يملك من وسائل تهديدية للاستقرار الداخلي أو تجويف سلطة الدولة إلى فرض التراجع عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، في سعي لإعادة إرساء تفاهم كتفاهم 1996 الذي يجعل الحزب ومن خلاله إيران طرفاً مباشراً كما كانت سوريا سابقاً، وبقواعد اشتباك جديدة مع إسرائيل.
ومعلوم أن المفاوضات، ستتطلب من الحكومة اللبنانية تقديم التزامات قاطعة لنزع سلاح الحزب الذي خطا رئيس الجمهورية خطوة كبرى على طريق نزع أي شرعية يتصف بها أو شرعية الحرب التي استدرج الحزب لبنان إليها.
وتبقى للحزب ورقة التين التي يؤمنها بري وحده في الداخل اللبناني، فيما خطارئيس الجمهورية خطوة متقدمة تترتب عليها إجراءات لاحقة وحتمية إذا شاءت الدولة ترجمة كلام عون ووضعه على طريق التنفيذ.
وما يثار من احتمال لعقد لقاء بين الرئيس عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. غبار إعلامي يثيره الحزب لتبرير تخوينه السلطة أو إظهار ضعفها، وكأنها قاصر أو تعمل لمصلحة أميركا وإسرائيل، في حين أن الأمر ليس مطروحاً أصلاً في أدبيات السلطة، أقله راهناً.
والحال أن تراجع الدولة أو عدم نجاحها قاتل لها على أكثر من مستوى، ولا يشبه في أي حال إسقاط اتفاق 17 أيار 1983. فهناك موازين قوى مختلفة ومتغيرات ديموغرافية خطيرة مهددة للبنان وصيغته. فإذا انهارت ماذا يفعل لبنان؟ وهل يسلّم أمره إلى إيران أو الحزب؟ وقد أضحيا مشكلة لبنان والعائق أمام قيامه.

وكتب إبراهيم بيرم في" النهار": بمجرد أن أذيع نبأ وصول الموفد السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، في سياق مهمة عنوانها العريض تهدئة الوضع الداخلي اللبناني وخفض منسوب التوتر والاحتقان الذي يعتمل فيه وتحصين الحكومة الحالية والحيلولة دون أي مساس بها، واستتباعاً تحضير المسرح الداخلي اللبناني، بدأ الاستعداد لليوم التالي الذي سيلي وقف المواجهات الحدودية استناداً إلى تسويات كبرى في الإقليم.
الواقع أن ثمة من أضاف مادة دعم أخرى تتمثل في أن الموفد السعودي أتى بمهمة عاجلة أيضاً فحواها الحيلولة دون المضي بالمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إلى إجراء اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظراً إلى ارتدادات مثل هذه الخطوة على الوضع اللبناني والوضع الإقليمي عموماً.
وكان يسيراً إثبات أن السعودية، جادة كل الجد في الحيلولة دون انفجار الاحتقانات الداخلية في ظل استمرار المواجهات على الحدود وفي ضوء استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وبلوغها مراحل متقدمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك