يمضي الاحتلال الاسرائيلي في التدمير الممنهج والقتل المجاني للمدنيين في جنوب
لبنان، غير عابئ بتفاهمات او وقف نار او اية اعراف قانونية وانسانية، وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض.
وتكشف نتائج العدوان الاسرائيلي الهيستري عن مجازر بالجملة بحق المدنيين من نساء واطفال ومسعفين.
في المقابل، أفاد مصدر رسمي لـ»البناء» بأنّ الرئيس الأميركي سيوجه دعوة لرئيس الجمهورية جوزاف عون لزيارة
الولايات المتحدة خلال الأسبوعين المقبلين ولقاء منفرد مع
ترامب لكن من دون اللقاء مع نتنياهو، مشدّداً على أنّ
الرئيس عون وكما رفض التحدّث إلى نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأميركي، فهو يرفض اللقاء مع نتنياهو في الوقت الراهن في ظلّ استمرار العدوان والاحتلال
الإسرائيلي، أما بعد وقف العدوان والتوصل إلى اتفاق يقضي بالانسحاب الكامل واستعادة الأسرى فلكل حادث حديث.
وكتبت" الديار": تساءلت جهات معنية عن دلالات تسريب الاستخبارات العسكرية خبرا للقناة 12 الاسرائيلية عن ان المفاوضات مع لبنان تضع الرئيس عون في دائرة الخطر. وبطبيعة الحال، لا بد ان يكون هذا الكلام حمّال اوجه وقابل للتأويل الامني والسياسي، مع تزايد القتل والتدمير المنهجي في مناطق الجنوب ما يثير ما يدور داخل الرؤوس الحامية في اسرائيل، اذ كيف لذلك التدمير المنهجي للقرى
اللبنانية داخل اطار الخط الاصفر وفقا لما قالته اسرائيل ، ان يساعد رئيس
جمهورية لبنان على اتخاذ خطوات سريعة في اتجاه الاتفاق.
وكتبت" نداء الوطن":استوقفت الأوساط المحلية الرسمية تحذيرات التقارير
الإسرائيلية من أن "المفاوضات الجارية قد تضع حياة رئيس الجمهورية جوزاف عون في دائرة الخطر". وفي حين تؤكد المصادر
أن الدولة اللبنانية تتعامل مع هذه التهديدات بأقصى درجات الحيطة، إلا أنها تشدد في الوقت عينه على أن ذلك لن ينال من صلابة عون؛ فالرجل يمضي في مسار التفاوض كخيارٍ إنقاذي للبنان، غير آبهٍ بحجم الضغوط أو طبيعة المخاطر التي قد تتربص به.
وكتبت" الشرق الاوسط": استحدث الجيش الإسرائيلي «منطقة حمراء» غير معلنة في جنوب لبنان، تحاذي منطقة الخط الأصفر التي أعلن عنها قبل أسابيع، عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء، حسبما قالت مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط».
وباتت هذه المنطقة «المحظورة» و«الخطرة»، أمراً واقعاً فرضته القوات الإسرائيلية من غير الإعلان عنه؛ إذ تتعرض لقصف يومي أو خضعت لإنذارات إخلاء، وتمتد من جنوب غربي لبنان، إلى محيط مدينة النبطية على شعاع يتجاوز الـ35 كيلومتراً، ويمتد في العمق إلى نحو 25 كيلومتراً عن الحدود، ويضم عشرات القرى والبلدات الواقعة في عمق جنوب لبنان، إلى لائحة المناطق الخطرة المعرضة للقصف، مما أجبر سكانها على النزوح.
وفيما يقع معظم «الخط الأصفر» في المنطقة الحدودية إلى عمق يتراوح بين 8 و12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، تتوسع المنطقة الحمراء إلى مسافة نحو 12 كيلومتراً انطلاقاً من الخط الأصفر؛ أي لا يقل عمقها عن 20 كيلومتراً من الحدود.
وقالت المصادر الأمنية في الجنوب إن المنطقة التي حددها الجيش الإسرائيلي بالنار، تنقسم إلى منطقة معرضة لإنذارات إخلاء وتبلغ 23 بلدة تقع في العمق شمال وجنوب نهر الليطاني، إضافة إلى منطقة شبيهة لم يأتِ على ذكرها، وتبعد مسافة 12 كيلومتراً على الأقل عن حدود «الخط الأصفر»، تتعرض لقصف يومي مما يجعلها منطقة خطرة، ولا توفر الأمان لسكانها، وتتوزع على أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية.
ويقول خبراء عسكريون إن اختيار تلك القرى يأتي بسبب طبيعتها الجغرافية؛ إذ تضم ودياناً ومرتفعات، يمكن أن تطل على المنطقة الحدودية المحددة بـ«الخطر الأصفر»، وتمثل عمقاً حيوياً لمقاتلي الحزب، يستطيعون خلاله التحرك والتنقل، وإطلاق المسيرات التي تلاحق الأفراد والآليات، وهي أحدث أسلحة أدخلها الحزب إلى المعركة الأخيرة.