تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

من التاريخ.. حين سقطت النازية وسقط حلم هتلر

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
07-05-2026 | 13:30
A-
A+
من التاريخ.. حين سقطت النازية وسقط حلم هتلر
من التاريخ.. حين سقطت النازية وسقط حلم هتلر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في السابع من أيار 1945، لم تستيقظ أوروبا على يوم عادي. كانت القارة الخارجة من ست سنوات من الحرب تقف أمام لحظة فاصلة: ألمانيا النازية توقّع وثيقة الاستسلام غير المشروط أمام قوات الحلفاء، لتبدأ عملياً نهاية الرايخ الثالث الذي وعد أدولف هتلر بأن يدوم ألف عام، فإذا به ينهار وسط الدمار والهزيمة.
Advertisement
 
جرى التوقيع في مدينة ريمس الفرنسية، داخل مقر القيادة العليا لقوات الحلفاء، حيث وقّع الجنرال الألماني ألفرد يودل وثيقة الاستسلام باسم القيادة الألمانية، بحضور ممثلين عن الحلفاء. وبموجب الوثيقة، قبلت ألمانيا وقف القتال من دون شروط، بعدما باتت جبهاتها العسكرية منهارة، وبرلين واقعة تحت السيطرة السوفياتية، والقيادة النازية مفككة بعد انتحار هتلر في 30 نيسان 1945.
التوقيع الأول حصل في 7 أيار، بينما دخل الاستسلام حيّز التنفيذ في 8 أيار، وهو اليوم الذي عُرف في الغرب باسم يوم النصر في أوروبا. أما الاتحاد السوفياتي فدفع باتجاه توقيع ثانٍ في برلين، جرى ليل 8-9 أيار، ولهذا تحتفل روسيا وعدد من الدول في 9 أيار بذكرى النصر.
 
لم يكن الاستسلام مجرد نهاية معركة، بل سقوط نظام كامل بنى سلطته على التوسع العسكري، القمع، العنصرية، والحرب الشاملة. ومع توقيع الوثيقة، انتهت السلطة السياسية والعسكرية للنازية في ألمانيا، وانتقلت البلاد إلى مرحلة الاحتلال من قبل القوى المنتصرة: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، والاتحاد السوفياتي.
 
ومع ذلك، لم يكن 7 أيار نهاية الحرب العالمية الثانية كلها، بل نهاية الحرب في أوروبا. فالمعارك استمرت في المحيط الهادئ حتى استسلام اليابان لاحقاً عام 1945. كما أن سقوط النازية لم ينهِ فوراً آثار الحرب، إذ بقيت أوروبا أمام مشهد ثقيل من المدن المدمرة، ملايين الضحايا واللاجئين، ومحاكمات لاحقة كشفت حجم الجرائم التي ارتكبها النظام النازي.
 
إلا أن "سقوط النازية" يقُصد بها سقوط الحكم النازي والرايخ الثالث، لا اختفاء الفكر النازي من التاريخ. ففي ذلك اليوم، انتهت دولة هتلر، لكن العالم بقي طويلاً يرمم ما خلّفته من خراب، ويحوّل ذكراها إلى درس سياسي وأخلاقي: لا حرب تبقى بلا نهاية، ولا نظام يقوم على الكراهية يستطيع أن ينتصر إلى الأبد.
المصدر: خاص
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"