تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

برّي يرفع سقف "الضمانات" والتصعيد يزيد

Lebanon 24
07-05-2026 | 23:11
A-
A+
برّي يرفع سقف الضمانات والتصعيد يزيد
برّي يرفع سقف الضمانات والتصعيد يزيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تتسابق الاتصالات الدبلوماسية وواقع الميدان في لبنان قبل ساعات الحسم. وتوحي الأجواء بأن احتمال سلوك طريق الحرب مجددًا يرتفع، وعندها لا يستطيع أحد التحكّم بخيوط اللعبة.
Advertisement
تدل كل المؤشرات إلى ارتفاع عامل المواجهة. الولايات المتحدة الأميركيّة عازمة على الوصول إلى استسلام النظام الإيراني ولو عادت إلى الحرب، إسرائيل لا تريد إبقاء الخطر الإيراني وأذرعه سواء في طهران أو لبنان، بينما  يسعى "حزب الله"  إلى تسخين الجبهة لكي يدخل الملف اللبناني على طاولة التفاوض الأميركي - الإيراني في باكستان وينتزع هذه الورقة من الدولة اللبنانية ويسلّمها مرة جديدة إلى إيران.
وتبدو الدولة اللبنانية الحلقة الأضعف في كل هذا الصراع. وكانت هناك فرصة ذهبية لو تمّ استغلالها لكان البلد نجا وحلّ مشكلة عمرها منذ نكبة 1948 ولا أحد يعرف إلى أي مدى ستستمرّ في حال بقي الستاتيكو القائم في الجنوب.
ولا يمكن رمي الكرة المتفجّرة في يد رئيس الجمهورية جوزاف عون وحده. وتدلّ كل الأجواء إلى خسارة لبنان فرصة نادرة، إذا رأت الإدارة الأميركية عدم تجاوب لبنان الرسمي مع مبادرتها، فقد توقف التعاطي بهذا الملف وتتركه لنتنياهو وعندها يكون لبنان فعلا قد دخل الجحيم الحقيقي.
وكتبت دوللي بشعلاني في" الديار":لا تبدو الجولة الثالثة من المحادثات التمهيدية بين لبنان و"إسرائيل" المرتقبة الأسبوع المقبل في واشنطن، مجرّد محطة تفاوضية إضافية، بل أقرب إلى محاولة أميركية عاجلة، لمنع انهيار الهدنة الحالية قبل انتهاء مهلة تمديدها في 17 أيار الجاري. فبحسب مصادر سياسية مطلعة على الاتصالات الأميركية – اللبنانية، تكثّفت خلال الأيام الماضية المشاورات الديبلوماسية بين واشنطن وبيروت، على وقع التصعيد "الإسرائيلي" الأخير، من أجل عقد الجولة الجديدة قبل انتهاء المهلة الحالية.
وما يرفع من أهمية هذه الجولة أنّ المسار اللبناني لم يعد منفصلاً عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية الجارية في الكواليس، والتي تقول مصادر ديبلوماسية غربية إنها تقترب من تفاهم أولي أو "مذكرة مبادئ" بين واشنطن وطهران. وتنظر الإدارة الأميركية إلى الجبهة اللبنانية اليوم، باعتبارها إحدى ساحات الاختبار الأساسية لأي تهدئة إقليمية أوسع، ولذلك تسعى إلى منع انفجارها، في لحظة تعتبرها شديدة الحساسية بالنسبة إلى المفاوضات مع إيران.
وتضيف المصادر أنّ واشنطن باتت تتعامل مع تمديد وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، كجزء من ترتيبات إقليمية مترابطة. ولهذا كلّما اقترب الأميركيون والإيرانيون من تفاهم ما، ارتفعت تلقائياً فرص تثبيت التهدئة جنوباً وتمديدها لفترات أطول. إلا أنّ هذا الترابط نفسه يثير في بيروت مخاوف متزايدة، من أن يتحوّل لبنان إلى مجرد "ملف مؤقت" داخل التفاهم الأميركي–الإيراني، بحيث تبقى التهدئة قابلة للاهتزاز فور تعثّر المسار الأكبر أو تبدّل الحسابات "الإسرائيلية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك