تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يتمسَّك بوقف النار وبدء الإنسحاب وإسرائيل ترفض قبل "تحييد" حزب الله

Lebanon 24
14-05-2026 | 22:10
A-
A+
لبنان يتمسَّك بوقف النار وبدء الإنسحاب وإسرائيل ترفض قبل تحييد حزب الله
لبنان يتمسَّك بوقف النار وبدء الإنسحاب وإسرائيل ترفض قبل تحييد حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انطلقت الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، أمس، تحت النار الإسرائيلية، حيث تصاعدت الهجمات الجوية في جنوب لبنان، وارتفعت أعداد البلدات والقرى المهددة بإنذارات الإخلاء إلى 95، ويبعد بعضها مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود.
Advertisement

ورفضت تل أبيب وقف إطلاق النار بناء على طلب لبنان خلال جلسة المفاوضات، مؤكدة أن قواتها لن تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة قبل القضاء بصورة تامة على القدرات العسكرية لـ«حزب الله» وتحييده، وتأمين حدودها الشمالية.

ويُتوقع أن يتخذ الوسطاء الأميركيون خلال الساعات المقبلة قراراً بشأن تمديد وقف إطلاق النار.

وكتبت" الشرق الاوسط": رفضت إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة قبل القضاء بصورة تامة على القدرات العسكرية لـ«حزب الله» وتأمين حدودها الشمالية، رداً على طلب لبنان خلال الجولة الثالثة من المفاوضات التي شهدتها واشنطن العاصمة بضيافة وزارة الخارجية.

وعرض المفاوضون في الاجتماع لتمديد الوقف الراهن لإطلاق النار الذي تنتهي مفاعيله الأحد المقبل، مع تشديد المفاوضين اللبنانيين على «أهمية التزامه بصورة كاملة» من كل من إسرائيل و«حزب الله». لكن المفاوضين الإسرائيليين يؤكدون أنهم يتصرفون عسكرياً لمواجهة تهديدات الحزب الموالي لإيران.

ولا يزال الوسطاء الأميركيون عند موقفهم من أن إسرائيل «يحق لها أن تدافع عن نفسها» بموجب اتفاق وقف الأعمال العدائية مع لبنان في 27 تشرين الثاني 2024، وما تلاه من تفاهمات لاحقة بين اللبنانيين والإسرائيليين. ويتوقع أن يتخذ الوسطاء الأميركيون خلال الساعات المقبلة قراراً في شأن تمديد وقف العمليات العدائية.

وأوضح مصدر سياسي رفيع لـ"نداء الوطن"، أنّ "أعمال اليوم الأول تركزت على الجوانب السياسية، فيما ستنتقل المناقشات اليوم الجمعة إلى الملفات الأمنية والعسكرية الأكثر حساسية".
وأشار المصدر إلى أنّ "جدول الأعمال يتضمن سلسلة ملفات أساسية، أبرزها تمديد وقف إطلاق النار، وترسيم الحدود واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، إضافة إلى ملف نزع سلاح "حزب الله"، إلى جانب البحث في مشاريع التعافي المبكر في الجنوب، وتأمين عودة النازحين، ومستقبل آلية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار والدور الذي ستلعبه الجهات الدولية في مواكبة أي تفاهمات مقبلة".
وكشف المصدر أنّ "ما يُتوقع من اليومين الحاليين لا يتجاوز في هذه المرحلة إعلان نوايا ووضع إطار أولي لأي اتفاق شامل يمكن البناء عليه لاحقًا"، مشيرًا إلى أنّ "الاجتماعات لن تدخل بعد في تفاصيل تنفيذية نهائية بقدر ما ستركّز على تثبيت المبادئ العامة وخريطة الطريق السياسية والأمنية".

وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن أجواء الجولة الأولى من هذه المحادثات لا توحي بكثير من التفاؤل، في ظل تصاعد الشكوك الإسرائيلية حيال قدرة الدولة اللبنانية على الذهاب نحو تنفيذ أي التزام عملي يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة.

توازيًا، وفي خطوة تعكس مواكبة رئاسة الجمهورية الدقيقة لما يجري داخل أروقة الخارجية الأميركية، وضع الوفد المفاوض رئيس الجمهورية جوزاف عون في أجواء المحادثات.

وفي التفاصيل، شهدت بعبدا بالأمس استنفارًا منذ الصباح الباكر، إذ تابع الرئيس عون أدق التفاصيل مع الوفد المفاوض في واشنطن، ويتابع الأمور مع خلية الدعم الموجودة في بيروت، والتي تتألف من اختصاصيين. ومع حلول موعد التفاوض في واشنطن، كان الوفد اللبناني قد تلقّى كل التعليمات، في حين كان عون قد تشاور ووضع اللمسات الأخيرة مع الرئيس سلام، وكانت عين التينة تُوضع في كل التفاصيل، وتركيز لبنان ينصبّ على وقف إطلاق النار.

وبعد الجولة الأولى، جرى الاتصال بين الرئيس عون والوفد المفاوض في الخامسة والنصف مساءً واستمر نحو نصف ساعة، وكانت أجواء الجلسة الأولى معقّدة وصعبة، وكشفت المعلومات وجود تباعد في الأولويات بين لبنان وإسرائيل، وقد حاول الوسيط الأميركي إبقاء الأجواء منضبطة، مع اعتراف بأن المسألة ستأخذ وقتًا وأن هناك الكثير من العقد سيجري العمل على تذليلها.

وبعد اتصال عون بالوفد، تمّ وضع سلام وبري مجددًا في التفاصيل، حيث أصرّ الوفد اللبناني على تثبيت الهدنة ووقف النار والتهجير والتدمير، ورغم التباعد في المواقف كانت التعليمات واضحة للوفد اللبناني المفاوض بالاستمرار في المهمة لأن الطريق طويلة. وبعدها انعقدت الجلسة الثانية.

وفي السياق، تشير مصادر رسمية إلى أن الجولة الأولى رغم العقبات تُعتبر مقبولة، ولبنان دخل الاجتماعات وهو مدرك لحجم الصعوبات والموقف الإسرائيلي المتصلب خصوصًا تجاه نزع سلاح "حزب الله"، لكن كل هذه العقبات لن توقف التفاوض وسط رهان لبناني على الدور الأميركي الإيجابي، وبالتالي رغم ظروف التفاوض الصعبة، لا يمكننا الحكم على نتائج هذه الجولة قبل مساء الجمعة، حيث سيكون اليوم الثاني للمفاوضات، وعندها يُبنى على الشيء مقتضاه.

وكتبت" الاخبار": رغم تأكيد الرئيس عون أنّه ينسّق خطواته كافة مع رئيس الحكومة، ويضع رئيس مجلس النواب في الأجواء، فإنّ وزراء بارزين سألوا سلام عن سبب عدم طرح الملف على طاولة مجلس الوزراء. وبحسب مصادر مطّلعة، أجاب سلام بأنّ الدستور يمنح رئيس الجمهورية حق إدارة التفاوض بالاتفاق مع رئيس الحكومة، وليس مع مجلس الوزراء، على أن يُحال أي اتفاق يتم التوصل إليه إلى الحكومة لمناقشته، قبل إرساله إلى مجلس النواب إذا تضمّن اتفاقيات ذات طابع دولي.

وقبل مدة، دعا عون شخصيات أكاديمية وسياسية إلى لقاء تشاوري خُصّص لبحث ملف المفاوضات. إلا أنّ المعلومات المتداولة تشير إلى أنّ المشاركين ليسوا معنيين مباشرة بإدارة التفاوض، ولا أعضاء في «غرفة العمليات» التي ستواكب عمل الوفد اللبناني، والتي يُفترض أن تعمل من مقر قيادة الجيش، وتضم ضباطاً متخصصين بملفات المناطق المحتلة وآليات انتشار قوات الاحتلال.
وفي هذا السياق، تقرّر ضمّ العميد وديع رحمة، الذي يشارك في دورة عسكرية في الولايات المتحدة، إلى الوفد اللبناني، إلى جانب السفير السابق سيمون كرم، والسفيرة حمادة، ونائبها وسام بطرس، والملحق العسكري في السفارة العميد أوليفر حاكمة.

في المقابل، بقي السفير الإسرائيلي في واشنطن على رأس الوفد الإسرائيلي، الذي ضمّ أيضاً مستشارة شؤون الشرق الأوسط في السفارة نوا غينوسار، والقائم بأعمال الملحق العسكري أربك بندوف، إضافة إلى وفد أمني يضم رئيس شعبة التخطيط الاستراتيجي في جيش الاحتلال العميد هميحاي ليفين، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي يوسي درزنين.
وأشارت المعلومات إلى أنّ الوفد اللبناني طلب، أمس، من المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية عدم السماح بوجود الصحافيين داخل قاعة الاجتماعات، قبل أن يُصار أيضاً إلى إبعاد الإعلاميين عن مدخل الوزارة لحظة وصول الوفدين اللبناني والإسرائيلي.

وكتبت" البناء": خيّمت الأجواء التشاؤمية على أولى جولات التفاوض بين وفد السلطة في لبنان والوفد الإسرائيلي، في مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بعدما رفض الوفد الإسرائيلي – وفق المعلومات– مطلب وفد السلطة اللبنانية بوقف إطلاق النار كمرحلة أولى ثم الانطلاق إلى مناقشة بنود جدول الأعمال، رابطاً ذلك بالتزامات وتعهدات بالتحرك ضد حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية في الجنوب ثم في باقي المناطق اللبنانية عبر الجيش اللبناني وقوات دولية.

وفيما نقل أحد النواب عن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض بأنّ الأجواء إيجابية وأنّ الوفد اللبناني ركز على وقف إطلاق النار كمدخل للتفاوض في الجلسة الأولى، وخلال الاستراحة بين الجلسة الأولى والثانية تناول أعضاء الوفدين “البيتزا” كلّ في مكانه المخصّص للراحة.

ووفق تقدير جهات دبلوماسية غربية فإنّ تحديد يومين متتاليين للمفاوضات بين لبنان و”إسرائيل” ضمن جولات عدة وعلى مدى ساعات طويلة، يُعدّ مؤشراً على توجه أميركي حاسم بإنجاز أمر ما خلال أيام قليلة، مضيفة “أنّ لبنان و”إسرائيل” أمام فرصة ثمينة لوقف الحرب المتبادلة وإعادة الاستقرار إلى الحدود وعودة المهجّرين من كلا الجانبين، كما أنّ على الحكومة اللبنانية أن تعمل على استغلال الفرصة لاستعادة حقوقها في الأرض والسيادة وتحقيق الانسحاب الكامل وتطبيق القرارات الدولية في ظل دعم دولي أميركي – أوروبي وعربي للبنان”، لكن الجهات شككت بالنيات الإسرائيلية في ظل استمرار الاعتداءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي مقابل استمرار حزب الله بإطلاق النار ضد “إسرائيل”.

وكتبت" الديار": كما كان متوقعا، لم يفض اليوم الاول للمفاوضات في واشنطن الى نتائج يمكن الرهان عليها لتحقيق اختراق جدي في اليوم الثاني، اقله لفرض وقف اطلاق للنار ترفضه «اسرائيل» جملة وتفصيلا، ولا تضغط واشنطن لتحقيقه، ما يضع الدولة اللبنانية امام الاسئلة الصعبة في اليوم التالي لانتهاء هذه الجولة، اذا ما استمرت المراوحة، واقتصرت النتائج فقط على التفاهم مجددا على تمديد الوقف «الهش» للنار السائد حاليا حيث تستباح الاراضي اللبنانية ويستمر القتل والتهجير والهدم، فيما تواصل المقاومة الرد بعمليات نوعية. وامام حالة الاستعصاء الدبلوماسي، يفترض ان تتحرك السعودية مجددا يوم الاثنين عبر موفدها الى بيروت الامير يزيد بن فرحان في محاولة لفتح مسار ثالث في محاولة لتحقيق اختراق ما في ظل التعقيدات القائمة على مساري واشنطن واسلام اباد.

ووفق مصدر سياسي بارز، فان الدولة اللبنانية قدمت اقصى ما يمكن ان تقدمه لانجاح هذه المفاوضات، وتنازلت المرة تلو الاخرى في سبيل الوصول الى وقف الحرب للانتقال الى مراحل اخرى من النقاش حول كافة الملفات...وكل ذلك لم يكن مجرد مبادرات «حسن نوايا»، وانما بناء على وعود مباشرة من السفير الاميركي ميشال عيسى الذي وعد بحكم صداقته للرئيس الاميركي دونالد ترامب، وليس فقط بصفته سفيرا لبلاده في لبنان، بان يضغط البيت الابيض على «اسرائيل» كي تلتزم بمندرجات وقف الحرب، لكنه كان في كل مرة يعيد تكرار جملة واحدة، الرئيس يضغط لكن نتانياهو لا يستجيب بشكل كامل ولديه ضغوط داخلية تمنعه من وقف العمليات العسكرية»!

الموقف الاسرائيلي
قبيل انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات، استبق سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر الذي يرأس الوفد الإسرائيلي، المفاوضات بحديث متشدّد عن شروط وقف النار، فأكد "أننا مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان شرط تفكيك حزب الله". وقال في حديث لموقع "واللا": "نحن بحاجة لنرى عملياً كيف تقوم حكومة لبنان بتعزيز الجيش وتتحرك على الأرض". وأضاف: "سنحدّد مع حكومة لبنان منطقة معينة ونخطّط معها لكيفية تنظيفها من سلاح حزب الله". وتابع: "لن نوافق أبداً على وقف إطلاق النار بلبنان والسماح لـ"حزب الله" بإعادة التسلح". وأشار إلى "أننا سنعمل مع الوفد اللبناني على مسارين، الأول معاهدة سلام والثاني أمني". واعتبر أن "حديث الحكومة اللبنانية عن نزع السلاح جنوب الليطاني بعيد عن الواقع". 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك