تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
15-05-2026 | 16:58
A-
A+
مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
 
 
على وقع مفاوضات واشنطن في جولتها الثالثة يعيش الجنوب تصعيدا في معظم أقضيته وسط استمرار الغارات بشقيها الحربي والمسير والتحليق المكثف للطائرات.



وبالحديث عن هذا الواقع جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موقفه المؤيد للتفاوض غير المباشر للتوصل أولا إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار مشددا على أن أي اتفاق يجب أن يحظى بمظلة ضمانات سعودية إيرانية أميركية. 
Advertisement



يترافق هذا المشهد مع النزعات التوسعية الإسرائيلية التي جاءت هذه المرة على لسان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بقوله: إن الحكومة تخطط للاستيطان في لبنان وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.



دوليا بدأت تتضح مؤشرات نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين فيما يتعلق بإيران مع اعلان ترامب أن "الغبار النووي" الإيراني قد يسلم إلى الصين أو الولايات المتحدة لافتا إلى أنه لا يمانع تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة 20 عاما.



وكالعادة وبالتوازي جدد الرئيس الأميركي تهديده بالقضاء على الجيش الإيراني قائلا: ربما يجب علينا القيام بعملية تنظيف خفيفة. 



في المقابل وإذ رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالمفاوضات بشرط جدية أميركا كشف عن التوصل إلى تفاهم لتأجيل الملف النووي في المفاوضات لمرحلة لاحقة وترك الباب مفتوحا أمام خياري العودة إلى القتال أو الحلول الدبلوماسية بسبب السلوك الأميركي.



بعيدا عن السياسة أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي إلغاء إمتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام وأشارت الى انه تقرر اعتماد ثلاث دورات متتالية في الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة حيث يحق لكل  تلميذ تقديم دورتين متتاليتين.


مقدمة الـ"أم تي في" 


لبنان يترقب بحذر نتائج مفاوضات واشنطن التي تنتهي حوالى العاشرة مساء اليوم. حتى الان لا معلومات دقيقة عما يمكن ان يصدر عن المجتمعين، لأن الكتمان سيد الموقف.



مع ذلك فان القليل الذي يرشح من الاجتماع  يوحي ان التوصل الى اعلان نوايا امر غير مستبعد. 



علما ان اسرائيل تصر على نزع سلاح حزب الله وتريد خريطة طريق لذلك، فيما لبنان يطالب بانسحاب الجيش الاسرائيلي. وقد توقعت هيئة البث الاسرائيلية ان يتفق لبنان واسرائيل مبدئيا على انسحاب الجيش الاسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله،  مشيرة الى ان وكالة الاستخبارات الاميركية اعدت خطة متكاملة لتفكيك الحزب. فهل ما تقوله هيئة البث الاسرائيلية حقيقي وواقعي، أم مجرد تسريبات هدفها الضغط؟ بمعزل عن الجواب، الاكيد ان اميركا تمارس ضغوطا مكثفة على الجانبين اللبناني والاسرائيلي بهدف التوصل الى نتائج عملية في نهاية اليوم الثاني من الجولة الثالثة.



في هذا الوقت يواصل حزب الله هجومه على المفاوضات. فعضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي اعتبر ان السلطة ذهبت الى مفاوضات ذليلة مع اسرائيل، وذلك في سياق تآمر متكامل على الوطن وسيادته والمقاومة.



فهل الحزب جزء من هذه السلطة التي يصفها بالذليلة ام لا؟



وبالتالي كيف يرضى الحزب ان يبقى في حكومة تذل نفسها امام العدو، وهو يرفع شعار: هيهات منا الذلة؟



والانكى ان قماطي حذر من فتنة  تحوكها السلطة اللبنانية مع احزاب اليمين في لبنان وبرعاية اميركية. فمن يوصل البلد الى الفتنة يا ترى؟



اليس حزب الله  الذي يستقوي على الدولة ويعصى قوانينها وانظمتها، ويجر البلد لوحده الى حروب خاسرة تتضمن قتلا للشعب واحتلالا للارض؟


مقدمة "المنار" 


اختصر "إيتمار بن غفير" كل الكلام، وقالها بالفم الملآن: نريد الاستيطان في لبنان.. فهل هذا يكفي لمن يستوطنهم وهم السلام؟ أو للذين يخوضون في واشنطن مفاوضات مباشرة بلا أفق ولا أوراق ولا ضمانات؟

يفاوضون سفيرا فيما يصرح وزيره أن لديهم خططا للمشاريع الاستيطانية في لبنان، ويجب عدم الخوف من الضغوط، كما قال الوزير الصهيوني. 



فماذا تقول السلطة اللبنانية وجوقاتها السياسية والإعلامية عن هذا الاسرائيلي الذي يبرؤونه ليل نهار من اي اطماع له في لبنان؟ 



وإلى كلام وزير أمنهم، زاد وزير حربهم "يسرائيل كاتس" على مسمع الأميركيين والمفاوضين من اللبنانيين بأن الكيان الإسرائيلي سيستمر بالعمل بقوة في لبنان حتى تحقيق أهداف الحرب.



فأي هدف تنتظر السلطة أن تحققه من مفاوضات واشنطن مع هؤلاء؟



وقبل أن تباشر الخارجية الأميركية إملاء بيان على اللبنانيين حول نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات – كالمعتاد، كان المشهد بينا للشعب اللبناني: الصهاينة لا يعترفون بالهدنة المزعومة، ولا بالانسحاب المطلوب، ولا بالسلام الموهوم، ولم يتركوا للسلطة المهزومة إلا خيار الاستسلام.



لكن أهل الأرض غير واهمين كسلطتهم، لا يعرفون الاستسلام، متيقنين أن من يحسم المشهد لا مفاوضات واشنطن ولا قرارات تل أبيب، وإنما الميدان الذي يكتب كل يوم فصلا جديدا من نكبات جيش الاحتلال.



ميدان يلاحق فيه المقاومون تجمعات العدو ودباباته وآلياته، ويلحقون بجنوده الخسائر المؤكدة ، كما توثق عدسات الكاميرات، وتشهد على سجل الإنجازات.



وشواهد اليوم من الناقورة والبياضة إلى رشاف وحداثا وبيدر الفاقعاني في الطيبة وبركة المرج في حولا وبنت جبيل والخيام ونهر دير سريان، حيث لاحقت المحلقات الانقضاضية، ترافقها الصواريخ الموجهة، قوات العدو، وانتظرتهم العبوات الناسفة عند أكتاف القرى ومفارق الطرقات، ولم تسلم مسيراتهم وطائراتهم المروحية من الملاحقة، كما حصل مع مروحية في الطيبة لاحقها صاروخ أرض - جو، وأجبروها على الانسحاب.



وما تعيشه قواتهم على الأرض اللبنانية المحتلة انسحب إلى شمال فلسطين المحتلة، حيث استهدفت المقاومة الإسلامية مقر قيادة اللواء 300 الواقع في الجليل الغربي بمحلقتين انقضاضيتين.



ورغم كل التضحيات وتواصل الإجرام الصهيوني والتدمير على مساحات واسعة من الجنوب والبقاع الغربي، فإن ثبات المقاومة كفيل بعدم تكرار النكبات، كنكبة فلسطين التي تصادف ذكراها اليوم، ولم تستطع إلغاءها كل عقود ووعود المفاوضات. 



أما النكبات السياسية التي يفتعلها البعض، فستتكفل بها أيضا نتائج الميدان.



وللباحثين عن نتائج زيارة دونالد ترامب إلى الصين، أجابهم ترامب نفسه من على طائرة العودة إلى بلاده بتناقض المواقف التي تظهر خيبته.



وإن كان يعول على مسعى صيني لإخراجه من عنق مضيق هرمز، فإن الرياح الصينية لن تكون بغير ما تهوى الأشرعة الإيرانية.


مقدمة الـ"أو تي في" 



بين رسائل القوى الكبرى، والمفاوضات الدائرة، والنار المشتعلة، يقف لبنان مرة جديدة عند تقاطع الأزمات، بانتظار ما ستفرضه التوازنات الدولية والاقليمية الجديدة، وما ستنتجه الاتصالات السياسية والأمنية في الأيام والاسابيع المقبلة.



ففي لحظة سياسية وأمنية شديدة الدقة، تتقاطع التطورات الدولية مع أزمات المنطقة من جديد، لترسم مشهدا مفتوحا على احتمالات عدة، تتراوح بين التهدئة الحذرة والتصعيد الكبير.



الأنظار تتجه أولا إلى نتائج زيارة الرئيس الأميركي الى الصين...



زيارة حملت أبعادا تتجاوز الملفات الاقتصادية والتجارية، لتطال مستقبل التوازنات الدولية، والعلاقة المعقدة بين واشنطن وبكين، وانعكاسات ذلك على الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، لا سيما في ما يتعلق بإيران، والحروب المفتوحة في المنطقة، ومستقبل الاصطفافات السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة.



وفي موقف جديد اتسم بالليونة في الشكل مع تصلب في المضمون، اعلن الرئيس الاميركي اليوم أنه لا يمانع في أن تعلق إيران برنامجها النووي لمدة عشرين عاما، مشترطا في المقابل التزاما حقيقيا من طهران، وملوحا بأنه لن يكمل قراءة أي مقترح إيراني يمنح طهران أي مكتسب نووي. 



وكشف الرئيس الاميركي أنه سيتخذ قريبا قرارا بشأن رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني. وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيرانية أن واشنطن أبلغت طهران باستعدادها لمواصلة المحادثات الهادفة الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم إعلان الرئيس الأميركي رفض الرد الايراني الاخير.



وفي موازاة الحراك الدولي، يبقى الملف اللبناني – الإسرائيلي في الواجهة، مع انعقاد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة في واشنطن وسط أجواء من الترقب والحذر... محادثات تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة لمنع توسع المواجهة جنوبا، ووسط تساؤلات داخلية حول حدود هذه المفاوضات وجدواها، وما إذا كانت تقتصر على ترتيبات أمنية وميدانية، أم أنها تشكل مدخلا لمسار سياسي أوسع.



وأما على الأرض، فيبقى الجنوب اللبناني في عين العاصفة، مع استمرار التصعيد العسكري وتبادل القصف والغارات، في مشهد يبقي احتمالات عودة الحرب الشاملة قائمة في أي لحظة.


مقدمة الـ"أل بي سي" 



"الاستقرار الاستراتيجي البناء" هو المصطلح الذي أطلقه الرئيس الصيني، في خلاصة للقمة مع نظيره الأميركي.



وجاء هذا المصطلح كبديل من مصطلح سابق إسمه "المنافسة الاستراتيجية" الذي أطلقه الرئيس الأميركي السابق جو بادين ولم يحظ برضى الصين. 



في تفسير المصطلحات فإن المصطلح الجديد يؤشر إلى أن الإيجابية تتفوق على السلبية في نتائج قمة بكين، ومن المؤشرات أن الرئيس الصيني سيرد الزيارة  لترامب، فيزور الولايات المتحدة الأميركية في أيلول المقبل، أي قبل وقت قصير من الإنتخابات النصفية في أميركا، وحتى ذلك التاريخ، ماذا سيكون عليه مصير الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية؟ هل تكون انتهت؟ ووفق أي أسس؟ 



الرئيس ترامب، على متن الطائرة الرئاسية في طريق العودة إلى واشنطن، أعلن أن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وإنه اتفق مع الرئيس الصيني على أنه لا يمكن السماح للجمهورية الإسلامية بامتلاك سلاح نووي وأن عليها إعادة فتح مضيق هرمز.



ماذا طلبت الصين في المقابل؟



قال ترامب إن الرئيس الصيني أبلغه بمعارضته لاستقلال تايوان.



فهل تكون الصفقة أن تتخلى واشنطن عن دعم تايوان في مقابل أن تتخلى بكين عن دعم إيران؟ 



في لقاء الجبارين إما حافة الحرب وإما صفقة قد تظهر ملامحها تباعا. 



المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في يومها الثاني، في اليوم الأول، صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن اليوم الأول من هذه الجولة الثالثة من المحادثات الخميس، كان "مثمرا"، ولكن ماذا حمل اليوم الثاني؟ 


مقدمة "الجديد" 



اتسع الميدان وضاقتِ السياسة وبين جولتين لف الوفد الإسرائيلي رقبة الوفد اللبناني بشروط تعجيزية قدم فيها نزع السلاح على وقف إطلاق النار وضيق الخناق عليه تصعيدا في الميدان.



وكما في الدبلوماسية على المعلن من الموقف أقله من الجانب الإسرائيلي انطلق الاجتماع الثلاثي في مقر الخارجية الأميركية في جولته المباشرة الثانية.



والاجتماع الذي أحيط بكتمان شديد رشحت عنه بحسب مصادر مواكبة لمسار المفاوضات إن في القصر الرئاسي أم تلك الاتصالات العابرة للحدود أن أركان الدولة الثلاثة مجمعون على وحدة الموقف الثابت تجاه وقف شامل وكامل لإطلاق النار.



وعلى هذه الثابتة وآليتها ومدتها تتركز محادثات اليوم الثاني.



وعليه تحولت المقار الرسمية اللبنانية إلى طاولة مشاورات رديفة "بألياف ضوئية". فعلى سلك لا سلكي ربط بين بعبدا وعين التينة جرى استمزاج الآراء بين عون وبري.



وخلاصة الاتصال تأكيد من "الأخ الأكبر" بإقناع "الأخ الأصغر" بالالتزام بوقف إطلاق النار شرط التزام إسرائيل الكامل مع وقف تدمير المنازل وجرفها في الجنوب.



وعلى "تشاؤل" بري واعتصامه بالصمت تاركا الكلام لليوم التالي، فإن رئيس المجلس استقبل رئيس الحكومة، على تطورات الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان وخاصة في الجنوب والبقاع الغربي، وخرقها وقف إطلاق النار وطبقا لمصادر حزب الله فإن الحزب لن يبني على مندرجات واشنطن، إنما على وقائع الميدان وكيفية تعاطي إسرائيل.



وإذ احتفظ بحقه الكامل في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض كما قالت مصادره للجديد، فقد ترك لقيادة جناحه العسكري إجراء المقتضى على وقف إطلاق النار أولا وإلا تفقد المفاوضات شرعيتها انتهى الرسم البياني قبل أن يكشف مسؤول بالخارجية الأمريكية لوسائل إعلامية أن أجواء اليوم الثاني لمحادثات لبنان وإسرائيل إيجابية للغاية، وتجاوزت التوقعات.



وبانتظار البيان الختامي، فإن يوم واشنطن يرسم غد لبنان وهو ما أشار إليه بري بأن أي اتفاق يجب أن يحظى بمظلة ضمانات سعودية إيرانية أميركية وهنا بيت القصيد.



وأما غد إيران فكان بالأمس عند سور الصين العالي حيث طلب الرئيس الأميركي العون من نظيره الصيني فاستحصل من بكين على موقف بوجهين معارضة عسكرة مضيق هرمز ومعناه من الطرفين الأميركي والإيراني.



وفي الوقت عينه لم يحصل على تعهد صيني بعدم استخدام الفيتو ضد المشروع الأميركي بشأن المضيق في حين اختصر الرئيس الصيني شكل العلاقة مع واشنطن بجملة: عندما نتعاون نستفيد معا وعندما نتواجه نخسر معا قبل أن يجمع ترامب "أباطرة" المال والأعمال والتكنولوجيا بشرائحها ورقائقها ويغادر بكين ويكرر من على متن الطائرة الرئاسية أن واشنطن والصين الوحيدتان القادرتان على سحب الغبار النووي.



وعلى تدوير المواقف أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تلقت رسائل من أميركا بعد رفض مقترحها الأخير تفيد برغبتها في مواصلة الحوار.



ومع قوله إن الوساطة الباكستانية لم تفشل لكنها تواجه صعوبات رحب عراقجي بأي جهد تبذله الصين  فيما الصين وبحسب الناطق باسم خارجيتها أعلنت أن موقفها من الأزمة منسق وواضح وإلى أن يجد ترامب حلا لهذه "الحزورة" يبقى الخبر اليقين عند التنين.

مواضيع ذات صلة
Lebanon24
16/05/2026 02:12:23 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
16/05/2026 02:12:23 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
16/05/2026 02:12:23 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
16/05/2026 02:12:23 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك