ورغم حدة التوتر العملياتي، نقلت مصادر في تل أبيب إشارات تفيد بأن "مستوى التأهب قد يشهد بعض التراجع الطفيف مقارنة ببداية الأسبوع"، دون أن يعني ذلك خفضًا كبيرًا في الجاهزية.
ويُعزى هذا التبدّل إلى قناعة متزايدة داخل إسرائيل بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصرّ على استنفاد المسارات الدبلوماسية كافة بهدف التوصل إلى اتفاق.
وفي تصريحات سابقة، شدد ترامب على ملف المفاوضات، قائلًا: "نتفاوض، وبأي حال من الأحوال، لن يمتلكوا أسلحة نووية".
أما بشأن اليورانيوم المخصّب، فأوضح: "لا نريد اليورانيوم، وربما ندمره، لكن لا يمكننا السماح لهم بامتلاكه".
كما تطرق إلى ملف مضيق هرمز، معتبرًا: "لا نريدهم أن يفرضوا رسومًا على عبور مضيق هرمز"، بحسب القناة الإسرائيلية. (آرم نيوز)