تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

غطّت ملف إبستين.. صحافية فرّت من أميركا!

Lebanon 24
26-05-2026 | 16:32
A-
A+
غطّت ملف إبستين.. صحافية فرّت من أميركا!
غطّت ملف إبستين.. صحافية فرّت من أميركا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قالت الصحافية أليسا فالديس-رودريغيز، التي عملت سابقاً في صحيفتي "بوسطن غلوب" و"لوس أنجلوس تايمز"، إنها غادرت منزلها في ولاية نيو مكسيكو، وتستعد لمغادرة الولايات المتحدة نهائياً، بعد تعرضها لما وصفته بـ"هجمات بأسلحة طاقة موجّهة" على خلفية تغطيتها ملف مزرعة جيفري إبستين الشهيرة باسم "زورو رانش".

وكتبت فالديس-رودريغيز عبر منصتها على "Substack" أن منزلها تعرّض، بحسب اعتقادها، لتحديد موقعه من قبل جهات غير راضية عن تقاريرها حول المزرعة وما تصفه بـ"التستر المحلي" والصلات الاستخباراتية والعسكرية المرتبطة بملف إبستين وجيسلين ماكسويل في نيو مكسيكو.

وأضافت أنها تعرضت داخل مكتبها المنزلي لنوبتين قالت إنها علمت لاحقاً أنهما قد تكونان مرتبطتين بـ"هجمات بأسلحة طاقة موجهة"، مؤكدة أنها لم تتأخر في مغادرة المنزل بشكل نهائي.

وقالت الكاتبة المولودة في ألبوكركي إنها ستقيم في "منازل آمنة" ريثما تنهي ترتيبات مغادرة البلاد.

Advertisement

وفي منشورات لاحقة، صعّدت فالديس-رودريغيز اتهاماتها، مشيرة إلى أن الهجمات ربما نُفذت بواسطة جهاز "بحجم حقيبة ظهر" وضعه "مقاولون عسكريون من القطاع الخاص" على سطح منزلها أو بالقرب منه. كما قالت إن جولة ثانية من الهجمات جاءت، على ما يبدو، من شاحنة كبيرة كانت متوقفة قبالة منزلها.

وقارنت الصحافية ما تعرضت له بـ"متلازمة هافانا"، وهي مجموعة أعراض عصبية مثيرة للجدل، أبلغ عنها دبلوماسيون أميركيون في كوبا عام 2016، وشملت صداعاً وطنيناً ودواراً وغثياناً ومشكلات إدراكية.

وخلال السنوات الأخيرة، ركزت فالديس-رودريغيز في عملها الاستقصائي على مزرعة إبستين في نيو مكسيكو، ونشرت تقارير تضمنت مزاعم عن ضحايا مدفونين، وصلات بمجتمع الاستخبارات، وأنشطة مراقبة مرتبطة بعمليات الممول الأميركي الراحل.

ويُذكر أن جيفري إبستين كان ممولاً أميركياً ثرياً أُدين في قضايا مرتبطة بالاتجار والاستغلال، وأقام شبكة علاقات واسعة مع شخصيات نافذة. وتوفي في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم فيدرالية، في حادثة أثارت كثيراً من الجدل ونظريات المؤامرة، بعدما صُنفت وفاته على أنها "انتحار". (روسيا اليوم)

 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك