تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقديرات استخباراتية إسرائيلية.. انتفاضة تهدد النظام الإيراني خلال 8 أسابيع!

Lebanon 24
28-05-2026 | 05:16
A-
A+

تقديرات استخباراتية إسرائيلية.. انتفاضة تهدد النظام الإيراني خلال 8 أسابيع!
تقديرات استخباراتية إسرائيلية.. انتفاضة تهدد النظام الإيراني خلال 8 أسابيع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت تقييمات استخباراتية باقتراب النظام الإيراني من مواجهة انتفاضة غير مسبوقة، لن يتجاوز توقيت اندلاعها 8 أسابيع، نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية؛ مشيرة إلى أن النظام في طهران يسعى حاليًا إلى احتواء أزمة الاحتجاجات الشعبية المرتقبة عبر قنوات دبلوماسية وسياسية واقتصادية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
Advertisement

واستندت تقييمات تل أبيب إلى إبداء وزارة الاستخبارات الإيرانية قبل أيام قلقًا عميقًا لدى قادة النظام بشأن انهيار اقتصادي هيكلي، قد يؤدي إلى موجة من الاحتجاجات العنيفة والأوسع نطاقًا من تلك التي شهدتها البلاد في بداية العام.

وذكر موقع "نتسيف" أن تحذير المؤسسة الاستخباراتية الإيرانية ينبع بالأساس من تنامي مؤشرات، أوصلت الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وجاء في مقدمتها ارتفاع بيانات التضخم؛ إذ تجاوز مؤشر أسعار المستهلك 50%، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 115% مقارنة بالعام الماضي.

كما فقد الريال الإيراني أكثر من نصف قيمته خلال عام، ليصل إلى أدنى مستوى تاريخي له عند حوالي 1.9 مليون ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد؛ علاوة على الشلل الاقتصادي الناجم عن الحصار البحري والعقوبات، اللذين أديا إلى توقف قطاعات النفط والبتروكيماويات والصلب، التي تُشكل عماد إيرادات البلاد.

وفي ما يتعلّق بالانتفاضة الشعبية الإيرانية المتوقعة، نقل الموقع الاسرائيلي عن مصادره أن شرارتها "انطلقت بالفعل"، مشيرًا إلى أن إيران تشهد منذ نهاية كانون الأول الماضي موجة احتجاجات متواصلة تُعد الأكبر منذ عام 1979.

وبحسب التقديرات، تتزايد المخاوف من تصاعد هذه الاحتجاجات واتساع نطاقها خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة، في ظل تقديرات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن الاقتصاد الإيراني قد يعجز عن تحمّل تداعيات الحصار البحري بعد هذه المدة.

وفي موازاة ذلك، تعتمد الحكومة الإيرانية سياسة مزدوجة لاحتواء الأزمة، ترتكز على القمع الأمني والتضييق الرقمي، إذ يواجه الإيرانيون انقطاعات متكررة للإنترنت تُوصف بأنها الأطول عالميًا، بينما تعمل طهران على إنشاء منظومة رقابة إلكترونية مشابهة للنموذج الصيني تتيح حجب الإنترنت بصورة دائمة.

كما عزّزت السلطات انتشار القوات الأمنية في المناطق الإيرانية الحساسة، في وقت أوصى فيه المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، بحسب الموقع الاسرائيلي، بالتعامل بحزم مع "المشاغبين" واستخدام مختلف الوسائل لقمعهم.

وفي المقابل، أعلن النظام الإيراني تدابير اقتصادية، وصفتها مصادر "نتسيف" بـ"البائسة"؛ وتمثلت في الإعلان عن نظام جديد للدعم الغذائي، واستبدال محافظ البنك المركزي في محاولة لتحقيق استقرار السوق؛ بالإضافة إلى محاولة توجيه غضب الرأي العام نحو الخارج من خلال وصف الوضع بأنه "حرب هجينة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وخلص تقرير "نتسيف" إلى أن "حكومة طهران باتت في سباق مع الزمن بين محاولة تحقيق الإغاثة الاقتصادية من خلال الدبلوماسية، والاستعداد للقمع العنيف لانتفاضة شعبية حتمية بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة". (آرم نيوز) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك