تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد مقتل جندية إسرائيلية في لبنان.. هذا ما حصل قبل أشهر!

Lebanon 24
28-05-2026 | 06:12
A-
A+
بعد مقتل جندية إسرائيلية في لبنان.. هذا ما حصل قبل أشهر!
بعد مقتل جندية إسرائيلية في لبنان.. هذا ما حصل قبل أشهر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن ما حصل في مقر قيادة كتيبة "روتم" التابعة للواء غفعاتي، قرب موشاف غورين على الحدود مع لبنان، والمتمثل بمقتل جندية إسرائيلية ربما لم تكن مفاجئة بالكامل، إذ كان أهالي جنود الكتيبة قد وجّهوا قبل ثلاثة أشهر رسالة تحذيرية إلى قيادة اللواء، نبهوا فيها إلى خطورة الموقع وغياب التحصين الكافي.
Advertisement

وبحسب الصحيفة، تلقى الجيش الإسرائيلي في 8 آذار الماضي رسالة من الأهالي جاء فيها أن مقر قيادة كتيبة "روتم"، التي كانت تنتشر في القطاع الغربي على جبهة لبنان، يقع في قاعدة "سدنة غورين"، على بعد مئات الأمتار فقط من خط الحدود.

وأشار الأهالي في رسالتهم إلى أن القاعدة تتعرض باستمرار لاستهداف بالطائرات المسيّرة، والدرونات، وقذائف الهاون، والصواريخ، فضلاً عن احتمال تعرضها لهجوم من قوات "الرضوان". ورغم ذلك، قالوا إن الجيش رفض تقليص عدد الجنود الموجودين في القاعدة، حتى أولئك غير الضروريين للعمل الميداني المباشر، مثل عناصر الدعم الاجتماعي، والموارد البشرية، والاتصالات، واللوجستيات.

واعتبر الأهالي أن إبقاء جنود وجنديات غير مسلحين وغير أساسيين داخل القاعدة يشكل "مخاطرة غير مبررة" و"استخفافاً بحياة الجنود"، محذرين من أن الأمر "مسألة وقت وإحصاء" قبل أن تسقط مسيّرة أو قذيفة هاون وتؤدي إلى كارثة.

كما لفتت الرسالة إلى أن أماكن سكن الجنود وقاعة الطعام غير محصنة ضد الصواريخ أو قذائف الهاون أو المسيّرات، وأن زمن الإنذار في المنطقة شبه معدوم. وتساءل الأهالي عن المنطق وراء رفض إبقاء الحد الأدنى فقط من الجنود الضروريين داخل القاعدة، وفي صيغة عمل مقلصة، بالنظر إلى طبيعة التهديدات.

وكشفت الرسالة أيضاً عن إجراء وصفه الأهالي بـ"الغريب"، إذ يُطلب من الجنود غير الضباط، عند انطلاق الإنذار، مغادرة غرفة العمليات المحصنة والركض إلى نقطة حماية خارجية ليست مغلقة من جميع الجهات، وتقع على بعد عشرات الأمتار.

وبحسب "معاريف"، أجرى قادة في الكتيبة محادثات مع عدد من الجنود وطلبوا منهم "تخفيف الضغط عن الأهالي"، في إشارة إلى القلق المتصاعد لدى العائلات قبل وقوع الهجوم.

وكانت الهجمة التي وقعت أمس قد أسفرت عن مقتل المجندة في الجيش الإسرائيلي روتم يناي، البالغة 20 عاماً، وهي مسؤولة شؤون خدمة في الكتيبة. كما أصيب جنديان من قوات الاحتياط في وحدة التأهب التابعة لموشاف غورين، أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك