تتزايد التساؤلات حول الانعكاسات المحتملة للتفاهمات التي يجري العمل عليها في إسلام آباد، ولا سيما في ما يتعلق بلبنان، وسط ترقّب لما قد تحمله المرحلة المقبلة على مستوى الجبهة الجنوبية.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن الطرح المتداول بالنسبة إلى لبنان يقوم على تثبيت وقف إطلاق النار، على أن تتولى الحكومة اللبنانية إدارة ملف الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من الأراضي المحتلة، ضمن ترتيبات أمنية وسياسية قد تحتاج إلى أشهر قبل أن تتبلور بصورة نهائية، خصوصاً مع استمرار التداول بأفكار تتصل بمنطقة عازلة وآليات إدارة الوضع الحدودي.
وأضافت المصادر أن الأنظار تتجه إلى كيفية تعاطي " حزب الله" مع هذا المسار، وطبيعة التعاون الذي قد ينشأ بينه وبين الدولة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، سيّما أن المرحلة التي ستلي تثبيت وقف إطلاق النار لن تكون أقل تعقيداً، في ظل الملفات العالقة المرتبطة بالانسحاب والترتيبات الأمنية ومستقبل الوضع الحدودي.