جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله بمسار المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن الأمور "تسير على ما يرام"، وأن طهران ترغب فعلاً في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال" اليوم الإثنين، إن الاتفاق سيكون جيداً لواشنطن وحلفائها، محاولاً طمأنة المشككين من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.
وأضاف: "ألا يدرك الديمقراطيون، وبعض الجمهوريين الذين يبدون غير وطنيين، أنه يصبح من الصعب جداً عليّ أداء عملي والتفاوض بشكل مناسب، عندما يواصل السياسيون المهووسون توجيه انتقادات سلبية بشكل متكرر وبمستويات غير مسبوقة، مطالبين أحياناً بالإسراع، أو التباطؤ، أو خوض حرب، أو تجنبها، أو غير ذلك".
وختم قائلاً: "دعوني أعمل بهدوء ولا داعي للقلق.. ففي النهاية، ستسير الأمور على ما يرام، كما يحدث دائماً".
وكان ترامب أوضح، في منشور سابق، أن هدفه الرئيسي هو منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، في وقت تنفي طهران باستمرار وجود أي خطط لديها للقيام بذلك.
كما أكد أن الاتفاق المحتمل مع الجانب الإيراني يتضمن بنوداً واضحة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وتأتي تصريحات ترامب فيما يواجه ضغوطاً لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني المقبل، وسط استياء متزايد لدى الناخبين من ارتفاع الأسعار.