تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصاعد الضغوط لإلغاء الامتحانات الرسمية او تأجيلها ومفاجأة تُربِك الوزارة

Lebanon 24
01-06-2026 | 22:35
A-
A+
تصاعد الضغوط لإلغاء الامتحانات الرسمية او تأجيلها ومفاجأة تُربِك الوزارة
تصاعد الضغوط لإلغاء الامتحانات الرسمية او تأجيلها ومفاجأة تُربِك الوزارة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت الضغوط لإلغاء الامتحانات الرسمية أو تأجيلها في ظل استمرار الحرب وتصاعد وتيرتها، في مقابل تمسك وزيرة التربية ريما كرامي بإجرائها في 29 حزيران الجاري، مع فتح ثلاث دورات، في صيغة تعتبرها الأنسب للطلاب المتضررين من الحرب والنزوح.

وكتبت فاتن الحاج في" الاخبار": أتت التهديدات الإسرائيلية بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً، لتُعزّز التشكيك في إمكانية إجراء الاستحقاق في بيئة آمنة ومستقرة.
Advertisement
لذا، طالبت لجنة التربية النيابية بتأجيل موعد الدورة الأولى إلى منتصف تموز المقبل، قبل أن تدعو رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي، أمس، إلى إلغاء استحقاق هذا العام. بدوره، يحذر رئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي، حسين جواد، من المضي في الاستحقاق من دون الأخذ في الاعتبار «الفوارق الكبيرة» بين الطلاب نتيجة الحرب المستمرة، معتبراً أن «العدالة التربوية باتت موضع تساؤل، في ظل التفاوت الواضح في ظروف التعلم بين طلاب تابعوا عامهم الدراسي بشكل طبيعي، وآخرين عاشوا النزوح أو الانقطاع أو التعليم المتقطع عن بعد، ما يجعل من الصعب الحديث عن فرص متكافئة بين الجميع».
كما يلفت إلى «صعوبات تواجه الطلاب النازحين أو المقيمين في مراكز إيواء أو في القرى الحدودية، سواء لجهة الوصول إلى مراكز الامتحانات أو لجهة الجاهزية النفسية والأكاديمية، في ظل استمرار التوتر الأمني».
وفي ذات السياق، يعبّر اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة عن مخاوف من إجراء الدورة الأولى في موعدها المحدد في 29 حزيران الجاري، نظراً إلى «استمرار التوتر الأمني وإمكان حصول أي تصعيد في المدة المقبلة». ويشدد الاتحاد على أن «المخاطر لا تقتصر على وجود الطلاب داخل المراكز، بل تشمل أيضاً انتقالهم من وإلى مراكز الامتحانات»، رافضاً «تحميل الأهالي أو إدارات المدارس أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة عن أي مخاطر قد تنتج من الظروف الأمنية».
ويؤكد الاتحاد أن «مسؤولية تأمين سلامة الطلاب تقع على الدولة ووزارة التربية والجهات الرسمية المعنية»، داعياً إلى «إعادة النظر في الخطة المعتمدة واتخاذ ما يلزم من إجراءات تضمن سلامة المرشحين قبل أي اعتبار آخر».
في المقابل، تستند الوزارة إلى تقديرات تفيد بأن نحو 75% من الطلاب باتوا جاهزين، والـ25% المتبقين يحتاجون إلى تسهيلات أو دعم إضافي. إلّا أن هذه التقديرات تواجه تشكيكاً من جهات تربوية ترى أن واقع الطلاب يختلف بشكل كبير بين منطقة وأخرى. لذا، يطالب هؤلاء الوزارة بنشر المعطيات التي استندت إليها في احتساب نسب الجاهزية، معتبرين أن من حق الرأي العام التربوي الاطلاع على الأسس التي بُنيت عليها هذه الأرقام.
في سياق متصل، يتداول في الأوساط التربوية أن الوزيرة تحدثت في أحد اجتماعات لجنة التربية النيابية عن تأمين نحو ثلاثة ملايين دولار من منظمة الـ«يونيسف» لدعم إجراء الامتحانات الرسمية ضمن الخطة الموضوعة، غير أنه لا تأكيد رسمياً لذلك.
اضافت" الاخبار":أكدت وزارة التربية في تعميم حول الامتحانات الرسمية أمس اعتماد ثلاث دورات لشهادة الثانوية العامة، «بما يهدف إلى توفير مرونة أكبر للطلاب وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، مع التشديد على منع أي ضغوط من الإدارات المدرسية على خيارات التقدم للدورة الأولى أو الثانية، وإتاحة خط ساخن للتبليغ عن المخالفات».
في هذا الوقت، انتهت المهلة المحددة ليختار الطلاب الدورة الأولى التي يريدون المشاركة فيها. وبين الدورة الأولى والثانية (من الدورات الثلاث التي يحق للطلاب المشاركة في اثنتين منها)، سُجّل إقبال واسع وغير متوقع على الدورة الأولى، خصوصاً في مناطق الجنوب، حيث تجاوزت النسبة 90%، وفق تقديرات أولية.
هذا الخيار الجماعي يعكس، إلى حدّ كبير، رغبة الطلاب في تفادي أي تمييز أو فرز غير مباشر بين المتقدمين بحسب الدورات. غير أنه يضع الوزارة أمام ضغط لوجستي وتنظيمي كبير، في ظل تقلّص الجغرافيا الآمنة وصعوبة توزيع المراكز، ما يثير تساؤلات حول مدى جاهزيتها الفعلية، لاستيعاب هذا العدد الكبير في الدورة الأولى.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
00:45 | 2026-06-02 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك