تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إيران تحرّكت من أجلها.. هكذا فتحت الضاحية "مواجهة إقليمية"

Lebanon 24
08-06-2026 | 14:00
A-
A+
إيران تحرّكت من أجلها.. هكذا فتحت الضاحية مواجهة إقليمية
إيران تحرّكت من أجلها.. هكذا فتحت الضاحية مواجهة إقليمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الضاحية الجنوبية لبيروت وتحولها في لحظة من اللحظات إلى شرارة فتحت مواجهة إقليمية، لاسيما أن إيران أطلقت صواريخ على إسرائيل بعدما شنّت الأخيرة هجمات على الضاحية في تصعيدٍ كبير أدخل المنطقة في مرحلة متوترة.
Advertisement

وذكر التقرير أن الضاحية الجنوبية تُعتبر معقل "حزب الله" السياسي والعسكري، مشيراً إلى أنها عادت لتتصدّر بنك الأهداف الإسرائيلي لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى جولة المواجهات السابقة.

ويلفت التقرير إلى أن الضاحية تعتبر موئلاً أساسياً لـ"الحزب" لاسيما أنها تعتبر مكاناً لمؤسساته السياسية والاعلامية والأمنية، كما أنها تمثل مقراً رئيسياً لبنية "حزب الله" القيادية واللوجستية.

تمتد الضاحية على مساحة تبلغ نحو 15.63 كيلومتر مربع، وتضم أحياء رئيسية مثل حارة حريك، برج البراجنة، الغبيري والشياح، يقدر عدد سكانها بأكثر من نصف مليون نسمة، مع كثافة سكانية عالية تجعلها من أكثر المناطق اكتظاظاً في لبنان

وأوضح التقرير أن استهداف الضاحية يحملُ أبعاداً تتجاوز الضربات العسكرية التقليدية، إذ يُنظر إليه باعتباره استهدافاً مباشراً لرمزية الحزب ونفوذه داخل لبنان.

ومع اندلاع الحرب المتجددة في آذار الماضي، كانت الضاحية من أوائل المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل. وردّت إسرائيل بغارات على بيروت، خصوصاً الضاحية الجنوبية، معلنة أنها تستهدف قيادات وعناصر بارزة في الحزب، ومنذ ذلك الحين أصبحت المنطقة محوراً دائماً للتصعيد المتبادل.

وأمس الأحد، استهدفت إسرائيل مبنى في الضاحية، فيما تبين أن الهجوم لم يكن عملية استهداف لأي أحد، بل كان هجوماً لمجرد الهجوم، وفق ما قالت تقارير إسرائيلية.

في الوقت نفسه، تقديرات وتقارير ميدانية إلى أن إسرائيل كثفت عملياتها ضد الضاحية بشكل غير مسبوق، حيث تحدث الجيش الإسرائيلي عن عشرات موجات القصف التي استهدفت مبانٍ ومرافق يعتقد أنها مرتبطة بالبنية العسكرية للحزب. 

أيضاً، رافقت الغارات إنذارات واسعة بالإخلاء ونزوح آلاف السكان، ما جعل الضاحية رمزاً لتوسع الحرب من الحدود الجنوبية إلى قلب العاصمة اللبنانية.

كذلك، اعتبر التقرير أن الأخطر هو أن استهداف الضاحية لم يبقَ محصوراً بالساحة اللبنانية، فالغارة الإسرائيلية الأخيرة على المنطقة دفعت إيران إلى التهديد بالرد، قبل أن تعلن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، معتبرة أن الهجوم على معقل حزب الله تجاوز خطوطاً حمراء إقليمية، لتتحول الضاحية من ساحة مواجهة محلية إلى نقطة اشتعال إقليمية تهدد بتوسيع دائرة الحرب لتشمل أطرافاً أخرى في المنطقة.

ويصف الجيش الإسرائيلي الضاحية بـ"معقل الإرهاب" لحزب الله، معتبراً أنها تضم مراكز قيادة وسيطرة، ومستودعات أسلحة، ومنشآت اتصالات، ومصانع طائرات مسيرة تحت الأرض. 


وتعتمد إسرائيل في ذلك على "عقيدة الضاحية"، التي صيغت بعد حرب تموز 2006، وتقضي باستخدام قوة غير متكافئة لتدمير البنية التحتية المرتبطة بحزب الله بهدف إحداث ردع واسع وإضعاف قاعدته الشعبية. 

وصاغ الجنرال الإسرائيلي غادي آيزنكوت هذه العقيدة، مشيراً إلى أن "ما حدث في حي الضاحية عام 2006 سيحدث في كل قرية يُطلق منها النار على إسرائيل". (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك