تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الخروقات تتزايد.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الاتفاق؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
25-06-2026 | 05:00
A-
A+
الخروقات تتزايد.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الاتفاق؟
الخروقات تتزايد.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الاتفاق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتزايد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بالتوازي مع استمرار مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية، في مشهد يثير تساؤلات متزايدة حول الترابط بين المسارين. وتأتي هذه التطورات أيضاً بعد تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي قال إن «هناك في لبنان المزيد من العمل الذي يجب القيام به»، في إشارة فُهمت على أنها تفتح الباب أمام مرحلة إضافية من الضغط والتصعيد.
Advertisement

وبحسب قراءات سياسية، تراهن إسرائيل من خلال توسيع هامش الخروقات تدريجياً على تحقيق أحد هدفين: إما إرباك المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران ودفعه نحو التعثر، أو فصل الساحة اللبنانية عن المعادلة الإقليمية المرتبطة بإيران وتحقيق مكاسب إضافية فيها بأقل كلفة ممكنة.

في المقابل، يلاحظ أن "حزب الله"، عبر البيانات الصادرة باسم "المقاومة الإسلامية" تعليقاً على التطورات الميدانية، يحاول تثبيت رواية مفادها أن أي رد مستقبلي سيأتي في إطار الرد على الخروقات الإسرائيلية لا في سياق قرار بتوسيع المواجهة.

وعلى هذا الأساس، تشير تقديرات سياسية إلى أن "الحزب" قد لا يستمر طويلاً في سياسة ضبط النفس إذا استمر التصعيد بالمستوى نفسه أو توسّع، ما قد يفتح الباب أمام رد عسكري يستهدف القوات الإسرائيلية ويؤدي إلى توسيع الاشتباك بين الطرفين، مع احتمال إعادة إدخال إيران بشكل أو بآخر إلى مشهد التوتير الإقليمي.

أمام هذا الواقع، يبدو الحديث عن هدوء مستدام في جنوب لبنان موضع تشكيك متزايد، على الأقل خلال الأيام والأسابيع المقبلة، إذا بقيت المعادلات الحالية على حالها.
وفي موازاة ذلك، تبدو الساحة اللبنانية وكأنها تتحول تدريجيا إلى مساحة رسائل متبادلة أكثر منها ساحة مواجهة مفتوحة بقرار نهائي. فإسرائيل تدرك أن أي توسع كبير وغير محسوب قد ينعكس سلبا على مسارات إقليمية تعمل عليها الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد الخروج من المرحلة الحالية من دون فرض وقائع إضافية على الأرض أو تكريس قواعد اشتباك جديدة تمنحها هامشا أكبر في المرحلة المقبلة.

أما "حزب الله"، فيبدو أنه يحاول حتى الآن الفصل بين قرار الحرب الشاملة وبين ضرورة الحفاظ على صورة الردع وعدم السماح بتثبيت معادلة تسمح باستمرار الضربات من دون تكلفة.


لذلك فإن البيانات والتصريحات والمواقف التي تصدر حتى الآن توحي بمحاولة إدارة الوقت وانتظار اللحظة التي يعتبر فيها أن الرد أصبح جزءا من إعادة التوازن لا خطوة نحو انفجار شامل.


لكن المشكلة الأساسية أن هذا النوع من المعادلات غالبا ما يحمل مخاطر سوء التقدير. إذ إن أي حادث ميداني أو رد محدود أو توسع غير محسوب قد يدفع الطرفين إلى مسار تصعيد يصعب ضبطه لاحقا، خصوصا إذا دخلت عوامل إقليمية إضافية على الخط أو ارتبطت التطورات مباشرة بمصير المفاوضات الأميركية الإيرانية.


وعندها قد يصبح الجنوب اللبناني أمام مرحلة مختلفة بالكامل عما شهده خلال الأشهر الماضية.
 
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك
Author

علي منتش Ali Mantash