تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر تقرير عن تلة "علي الطاهر".. ماذا كشف؟

Lebanon 24
28-06-2026 | 03:02
A-
A+
آخر تقرير عن تلة علي الطاهر.. ماذا كشف؟
آخر تقرير عن تلة علي الطاهر.. ماذا كشف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً، تناول فيه الأهمية العسكرية والإستراتيجية لمرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، في 26 حزيران الجاري، إحكام سيطرته على المنطقة، التي تُعد إحدى أبرز النقاط الحاكمة ميدانياً في القطاع الشرقي من الجنوب.
Advertisement

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة أثارت تساؤلات بشأن تداعياتها العسكرية، في ظل الموقع الجغرافي الحساس للمرتفعات وما توفره من قدرات على الرصد والسيطرة النارية، إضافة إلى تأثيرها على شبكة انتشار وإمداد "حزب الله"، الذي لطالما اعتبر التلة مركزاً حيوياً لترسيخ وجوده العسكري.

ونقل التقرير عن مصادر عسكرية لبنانية قولها إنَّ السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمنح قدرة على التحكم الناري بالطريق الممتدة من جنوب الليطاني باتجاه البقاع الغربي، مروراً بجسر الخردلي وصولاً إلى الوادي المؤدي إلى البقاع الغربي، ما يجعلها عقدة ميدانية بالغة الأهمية.

ولفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن التلة، التي وصفها بأنها كانت قاعدة عسكرية محصنة لـ"حزب الله"، أصبحت بالكامل تحت سيطرته، معتبراً أن العمليات الجارية تفرض "واقعاً أمنياً جديداً" يمنع عودة الموقع ليكون منصة لتهديد إسرائيل، وفق قوله.

وأوضح التقرير أن مرتفعات علي الطاهر تقع على ارتفاع يقارب 600 متر فوق سطح البحر، وهو ما يمنح القوات الموجودة فيها أفضلية في الرصد وتوجيه النيران، فيما تتراوح مساحة المنطقة التي شهدت العمليات العسكرية بين 4 و7 كيلومترات مربعة، وتقع على بعد يتراوح بين 12 و15 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل.

وذكر أن أهمية المرتفعات تنبع أيضاً من إشرافها المباشر على خمسة محاور حيوية في جنوب لبنان، تشمل النبطية، وكفرتبنيت، ووادي الليطاني، وقلعة الشقيف، إضافة إلى طرق الإمداد في القطاع الشرقي، ما يتيح مراقبة التحركات وتوسيع نطاق الرؤية الميدانية على امتداد المنطقة.

ورأى التقرير أن السيطرة على المرتفعات من شأنها قطع خطوط الإمداد بين الجنوب والبقاع الغربي، باعتبارها عقدة عسكرية حساسة تضم بنى تحتية وأنفاقًا وعناصر تابعة لـ"حزب الله" وجنسيات أجنبية أخرى.

وفي السياق نفسه، أشار إلى أن تقديرات غير رسمية تتحدث عن انتشار عشرات المقاتلين من "حزب الله" داخل المنطقة، مستفيدين من شبكة أنفاق وتحصينات تضم غرف قيادة، ومخازن للذخيرة، ومواقع للقنص، ومنصات لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، بما يشكل بنية ميدانية متكاملة.

وأكد التقرير أن الطبيعة المرتفعة للموقع تمنحه أهمية خاصة في العمليات العسكرية التي تعتمد على السيطرة على المرتفعات، كما توفر للقوات الإسرائيلية قدرة أكبر على مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما يجعل محور الزهراني – دير الزهراني – المصيلح – حبوش، وفق التقرير، في حكم الساقط عسكرياً، وهو ما يمثل خسارة إستراتيجية كبيرة لـ"حزب الله".

وأضاف أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن شبكة الأنفاق والتحصينات تضم مرافق للقيادة وتخزين الذخائر ونقاطاً للقنص ومنصات للصواريخ المضادة للدروع، فيما لا تزال التقديرات غير الرسمية تشير إلى وجود عشرات من مقاتلي "حزب الله" داخل هذه الشبكة.

وأشار التقرير إلى أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمنح إسرائيل أفضلية استخباراتية ونيرانية، تتيح رصد تحركات مقاتلي "حزب الله" في محيط النبطية ومتابعة خطوط الإمداد المرتبطة بالمنطقة، مستفيدة من الموقع المرتفع وإشرافه على عدد من المحاور الحيوية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن خبراء سياسيين يعتبرون مرتفعات علي الطاهر قاعدة لوجستية متقدمة ضمن شبكة انتشار "حزب الله"، ودورها أساسي في ربط خطوط الإمداد بين البقاع الغربي والجنوب، معتبرين أن السيطرة عليها تمثل ضربة للبنية العسكرية واللوجستية للحزب، وتحد من قدرته على نقل العتاد والمقاتلين وتأمين منصات إطلاق باتجاه مناطق حساسة داخل إسرائيل، ولا سيما إصبع الجليل.

وبحسب مراقبين، فإن إسرائيل ستواصل الإبقاء على قواتها في النقاط الإستراتيجية التي سيطرت عليها داخل الشريط الحدودي، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية موضعية وخروقات تشمل القصف المدفعي وتحليق الطائرات المسيّرة، تحت مبرر حماية بلدات الشمال ومنع اقتراب عناصر "حزب الله" من الحدود.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك